الأسقف هائيك هوسبيان مهر
|
الأسقف هائيك هوسبيان مهر على الأسقف هوسبيان مهر: «إيران تحولت إلى سجن ديني كبير وسجانوه هم الملالي الحاكمون في إيران. إن النظام يراهن على مر الزمن لإبادتنا. قد خيّرنا هذا النظام بين الرضوخ للتمييز والزوال التام» (من مقابلة أجرتها معه صحيفة «فيغارو» الفرنسية في ربيع عام 1993). من رسالة الأسقف هوسبيان إلى البابا: «إذا قُتلنا أو سُجنّا بسبب معتقداتنا، فأريد أن يطلع العالم أجمع على ما يدور في إيران الرازحة تحت نظام يدعي كونها دينيًا؟». إن الأسقف هوسبيان مهر وبعد تعرضه للإيذاء والاعتداء لمدة طويلة اختطف من قبل عناصر وزارة مخابرات النظام في طهران، ثم قتل بشكل بشع يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1995 في أحد أوكار وزارة مخابرات النظام الإيراني في طهران بعد تعرضه لأبشع أساليب التعذيب هناك. وبعد حوالي عام اعترف نائب وزارة مخابرات النظام الإيراني بأن هوسبيان كان ينوي الانضمام إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
|