2008/05/09 07:19:40 ب.ظ
-
|
قالت قناة «الجزيرة» الفضائية: «تعديل على قائمة بريطانيا السوداء.. انتصر القضاء لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في المنفى للحكم في ايران. فلم تعد منظمة ارهابية محظورة في المملكة المتحدة. أما الحكومة البريطانية فقد خسرت استئنافها الاخير». وبثت قناة الجزيرة الليلة الماضية تقريراً مفصلاً عن قرار محكمة بريطانيا وتداعياته وأجرت بهذا الخصوص مقابلتين مع برايان بينلي عضو مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين وعلي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وقال علي صفوي: «تكمن أهمية هذا القرار في أن وزيرة الداخلية البريطانية مطالبة بأن تتوجه الى البرلمان وتطلب منه شطب منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب. وهذا يعني رفع كافة القيود التي فرضت على المنظمة». وقالت قناة «الجزيرة» ان القرار تم البت فيه بعد معركة قانونية طويلة. وأضافت قائلة: «مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تأمل في أن يراجع النادي الاوربي موقفه. ولم تفوت رجوي فرصة لحظة فقد تحدثت عن انتصار للمقاومة وعن رسالة الى ما وصفتها بالفاشية الدينية وواضح أن المرسل اليه في طهران». وقال «برايان بينلي» عضو مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين لـ «الجزيرة»: «أعتقد أن مبررات ذلك واضحة للغاية وهي أنّ المحكمة الاوربية قررت ليس هناك ما يدعو الى وصف منظمة مجاهدي خلق بالارهاب وأن الحكومة البريطانية لم توافق على ذلك وأن 35 برلمانياً بما في ذلك أنا شخصياً قدمنا استئنافاً الى المحكمة للتأكد أن المحكمة تأخذ هذا القرار بنظر الاعتبار ووجدت هذه المحكمة أنه فعلا ليس هناك ما يدعو الى وصف منظمة مجاهدي خلق بالارهاب وبعد عمليتي استئناف وافقت المحكمة على ذلك. لذلك أنا يسعدني أن الحرية قد انتصرت. في الحقيقة ان الاوربيين وصفوا منظمه مجاهدي خلق برغبة من وزير الداخلية البريطاني آنذاك وهكذا فان اوربا هي التي تبعت بريطانيا في هذا الموضوع سابقاً ويسعدني القول الآن أن المحاكم البريطانية وجدت الآن أن الحكومة البريطانية كانت مخطئة في تلك السياسة وقد قالت الحكومة البريطانية بأن عليها أن تزيل اسمها من القائمة».
|