2008/02/29 02:14:47 ب.ظ
-
|
في مقال نشرته صحيفة الزمان ووكالة الاخبار العراقية بعنوان « زيارة ..كفانا الله شر ما بعدها» كتب محمد الموسوي أمين عام الجبهة الوطنية العراقية يقول: «...تسود القلوب والعقول حالة من القلق والرعب والنفور وكذلك ترى الهرج الخارج من المجالس والمقاهي ووجوهاً ارتسمت عليها علامات الغضب والتعجب والإشمئزاز كل ذلك بسبب إرتقاء خبر الزيارة المتوقعة للرئيس محمود أحمدي نجاد إلى مسامع الناس ..هذه كانت مشاعر البسطاء الذين لم تفارقهم صور الدم والموت والرعب والدمار الذي لايزال قائماً ويُعد هذا من وجهة نظر النظام الإيراني ورئيسه الزائر نصراً كبيراً على الأمريكان وقد أشعل النظام الإيراني الأرض تحت أقدام الأمريكان لكنها لم تحرق سوى العراقيين وهذا من وجهة نظرهم نصراً فلا مانع لديهم من حرق الأخضر واليابس والمقدسات في العراق لعدة أسباب منها دفع الأمريكان إلى الهرب من العراق وتركه ضعيفاً هزيلاً فارغاً لإيران بلا جيش.. بلا مؤسسات ..بلا كوادر ..بلا طيارين ..بلا ضباط قدامى..بلا أطباء ..بلا نفط..بلا إرادة ..بلا هوية وهذا ماتبذل لأجله الحكومة الإيرانية جهودها، كذلك لن تبلغ إيران مطامعها إلا بالهيمنة على العراق لتتمكن بعدها من تركيع المنطقة بأسرها.. وتتقدم مساعي إيران في العراق مسعاها لإزالة معارضيها مجاهدي خلق من الوجود ووجود المجاهدين على أرض العراق أمر أفقد النظام الإيراني سباته وقيلولته وقد باءت جميع محاولاته لإبادة هذه الحركة التحريرية بالفشل...». وأضاف أمين عام الجبهة الوطنية العراقية قائلاً: «أعيد على الرئيس الإيراني جملة شيعة الجنوب العراقي التي أوردوها في بيانهم حين قالوا في بيانهم الموقع من قبل ثلاثمائة ألف شيعي من أبناء الجنوب (إن النظام الإيراني خنجر في خاصرة الشيعة) وهم اليوم يسعون جاهدين لنزع هذا الخنجر وآثاره ليس من خاصرة شيعة العراق فحسب بل من خاصرة كل العراق ويتحالفون مع القاصي والداني لخلع هذا الخنجر من خاصرتهم بما في ذلك كل من لديه الإستعداد للتحالف معهم إستراتيجياً كمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أينما كان .. وعليه لا نرحب بمن نراه خنجراً مسموماً في خاصرتنا وهذا موقف جماهيري بإسم ملايين العراقيين ..وكفانا الله شر ما بعد الزيارة».
|