2008/03/04 02:30:47 ب.ظ
-
|
وقع 77 حقوقياً ومحامياً عراقياً بياناً أصدرته رابطة الحقوقيين العراقيين في شمال العراق ادانوا فيها زيارة أحمدي نجاد للعراق داعين إلى محاكمتة أمام محكمة دولية بسبب ارتكابه مجازر جماعية ضد الشعب العراقي، وجاء في البيان: أثار خبر زيارة رئيس الحكومة الايرانية احمدي نجاد المرتقبة الى العراق موجة من الشجب والرفض العام، حيث يراه المواطن العراقي شيخاً وشباباً المحتل الرئيسي للعراق ويعتقد أن فيلق القدس الارهابي العامل بامرته يعمل على قتل وابادة العراقيين وتشرديهم مطالباً بقطع أذرع النظام الايراني من العراق والاجهزة الحكومية. ذلك النظام الذي يسرق النفط العراقي يومياً وينهب ثرواتنا القومية وينسف البنية التحتية لاقتصاد البلاد ويصدر لنا المخدرات والشاي الفاسد والادوية المنتهية الصلاحية وكذلك يصدر عناصر فاسدة لاحتلال مواقف حكومية. اذن نحن نعلن أن من يتورط في الارهاب وهو عنصر مطالب لاغتياله الزعماء الكرد الايرانيين فهو عنصر غير مرحب به في بلدنا. وأكد البيان على اغلاق السفارة الإيرانية وقنصلياته في العراق باعتبارها وكراً لاشاعة الارهاب وزعزعة الأمن وحل الميليشيات التابعة للنظام الإيراني وتطهير الاجهزة الأمنية من العناصر التابعة له. واختتم البيان قائلاً: نحن الحقوقيين والمحامين الموقعين على هذا البيان نرفض تواجده في العراق ونطالب باحالة ملف جرائمه وجرائم نظامه الى محكمة دولية. هذا وصرح الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي ان: زيارة الرئيس الإيراني للعراق اثارت اشمئزاز جميع الشعب العراقي ... اننا ندين هذه الزيارة ونعتبرها خطورة مضللة. وفي تصريحات لصحيفة ”العرب اليوم” الاردنية استنكر المرجع الديني العراقي رئيس التيار الوطني العراقي آية الله حسين المؤيد زيارة الرئيس الإيراني نجاد شلى بغداد وقال انه غير مرحب فيها ومرفوضة من قبل كافة القوى الوطنية العراقية. من جهتها قالت رابطة شيوخ الجنوب: لقد ثبت للجميع أن النظام الإيراني هو العامل الرئيسي الذي يقف وراء حالات زعزعة الأمن في العراق وانه عدو الحرية والديمقراطية في البلد، ودولياً واقليمياً وبما يتعلق بالعراق لم تسفر أي معاملة في التفاوض والمساومة معه إلى نتيجة. رفض حزب الفضيلة الاسلامية زيارة نجاد للعراق، وأكد مسؤول في الحزب لقناة الشرقية ان حزب الفضيلة استلمت الدعوة لاجراء اللقاء مع نجاد ولكن الحزب رفض اللقاء. قال الدكتور صالح المطلك زعيم الكتلة العربية للحوار الوطني ان مجاهدي خلق موجودة في العراق حسب الاتفاقيات الدولية وهي محمية وفق اتفاقات جنيف ومحمية ايضاً من جانب الأمريكي ولا يستطيع ان أي شخص في العراق ان يخرج من العراق. وبخصوص اسباب زيارة أحمدي نجاد للعراق قال الدكتور صالح المطلك في حديث مع قناة الرافدين: ان ايران الان في المأزق وهناك الوضع الاقتصادي في إيران سيء جداً والبطالة عالية وتضخم كبير ... اراد الرئيس الإيراني ان يعطي رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ان ملف العراق بيده وانه قادر على ان يسيطر على الاوضاع في العراق .. ايضاً اراد ان يبعد الانظار عن الوضع الداخلي في داخل إيران . ومظاهرات في العراق التي يفترض ان تخرج بمظاهرات ميليونية لم يكن بالمستوى المطلوب لان الشعب العراقي محاصر بالكتل الكونكريتية والمضطهد ولم يستطيع ان يخرج بسبب وجود الميليشيات واجهزة الدولة التي قد تتعرض له وتسبب له المزيد من الويلات.. وفي تصريحات صحفية ادان الدكتور اسامه النجيفي نائب في البرلمان العراقي من قائمة العراقية بزعامة الدكتور أياد علاوي زيارة نجاد للعراق قائلاً: بالتأكيد إيران وخلال سنوات الاحتلال كان لها حضور في العراق ولكن بشكل سلبي واثرت على حياة الناس واستقرار البلد .. وكانت وراء دعم الميليشيات وتهريب الاسلحة إلى داخل العراق ... زيارة الرئيس الإيراني غير مرحب بها على صعيد كثير من الشعب العراقي والقوى السياسية .. وهو غير مرحب به في العراق اطلاقاً. وبخصوص مؤامرة النظام الإيراني على مجاهدي خلق خلال زيارة نجاد، قال الدكتور اسامة النجيفي: ان منظمة مجاهدي خلق تحظى باللجوء وهي في حماية القوات الأمريكية واعتقد القوانين تمنع أي تصرف سلبي تجاه هذه المنظمة .. لها حصانة واستقرار في العراق والحماية الدولية واعتقد طلب الرئيس الإيراني بطردهم من العراق، غير واقعي ولكن من أجدر به ان يمنع الميليشيات والعصابات التي تدخل في العراق وتقتل العراقيين الابرياء.
|
|
|