People's Mojahedin Organization of Iran
الأكثر مشاهدة

كلمة نيوت غينغريج مرشح للرئاسة الامريكية والرئيس الاسبق للكونغرس الامريكي في باريس

كلمة البروفسور «آلن دورشويتس» أبرز محام للملفات الجنائية، في التجمع الكبير ...

كلمة نجاة بوبكرعضوة البرلمان الفلسطيني في مأدبة افطار في مقر اقامة الرئيسة مريم رجوي

كلمة هدى عبد الناصر كريمة الزعيم المصري الراحل في مأدبة افطار في مقر اقامة ...

مأدبة شهر رمضان المبارك في مقر اقامة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة ...

كلمة محمد العريبي وزير الخارجية المصري الأسبق في تجمع المقاومة الايرانية الضخم بباريس

كلمة الدكتورة نجاة الاسطل عضوة البرلمان الفلسطيني في تجمع المقاومة الايرانية

كلمة الدكتورمحمد الحاج عضو مجلس النواب الاردني في تجمع المقاومه الايرانيه في باريس

كلمتا روبرت جوزف و فيليب كراولي المساعدين السابقين للخارجية الأمريكية في ...

المجاهد الشهيد يوسف هيبدي 
الذي أعدم رميًا بالرصاص خلال مجازر
 عام 1988 تم دفن جثته في مقبرة جماعية
 بحالة بقي فيها نصف جثته في خارج القبر،
 كما ويشاهد في الصورة ساق شهيد آخر
المجاهد الشهيد يوسف هيبدي الذي أعدم رميًا بالرصاص خلال مجازر عام 1988 تم دفن جثته في مقبرة جماعية بحالة بقي فيها نصف جثته في خارج القبر، كما ويشاهد في الصورة ساق شهيد آخر

تقارير ووثائق عن المجازر الجماعية بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988 بأمر مباشر من خميني

بعد قبول النظام بوقف إطلاق النار كان الخوف يساور عملاء ‌النظام بحيث اضطر النظام من ارسال عناصر الحرس ومحترفي التعذيب من كرمانشاه إلى سجن تبريز.‌حتى تم إغلاق الادعاء ‌العام لمدينة ‌تبريز أيضًا. ‌وداهم الحرس الأقفاص والقاعات وأخذوا معهم جهاز التلفزيون حتى نقلوا جهاز التلفزيون العائد لغرفة حراسة ‌القفص‌ايضًا لكي لا يصل اي خبر من الخارج إلى الزنزانات. ‌وأغلقوا جميع الأبواب من الخلف. ‌وحرموا السجناء ‌من الهواء الطلق واستمرت هذه الحالة ‌فترة ‌طويلة.‌وخلافًا لسياقهم المعتاد كان الحرس يداهمون القاعات و اثناء‌الليل وقاموا بفحص وتفتيش الزنزانات وسحب جميع الحاجيات الموجودة لدى السجناء.‌حتى سحبوا معهم احبال الغسيل. ‌وكان واضحًا من هذه التصرفات بانهم يريدون بث الرعب والخوف في قلوب السجناء حيث ان الأجواء ‌السائدة تبوح لكل سجين بان حادثًا قد يحدث. ‌فيوم السبت المصادف 29 تموز (يوليو) 1988 قاموا بنقل الوجبة ‌الاولى من السجناء‌النزلاء‌في ‌القفص ‌التاسع‌واثنين من السجناء ‌من القفص ‌الثاني إلى سجن المخابرات لغرض الاستجواب لمدة ‌ستة ‌أيام.‌كان ذلك يوم الجمعة حينما أرجعوهم إلى الاقفاص. ‌وتحدث سعيد حيدرنيا فتح آباد،المجاهد الذي استشهد ضمن الوجبة ‌الاولى من الإعدامات الجماعية ‌في سجن تبريز بانهم كانوا قد أحضروا سجناء‌آخرين من القفص التاسع اضافة ‌لهم. وعندما عاد كان يعرف ماذا سيحدث. ‌لقد أبلغوه بأنه ضمن قائمة السجناء‌الذين سيطبق عليه حكم الإعدام فعليه أن ينتظر مصيره. ‌وقد تصرف سعيد بشجاعة ‌وتفان تامين وخلال يوم واحد قضاه في ذلك القفص كان يتصرف تصرفًا اعتياديا كالايام السابقة. ‌وكانت الساعة ‌تشير إلى التاسعة ‌في يوم الجمعة ‌مساءً عندما أعلنت مكبرة ‌الصوت اسم سعيد. ونهض سعيد من مكانه كجبل شامخ بخطوات متينة ‌وبابتسامة لا تفارقه وهامة ‌مرفوعة ‌أخذ سبيله وانصرف.‌وكان سعيد يبلغ من العمر 15 عامًا عندما ألقي القبض عليه بصحبة ‌المجاهد الشهيد يحيى محسني. ‌وكان الاثنان قد نفذا عملية ‌إنزال العقوبة على أحد عملاء ‌النظام الذي كان له دور بارز في اعتقال وقتل عدد كبير من مؤيدي المنظمة ‌الشهداء.‌وبعد ذلك اشتبك يحيي مع عملاء ‌النظام وكان قد ألقي رمانة ‌يدوية ‌باتجاه العملاء ‌ولكن بعد رمي الرمانة كشف سير أحد المارة في هنا وحتى لا تصيب الرمانة ‌بأذى للمواطن المار كان قد ألقى‌بنفسه على الرمانة ‌ونتيجة ‌إصابة ‌شظايا الرمانة ‌أصيب بجراحات بليغة وفقد إحدى عينيه. وقد أخذوا يحيى تلك الليلة إلى ساحة ‌الإعدام من القفص الثالث.‌وكانت الوجبة ‌الاولى من الذين اقتيدوا إلى ساحة ‌الإعدام تلك الليلة ‌من الأقفاص الثانية ‌والثالثة ‌والتاسعة بلغ عددهم 15 سجينًا.‌وفي ذلك الاسبوع عندما راجعت العوائل لزيارة سجنائهم قيل لها إن أبنائها لا يتواجدون في تلك الأقفاص وتم نقلهم من ذلك السجن إلى سجن آخر وهكذا مرت الاسابيع وكانوا يرسلون العوائل من سجن إلى سجن دون أن يقولوا للعوائل ان ابنائهم قد اعدموا. ‌وفي الأيام التالية ‌نقلت وجبة أخرى من السجناء‌من القفص الثاني.‌وفي البداية ‌اختاروا السجناء‌الذين كان صمودهم مشهودًا للجميع طيلة ‌سنوات الحبس.أو سجناء‌من أمثال المجاهدين الشهيدين محمود هوشي وغلام رضا نامدار اللذين كان أحد أقاربهما في جيش التحرير. هذا وقد استدعي محمود مع ابراهيم بعد وجبة ‌العشاء.‌وكنت واقفًا في غرفة ‌الحراسة عندما دخلا غرفة ‌حراس القفص. وأغلق الحرس باب القفص حتى لا يشاهدهم أحد من الداخل.‌وكانوا يريدون أن يضعوا لهما عصبة ‌العيون ويأخذونهم إلى مكان عندما كانوا يقتادون اليه السجناء لم يكن يعود أحد منهم ولم يكن معلومًا ما إذا كانوا سيعدمونه في‌باحة ‌السجن أو في‌ مكان آخر.
 
 
 
إحياءً للذكرى العشرين
 لشهداء مجزرة التاريخ
 
الإعدام الجماعي لـ 30 ألف سجين سياسي في إيران في صيف عام 1988 بأمر مباشر من خميني
أواخر شهر تموز من كل عام يعيد ذكرى مجزرة السجناء السياسيين البشعة التي ارتكبها جلادو النظام الإيراني بأمر من خميني المعادي للانسان، تلك المجزرة التي بدءاً من شهر تموز عام 1988 واستمرت لعدة أشهر حيث كانت فرق الموت المشكلة من أشرس عناصر النظام اجراماً وأكثرها ولاء للنظام من أمثال بور محمدي الذي لا يزال يواصل اليوم ارتكابه الجرائم في مناصب عليا في النظام كانت تزاول عملها في تلك الايام السوداء لتنفيذ المخطط الذي كانوا ينتظرون تنفيذها منذ عدة أشهر لارتكاب المجزرة التي كان خميني شخصياً يصدر أوامره التحريرية ويشرف عليها يومياً وكانوا قد أعدوا لها الاستحضارات الاولية. وكان جلادو خميني أي قادة النظام ومن خلال طرح سؤال قصير فقط لمعرفة ولاء المجاهدين بمواقفهم ومبادئهم يصدرون أوامرهم بإعدام وشنق المجاهدين فوراً.
وأجاب خميني على استفسار قدمه عبدالكريم موسوي اردبيلي رئيس السلطة القضائية آنذاك عقب اصدار هذه الفتوى عن بعض مما ورد في الحكم وذلك عبر احمد نجل خميني، وهو هل هذا الحكم يشمل الذين كانوا في السجون وسبق أن تمت محاكمتهم وحكم عليهم بالإعدام دون أن تتغير مواقفهم ولم يتم تنفيذ الحكم عليهم بعد؟ أم يشمل حتى الذين لم يحاكموا بعد أو حكم عليهم بالسجن لمدد قصيرة؟ وكان ردّ خميني مروّعًا: «بسمه تعالى- في جميع الحالات المذكورة أعلاه وبصرف النظر عن الملف فأي شخص كان يصر على تعاطفه مع المنافقين (مجاهدي خلق) ليحكم عليه بالإعدام...‌أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة وبخصوص مثل هذه القضايا عليكم أن تعتمدوا أسلوب تنفييذ الحكم في أسرع وقت». التوقيع: روح الله الموسوي الخميني
والآن وبعد مضي 18 عاماً على تلك المجزرة لا تزال أبعاد وأسرار هذه المجزرة المروعة غير معروفة. فبلغ حجم الاعدامات حداً دفع منتظري خليفة خميني آنذاك الى الاعتراف بأبعاده المروعة فبعث برسالة الى خميني ليعبر عن احتجاجه على «تنفيذ الاعدامات بآلاف خلال بضعة أيام».
وأصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية في عام 1999 وحسب المعلومات والدراسات التي أجرتها داخل البلاد وبالاستفادة من تقارير السجناء المطلق سراحهم كتاباً يضم أسماء ومواصفات كاملة لـ (3210) من المجاهدين التي سقطوا شهداء في هذه المجزرة.
فنخلد ذكرى شهداء هذه المجزرة في ذكراها السنوية أي مجزرة السجناء السياسيين التي تعيد الى الأذهان ملحمة الصمود والشرف لشعب مكبل واقف وصامد بوجه الديكتاتورية الحاكمة في إيران باسم الدين.
 
 
 
آب عام 1988 شهر لا ينسى في تاريخ سجون
 وسجناء نظام خميني
 
 
 
آب عام 1988 شهر لا ينسى في تاريخ سجون وسجناء نظام خميني... فمنذ الأيام الأول من هذا الشهر ارتكب خميني واحدة من أبشع جرائمه اللاإنسانية أي مذبحة السجناء السياسيين وكانت أرضية هذه المذبحة الوحشية التي كانت في الواقع مؤامرة مشؤومة سافرت لإبادة الجيل قد أعدت ونفذت بإيعاز من خميني وخطط لها منذ سنوات. منذ الأيام الأول لشهر آب بدأت المجازر ضد السجناء السياسيين استمرت عدة أشهر وكان الهدف الرئيسي منها القضاء على
السجناء المجاهدين الذين كانوا يجسدون من خلال مقاومتهم البطولية وتحمل جميع المشقات  والصعاب ومختلف أنواع التعذيب الذي كان سائدًا في العصور السحيقة صفحات مشرقة وذهبية للمقاومة والتضحيات في تاريخ ثورة وطننا الجديدة. ففي تلك الأيام الكالحة السوداء بدأت فرق الموت الخمينية المتكونة من أكثر عناصر وزارة المخابرات انحطاطًا والادعاء العام والمسؤولون في السجون ومن خلال استعدادات وإجراءات أمنية مكثفة بتنفيذ خطة كانوا يفكرون بها منذ سنوات وتم الإعداد لها قبل آب عام 1988 بعدة شهور. لقد أصدر هؤلاء ومن خلال محاكمات صورية لم تكن تستغرق سوى دقائق أحكام الإعدام بحق المجاهدين الأسرى وطبقًا لشهادة الشهود الذين استطاعوا بشكل أو آخر أن ينجحوا سالمين من المعركة فإن فريق الموت كان يعتمد فقط على معيار واحد وهو إن كان المجاهدون الأسرى قد أقروا بهويتهم التنظيمية أو الحركية أم لا؟: «هل أنت مجاهد؟ أم منافق؟» هذا هو السؤال الأول الذي يتوقف عليه مصير السجين ولكن حتى الذين لم يكونوا يقروا بأنهم مجاهدون لم يستطيعوا أن ينجوا بأرواحهم لأن الأسئلة الأخرى كانت تجعل مصائرهم تتوقف عند نقطة واحدة وهنا كان يصدر وبكل قسوة حكم الشنق الذي لا ينطبق مع أي من الأعراف الخاصة بالتعامل مع الأسرى والسجناء... إنهم كانوا يوعزون للموظفين الإداريين والحماية وأفراد الحرس للمشاركة في تنفيذ الشنق بحق السجناء وأن يضربوا بقبضاتهم على صدور المشنوقين كي يساهم كل منهم في هذه الجرائم وحتى لا يكشفوا أسرارهم.
إن كثرة عدد المعدومين كان بشكل أدى إلى سقوط جثة إحدى المجاهدات من فوق الشاحنة التي كانت مملوءة بجثث المعدومين خلال نقلهم إلى المقابر الجماعية بالقرب من «علي آباد» بمدينة قم. وكان أفراد الحرس قد اعتقلوا عددًا من الشهود وهددوهم بعدم تسريب ما شاهدوه...
 
السيد مسعود رجوي - 15 كانون الأول عام 1988:
ليست القضية أنه كم شخصًا أعدمهم خميني؟ بل هي أنه من الذين أبقاهم على قيد الحياة ؟ هل هناك ما يحدد مدى إجرامية خميني!؟ كلا، ليس كذلك إطلاقًا. فإنه يسفك الدماء بلا هوادة وبكل وحشية وبدناءة وخبث واستهتار لا يمكن تصوره. لا يلتزم بأية قاعدة أو قانون وبأي نظام وأي مبدأ أو حساب. إذا لم يقتنع أحد بذلك فهو لم يعرف خميني ونظام خميني وعملاء خميني والجلادين التابعين له إطلاقًا. لو كان هذا الجلاد المجرم غير ذلك لما استطاع البقاء على السلطة ولو ليوم واحد... إن خميني لم ولن يستطيع إخماد هذه الجذوة الثورية ... فليس بعيدًا يوم الثأر من خميني وجلاديه بدماء جميع هؤلاء الشهداء الخالدين أبناء الوطن البررة نساء ورجالاً... إن لعنة هذه الدماء ستلاحق خميني وأعوانه إلى الأبد...
 
من رسالة السيدة مريم رجوي يوم 10 كانون الأول عام 1998لمناسبة الذكرى الخمسين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
 المادة 186 من قانون «العقوبات الإسلامية» الذي يمثل اليوم العمود الفقري لقانون الجزاء في النظام الإيراني، تنص على أن «أية مجموعة أو جماعة منظمة تقوم بتمرد مسلح ضد الحكم الإسلامي يعتبر جميع أعضائها وأنصارها الذين لهم علم بمواقف تلك المجموعة أو الجماعة أو المنظمة ويمارسون النشاط والجهد الفعال والمؤثر بشكل أو آخر لتحقيق أهدافها محاربين ولو يكونون لم يشاركوا في فرعها العسكري.
أو جماعة منظمة تقوم بتمرد مسلح ضد الحكم الإسلامي يعتبر جميع أعضائها وأنصارها الذين لهم علم بمواقف تلك المجموعة أو الجماعة أو المنظمة ويمارسون النشاط والجهد الفعال والمؤثر بشكل أو آخر لتحقيق أهدافها محاربين ولو يكونون لم يشاركوا في فرعها العسكري.
هذه المادة في الحقيقة انعكاسة قانونية لفتوى صادرة عن شخص خميني الذي كان قد أباح حياة وأموال وأعراض جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارها. وقد نفذت المجازر بحق 30 ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين في عام 1988 استنادًا إلى هذه الفتوى فقط...
 
 
اعترافات وتصريحات الجلادين بالأمس والإصلاحيين الزائفين اليوم
حيال المجازر بحق 30 ألف سجين سياسي في عام 1988
 
موسوي‌خوئينيها: «ان الأشخاص الذين ألقي ‌القبض عليهم بسبب علاقتهم مع الجماعات المحاربة لا تطلق عليهم تسمية ‌السجين السياسي».
محتشمي: «لغرض حسم هذه القضية ‌ينبغي أن أقول ان جميع المعتقلين نفذ بحقهم أحكام الإعدام».
موسوي ‌اردبيلي: «ان السلطة ‌القضائية ‌تواجه ضغوطًا شديدة ‌...‌لما ذا لا تنفذ أحكام الإعدام بحقهم؟ يجب إعدامهم جميعًا.‌سوف لن تقام المحاكم ولن تجري‌مداولة ‌الملفات لهم.‌
مجيد انصاري: «كان لبعض السجناء‌تنظيم داخل السجن تم كشفه فتم إعدامهم جميعًا.
 
 
 
اعترافات وتصريحات الجناح المهيمن من النظام الإيراني حيال المجازر
بحق 30 ألف سجين سياسي عام 1988
 
صحيفة «رسالت» (10 نيسان 2000): في عام 1988 كان السيد خاتمي يتولى منصب نائب رئيس هيئة القيادة العامة لأركان القوات المسلحة في الشؤون الثقافية وكان قد دافع بجدية عن الحكم الصادر عن الإمام (خميني).
صحيفة «رسالت» (24 تموز 2002): كان كبار مثل الشهيد مطهري والشهيد لاجوردي وشخص الإمام (خميني) يعلنون باستمرار أن مجاهدي خلق هم أكثر خطورة من الكفار والشيوعيين، فيجب التعامل معهم بشدة حتى استئصال شأفة النفاق.
خامنئي (6 كانون الأول 1988): كل من يرتبط بتحركات مجاهدي خلق من داخل السجن فيحكم عليه بالإعدام وننفذ هذا الحكم ونعدمه. لا نمزح في تعاملنا مع هذه القضية .
رفسنجاني (7 كانون الأول 1988): إن إعدام ألفين منهم ليس كثيرًا. فلا خيار أمامنا إلا قمعهم. يجب علينا أن نقمعهم.
ولايتي (6 شباط 1989): إن السجناء الذين أعدموا كانوا منتمين إلى مجاهدي خلق وهذا عمل شرعي.
 
نداء من نواب في البرلمانات لمحاكمة كل من خامنئي
ورفسنجاني وخاتمي بسبب ارتكابهم جريمة ضد الإنسانية
 
بيان أغلبية أعضاء البرلمان الإيطالي: الآمرون بهذا القمع الوحشي ليسوا سوى قادة طهران ومنهم خامنئي وخاتمي ورفسنجاني الذين هم المسؤولون عن القتل الجماعي لـ 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في ايران.
بيان 453 نائبًا في مجلسي العموم والأعيان البريطانيين: في عام 1988 قام النظام الإيراني بالقتل الجماعي لـ 30 ألف سجين سياسي. أما بعض المسؤولين عن هذه المجزرة فهم الرئيس خاتمي والرئيس السابق رفسنجاني والولي الفقيه في النظام الإيراني آية الله على خامنئي.
بيان أغلبية النواب في برلمان لوكسمبورغ: إن إحدى الجرائم الأكثر بشاعة هي المجازر التي ارتكبت بحق 30 ألف سجين سياسي عام 1988 في إيران بأمر مباشر من خميني وإن كثيرًا من قادة النظام الحاليين ضالعون في هذه الجريمة ضد الإنسانية ومنهم خاتمي الذي كان آنذاك وزيرًا للإعلام والمتحدث باسم الحكومة والذي كان قد دافع بجدية من الأمر الصادر عن خميني.
بيان أغلبية النواب في برلمان بلجيكا: إن الآمرين بهذا القمع الوحشي ليسوا سوى قادة طهران ومنهم خامنئي وخاتمي ورفسنجاني الذين هم المسؤولون عن القتل الجماعي لـ 30 ألف سجين سياسي في إيران.
 
 
نشر نص الحكم الصادر عن خميني بخصوص مذبحة السجناء المجاهدين:
«أي شخص وفي أية مرحلة إن كان من مجاهدي خلق ليحكم عليه بالإعدام ، أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة»
 
كتب خميني في قراره الموجه إلى موسوي اردبيلي يقول:
 «بخصوص النظر في القضايا أي حكم كان أسرع فهو الذي يؤخذ به»
 
لقد تم الكشف عن النص الكامل للحكم الصادر عن خميني
 في مذكرات منتظري (خليفة خميني السابق) التي نشرت حديثًا عبر الإنترنت
 
مقتطفات من مذكرات حسين علي منتظري خليفة خميني السابق
 
فيما يلي مقتطفات من كتاب مذكرات حسين علي منتظري خليفة خميني السابق والتي نشرت أخيرًا على شبكة الإنترنت ويتضمن الكتاب 11 فصلاً على شكل حوار، ومن الجوانب المثيرة بعض الفضائح الخاصة بخميني ومجموعة من الملالي، ولقد اخترنا للنشر مقاطع من الفصل العاشر بعنوان «ضجة العزل». الشيء الملفت في هذا الكتاب والذي نجد الإشارة إليه أمرًا ضروريا للقراء الكرام هو أن الكتاب خاصة الفصول التي تهمنا منظمة ومدروسة بشكل تشير إلى أن تأليف الكتاب وتدوين الوثائق الدامغة فيه قد تأثرا بشكل ملحوظ من التكتلات والصفقات داخل النظام الإيراني وحسابات ومراسلات شخصية مما جعل عمليات الفضح والتعرية محدودًا سواء من حيث الأبعاد أم الأشخاص. وفي ما يلي نص الحوار مع حسين علي منتظري:
س: القضية الأخرى هي ما نسبت إليكم من دعم و مساندة المجاهدين والليبراليين. ما هو الدافع من ذلك؟ هل أعلنتم سماحتكم موقفًا خاصًا حتى وجه هؤلاء إليكم مثل هذه التهمة ؟
ج: بعد أحداث المرصاد كانوا قد انتزعوا رسالة من الإمام بأن يعدموا «المجاهدين»:
المصرين على مواقفهم والقابعين في السجون. وبعد أن تم إلغاء الزيارات قاموا واستنادًا لهذه الرسالة وكما قيل بإعدام نحو 2800 أو 3800 (عدم التأكد يعود إلي أنا). فبدوري بعثت برسالتين إلى الإمام ويبدو أنهما كانتا سبب هذه الاتهامات...
س: لقد كتبتم رسالة إلى «الإمام خميني» بخصوص إعدام المجاهدين في السجون بعد قيام المجاهدين بمهاجمة إيران في عمليات «مرصاد» - الضياء الخالد - أخبرونا بما كانت عليه الامور وما هي الضرورات التي دفعتكم إلى كتابة هذه الرسالة ؟
ج: … الأمر الذي دفعني إلى كتابة هذه الرسالة هو أن البعض في حينه كان قد عزم على انهاء قضية المجاهدين مرة واحدة أي التخلص منهم نهائيا ولهذا السبب انتزعوا رسالة من الإمام بإعدام البعض من المجاهدين الذين كانوا يرزحون من قبل في السجون إن تم إقرار ذلك من قبل المدعي العام والقاضي وممثل المخابرات أي بأكثرية الاصوات أي أن اثنين من هؤلاء الأشخاص الثلاثة ‌إن وافقا على إعدام كذا شخص حتى إن كان محكومًا عليه بالسجن سنة أو سنتين أو خمس سنوات أو أكثر يتم إعدامه وهذه الرسالة المنسوبة للامام لا تحمل تاريخًا الا أنها كتبت في يوم الخميس ولقد وصلتني في يوم السبت من خلال أحد القضاة الذي‌كان متذمرًا من ذلك .. لقد قرأت الرسالة وكانت حادة جدًا ورد فعل على عمليات مجاهدي خلق في المرصاد وقيل بأنها كتبت بيد الحاج احمد (نجل خميني) .
من الطبيعي بما أن الرسالة أرسلت إلى جميع القضاة فلا ضير من أن أتلوها عليكم أيضًا كي تتضح الصورة:
 
الرقم 152- نص الرسالة المنسوبة إلى سماحة الإمام (خميني)
بخصوص إعدام المجاهدين في السجون:
 
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وكل ما يطرحونه نابع من المكر والنفاق وباقرار قادتهم يعتبرون مرتدين عن الإسلام ومع الأخذ بنظر الاعتبار حروبهم النظامية في شمال وغرب وجنوب البلاد وتعاونهم مع حزب البعث العراقي وقيامهم بالتجسس لصالح صدام ضد شعبنا المسلم وارتباطاتهم بالاستكبار العالمي وضرباتهم الغادرة التي وجهوها منذ قيام نظام الجمهورية ‌الإسلامية وحتى الآن فان الموجودين منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام ويتم إقرار ذلك في طهران بأكثرية ‌آراء السادة حجة الإسلام نيري دامت افاضاته «قاضي الشرع» والسيد اشراقي «مدعي عام طهران» وممثل وزارة المخابرات وهكذا الامر بالنسبة لسجون المحافظات يؤخذ رأي أكثرية الأصوات من السادة قاضي الشرع ومدعي عام الثورة وممثل وزارة المخابرات، ان الحزم الإسلامي حيال أعداء الله من الاحكام التي لا مجال للتردد فيها في النظام الإسلامي متمنيا أن تكسبوا رضا الله بحقدكم وغضبكم الثوري ضد أعداء الإسلام. على السادة الذين يتولون المسؤولية أن لا يترددوا في ذلك أبدًا وأن يسعوا ليكونوا «أشداء على الكفار» فان التردد في مسائل القضاء الإسلامي الثوري إهمال لدماء الشهداء الزكية ‌. والسلام
 روح الله الموسوي الخميني
 
 
ان هذه الرسالة لا تحمل تاريخًا الا أن حاج احمد (نجل خميني) كتب على ظهرها:
والدي المحترم «سماحة الإمام مد ظله العالي»:
 
بعد التحية
اتصل بي هاتفيا آية الله موسوي اردبيلي للاستفسار عن بعض مما ورد في الحكم الصادر مؤخرًا عن سماحتكم بخصوص المجاهدين، من خلال ثلاثة أسئلة طرحها وهي:
1 - هل هذا الحكم يشمل الذين كانوا في السجون وسبق أن تمت محاكمتهم وحكم عليهم بالإعدام دون أن تتغير مواقفهم ولم يتم تنفذ الحكم بحقهم بعد؟ أم حتى الذين لم يحاكموا ولم يحكم عليهم بالإعدام؟
2- هل يشمل المنافقين المحكوم عليهم بالسجن وقضوا فترة من محكوميتهم إلا أنهم مازالوا متمسكين بنفاقهم؟
3- بالنسبة للمنافقين في المحافظات المستقلة قضائيا وغير تابعة لمركز المحافظة هل يجب إرسال ملفاتهم إلى مركز المحافظة أم بإمكانهم العمل بشكل مستقل؟
ولدكم - أحمد
 
وقد كتب خميني في ذيل هذه الرسالة:
بسمه تعالي- في جميع الحالات المذكورة أعلاه أي شخص كان وفي أية مرحلة، إن كان من مجاهدي خلق ليحكم عليه بالإعدام ...‌أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة وبخصوص مثل هذه القضايا لينفذ الحكم في أسرع وقت.- روح الله الموسوي الخميني
 
عندها بعثت برسالة إلى آية الله موسوي أردبيلي الذي كان في حينه رئيسًا لمجلس القضاء الأعلى متسائلاً ألم يصدر قضاؤكم على هؤلاء أحكامًا بالسجن تتراوح ما بين 5 - 10 سنوات؟ علام اذن تسأل احمد (نجل خميني) هل نعدمهم في كاشان أم في إصفهان؟كان عليك أن تذهب أنت إلى الإمام لتتحدث معه بأنه كيف يمكن إعدام من حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ولا يعرف شيئًا عن عمليات المجاهدين؟ هل ارتكب هؤلاء جريمة أخرى ليتم محاكمتهم عليها؟
على أية حال تم أخيرًا إعدام نحو 2800 أو 3800 - لست متأكدًا مما بين هذين الرقمين - من السجناء رجالاً ونساء وحتى الذين كانوا يؤدون فريضة الصلاة والصوم كانوا يطلبون منهم الاعتراف بالخطأ إلا أنهم كانوا يرفضون ذلك خشية الهوان والاعتداء على النفس، فيقولون له إذن مازلت متمسكاً بموقفك فيتم إعدامه. جاءني إلى هنا في مدينة قم أحد المسؤولين العاملين في القضاء شاكيا أحد عناصر المخابرات العاملين في مدينة ‌قم لأنه يطلب الإسراع في قتل هؤلاء للتخلص من شرهم... رافضًا اقتراحي إعادة النظر في أحكامهم لأن الحكم كما يقول صدر بحقهم من قبل الإمام وما علينا الا أن نعرف إن كان عند موقفه أم لا.. يقولون للبعض هل أنت عند موقفك؟ فيقول نعم دون أن يعرف حقيقة الأمر عندها يؤخذ فورًا للإعدام. لقد شعرت أخيرًا أن مثل هذه الحالة غير صحيحة ‌فقررت أن أكتب رسالة إلى الإمام وكان عندي كل من السيد هاشمي والسيد قاضي خرم آبادي فشاورتهم في الأمر فطلبوا مني أن لا أفعل ذلك لأن الإمام وبعد عمليات المرصاد مستاء جدًا من المجاهدين فأية رسالة اليه تزعجه ثم غادرا المكان إلا أنني بقيت غير مرتاح.
فكرت مع نفسي وقلت يعرفونني بأنني خليفة القائد فإذا قتل شخص بريء في هذه الجمهورية الإسلامية فسأكون أنا أيضًا مسؤولاً عنه ثم استشرت ربي فطالعتني الآية الكريمة: «وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى الصراط الحميد»‌عندها قررت أن أكتب الرسالة التالية:
 
الوثيقة رقم 153
رسالة موجهة من حسين علي منتظري إلى خميني  احتجاجًا على حملة الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في عام 1988
التاريخ : 31 تموز 1988
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية والسلام، بخصوص الحكم الصادر عن سماحتكم مؤخرًا بإعدام المنافقين الموجودين في السجون أقول إن إعدام المعتقلين بسبب الأحداث الأخيرة أمر مقبول شعبيًا ولا يترتب عليه أثر سيئ ولكن إعدام الموجودين سابقًا في السجون فإنها ستؤدي أولاً - إلى إثارة الضغائن والأحقاد ومن ثم ستزعج عائلات كثيرة من العائلات الثورية والمتمسكة بالدين وتؤلمها علمًا بأن الكثير من هؤلاء غير متمسكين بمواقفهم إلا أن بعض المسؤولين يعاملونهم بحدة ‌والأمر الرابع هو أننا قد أصبحنا أمام العالم بسبب الضغوط والهجمات الأخيرة للمنافقين مظلومين والعديد من وسائل الإعلام والشخصيات شرعت بالدفاع عنا فليس من مصلحة النظام وسماحتكم أن تشن علينا الحملات مرة أخرى كما أن الذين حكمت عليهم المحاكم طبقًا للقوانين بأحكام أقل من الإعدام فان إعدامهم دون تمهيد أو دون قيامهم بأنشطة جديدة يعني عدم الالتزام بالأعراف القضائية وتكون نتيجتها معكوسة والأمر السادس هو أن المسؤولين في القضاء والادعاء العام والمخابرات ليسوا جميعًا بمستوى الفقيه «المقدس الأردبيلي»
واحتمال وقوعهم في الخطأ وارد بشكل كبير وطبقًا لحكم سماحتكم الأخير سوف يعدم أيضًا أفراد أبرياء أو أفراد خفيفو الذنب وفي الأمور الهامة يكون الاحتمال أيضًا منجزًا. سابعًا إننا لم نجني حتى الآن شيئًا من القتل والعنف سوى تعرضنا للمزيد من الحملات الإعلامية المضادة ودعم موقف المنافقين وأعداء الثورة ‌ومن المناسب أن نتحلى لفترة بالرحمة والعطف وستكون نتيجة ذلك إيجابية لا محالة .والنقطة الثامنة إن كنتم متمسكين بموقفكم فليكن القرار المتخذ بالإجماع أي بإجماع آراء القاضي والمدعي العام وممثل المخابرات وليس بأكثرية الأصوات واستثناء النساء خاصة اللواتي عندهن أولاد علما بأن إعدام بضعة آلاف خلال أيام لن تكون نتائجها حميدة ولن نكون بمنأى عن الخطأ ولهذا السبب كان بعض القضاة مستاءين. ومن المفيد أيضًا الأخذ بالحديث النبوي الشريف التالي:
قال رسول الله (ص) «ادرؤوا المحدود ونحن المسلمين ما استطعتم إن كان له مخرج نخلو سبيله فان الإمام إن يخطأ في الخير خير من أن يخطأ في العقوبة » والسلام عليكم .
16 ذي الحجة 1408- 31 تموز 1988
حسين على منتظري
 
الوثيقة رقم 154
رسالة ثانية بهذا الشأن من منتظري إلى خميني في 4 آب (أغسطس) 1988
سماحة آية الله العظمى الإمام الخميني مد ظله العالي، بعد التحية والسلام،إلحاقًا برسالتي المؤرخة في 26 تموز 1988 ومن أجل أن لا أتحمل أية مسؤولية من الناحية الشرعية أنقل إليكم أن أحد قضاة الشرع الموثوق بهم جاءني‌قبل ثلاثة أيام إلى قم مستاءً من الحالة التي تتم بها تنفيذ حكمكم ويقول: في أحد السجون استدعى مسؤول المخابرات أو الادعاء العام (لست متأكدًا) أحد السجناء ليتأكد منه إن كان متمسكًا بموقفه أم لا فسأله: هل أنت على استعداد لإدانة منظمة المنافقين؟ فأجابه نعم وسأله هل مازلت مستمسكاً بموقفك فكان الجواب لا، ثم سأله هل مستعد للذهاب إلى جبهة الحرب مع العراق فكان رده بالإيجاب وأخيرًا سأله هل أنت على استعداد للعبور من فوق حقول الألغام؟ فأجابه هل أن الجميع على استعداد ليفعلوا ذلك! ويقول قاضي الشرع الذي قدم إلى قم شاكيا: عندها قالوا له يتضح من هذا أنك مازلت متمسكًا بموقفك ونفذوا بحقه الحكم ومهما حاولت كما يقول قاضي الشرع أن يكون تنفيذ الحكم بالإجماع وليس بالأكثرية لم يقبلوا مني ذلك وأن مسؤول المخابرات هو العنصر الأساسي ولا تأثير يذكر للآخرين وهكذا ترون كيف يتم تنفيذ الحكم الصادر عن سماحتكم والذي له علاقة بدماء آلاف الأشخاص. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 4 آب 1988
حسين على منتظري
 
كانت هذه هي رسالتي الثانية بهذا الخصوص ثم رأيت بأن هؤلاء يواصلون العمل دون اكتراث فطلبت «وكان اليوم الاول من محرم»‌من السيد نبوي قاضي شرع سجن ايفين والسيد اشراقي المدعي العام والسيد رئيسي معاون المدعي العام والسيد بور محمدي ممثل المخابرات تجنب الإعدامات اكرامًا لشهر محرم فقال السيد نيري لقد أعدمنا حتى الآن 750 شخصًا في طهران و250 شخصًا من هؤلاء تم فرزهم عن الآخرين ليتم تنفيذ الإعدام بحقهم فورًا عندها سننفذ ما تقولونه...! لقد تأثرت كثيرًا و تحدثت معهم بشأن بعض النقاط التي كنت قد دونتها ثم أعطيتهم نسخة منها والتي سأقرأها عليكم أي نفس الامور التي أثار حاج احمد (نجل خميني) بشأن بعض ما ورد فيها ضجة في وقت لم تكن رسالة بكامل الملاحظات... على أية حال انتهت هذه القضية ‌وبعد فترة أرسلت رسالة أخرى إلى الإمام تتعلق بالسجناء الذين لا دين لهم اذ كان نحو 500 من الذين لا يراعون الدين ومن الشيوعيين موجودين في السجن وكانوا يريدون القضاء عليهم اعتمادًا على الرسالة ‌التي انتزعوها أي كانوا يريدون التخلص من شرهم وقد وصلت الرسالة إلى السيد خامنئي وكان في حينه رئيسًا للجمهورية وبسبب مراجعات عائلات هؤلاء اجتمع بالمسؤولين عن هذه الأمور قائلاً لهم ماذا تفعلون؟ توقفوا وجاء إلي واجتمع معي‌وقال لي غاضبًا «انهم انتزعوا رسالة من الإمام ويريدون إعدام هؤلاء فورًا وبسرعة». قلت له «لماذا فكرت مثل هذا التفكير بشأن الشيوعيين ولكنك لم تقل شيئًا عندما تقرر إعدام المجاهدين»؟ فتساءل إن كان الإمام قد أصدر أمرًا بشأن المتدينين أيضًا؟ قلت له «إذًا أين أنت من الأحداث؟ لقد وصلتني هذه الرسالة بعد يومين من تحريرها وقد فات الأوان، فكيف لا تعرف بها وأنت رئيس الجمهورية في هذا البلد؟! في الواقع لا أعرف إن كان حقًا يجهل الأمور أو أنه كان يتظاهر أمامي بعدم علمه بما كان يجري آنذاك...
 
كتاب «المجزرة الجماعية للسجناء السياسيين»

من إصدارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

كتاب «المجزرة الجماعية لسجناء السياسيين» الصادر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باللغة الفارسية تم اعداده استنادًا للمعلومات والتحقيقات التي تمت داخل ايران اضافة الى اعتماد تقارير السجناء ويتكون من ثلاثة فصول. الفصل الاول يحتوي على أسماء ومواصفات 3210 من السجناء المجاهدين الذين كانوا من ضحايا هذه المجزرة مع 201 صورة.. لقد تم اعداد هذه القائمة خلال السنوات الاخيرة وكان في الواقع عملاً شاقًا محفوفًا بالمخاطر لا يمكن الكشف عنها بسبب اعتبارات أمنية. ويكفي أن نشير الى أن عددًا من الاسرى المجاهدين وسائر أنصار المجاهدين الذين ساهموا في انجاز واتمام هذه القائمة من الاسماء والصور والتقارير قد فقدوا حياتهم. وحسبما تشير اليه التحقيقات وتبويب الاسماء الموجودة وتطبيقها مع تقارير السجناء المحررين من قيد الأسر فمن الشهداء الذين وردت أسماءهم في هذه القائمة 38% أعدموا شنقًا و 48% أعدموا رميا بالرصاص و14% الباقون استشهدوا بأشكال شتى منها تعرضهم للتعذيب والقتل البطئء وتفجير السجن والشنق في المرأى العام.
من الجدير بالذكر أن النظام لم يقدم لاية جهة حتى الان أية معلومة تتعلق بالانفجار الكبير الذي وقع في تشرين الثاني من عام 1988 في سجن ايفين فالتقارير تشير الى مجزرة تعرض لها عدد كبير من المجاهدين في هذا الانفجار ولا يعرف بعد الرقم الحقيقي للشهداء الذين فقدوا حياتهم بهذه الطريقة من الاعدام. أما الشهداء الذين أعدموا شنقًا أمام الملأ فلا تتوفر لدينا معلومات عنهم سوى أسماء عدد قليل منهم. ان التقارير التي وردتنا عن حملات الشنق بحق مجموعات يتراوح عددها ما بين 7 - 20 شخصًا من المجاهدين في كل من مدن كرمانشاه و هرسين و ايلام ودزفول وكرمسار وساوه وورامين وكرج وحتى تبريز ومشهد وبندر عباس الخ تفيد بأن العديد من السجناء السياسيين أعدموا شنقًا حتى الموت أمام الملأ بتهمة المخدرات وذلك في صيف عام 1988 ومن شهداء هذه القائمة 35% استشهدوا في طهران وبشكل رئيسي في سجن ايفين 14% في سجن كوهر دشت 46% في سائر المدن الاخرى وأن 5% منهم لا تعرف الاماكن التي استشهدوا فيها. ان السجناء المحررين من قيد الأسر قدموا قرائن تشير الى أن أكثر من 300 من السجناء الذين كانوا في سجن كوهر دشت حتى منتصف ايلول 1988 قد نقلوا الى سجن ايفين وهناك تقارير موثوقة تشير الى نقل 860 جثة من سجن ايفين الى مقبرة «بهشت زهراء» فقط خلال الايام من 13 - 17 آب 1988 وفي ثلاث قواطع من سجن النساء في ايفين تم وحتى آب 1988 اعدام 80% من الاخوات المجاهدات شنقًا أو رميا بالرصاص. ان هذه القائمة توضح أيضًا بأن 40% من شهداء هذه القائمة قد أعدموا خلال فترة أقل من ثلاثة أسابيع من شهر تموز 1988 اما عن عدد شهداء ايلول عام 1988 فقد تضمنت هذه القائمة أسماء 334 منهم في وقت تتوفر فيه تقارير موثوقة تؤكد عن اعدام العديد من السجناء السياسيين في هذا الشهر وفي عدة مدن بما في ذلك 400 سجين أعدموا جماعيا في سجن مدينة أورمية وأكثر من 250 سجينًا أعدموا في وجبة واحدة في سجن مدينة رشت و 84 سجينًا أعدموا في وجبة واحدة في سجن مدينة مشهد. ومن الشهداء الذين وردت أسماءهم في هذه القائمة فان 354 شخصًا فقط أعلن النظام عن اعدامهم عبر وسائل الاعلام التابعة له. ومن بين هؤلاء الشهداء فتيان تتراوح أعمارهم ما بين 13 - 15 سنة وهؤلاء من ناحية يعتبرون نماذج على مدى وحشية حكام إيران الذين يزجون في السجون ويشنقون حتى الفتيان الذين هم في الثالثة عشرة من عمرهم ومن جهة أخرى دليل ساطع على مدى اليقظة والوعي والارادة الصلبة التي يتحلى بها الجيل الذي عزم على التصدي لهذا النظام مهما كان الثمن. ومن الذين تم الوقوف على أعمارهم 25% شباب دون الـ 25 سنة و58% في الثلاثين من العمر ومن بين هؤلاء أفراد كانوا يرزحون في السجن منذ أن كانت أعمارهم في الثالثة عشرة أمثال سعيد دانيإلى و احمد على وهاب زاده ومسعود دارابي علمًا أن 29% من هذه الاسماء لا تعرف أعمارهم كما أن 20 شخصًا من هؤلاء الشهداء تتراوح أعمارهم ما بين 50 - 65 سنة من بينهم اثنان من الامهات احداهما في الستين من عمرها وتدعى سادات حسيني من أهإلى مدينة جهرم والتي أعدمت في مدينة شيراز والاخرى الام شكري التي أخذت في تعرية وفضح النظام بعد استشهاد أولادها فتم اعتقالها وأوشكت أن تصاب بالشلل من جراء التعذيب عندها أعدمت رميا بالرصاص في مدينة «قائم شهر» اضافة إلى اثنين من الاباء الشجعان الطاعنين في السن من أهإلى محافظتي كيلان ومازندران أحدهما مزارع في الـ 60 من العمر يدعى حسين بور أعدم رميا بالرصاص في مدينة «أستانه أشرفية» وهو كان عاشقًا للسيد مسعود رجوي والآخر محمد ابراهيم رجبي في الـ 58 من العمر أعدم في مدينة جرجان حيث كان سجينًا منذ عام 1983 وأعدمت ابنته بروانه رجبي عام 1981 ومن بين هؤلاء أيضًا امير هوشنك هادي خانلو من مدينة اروميه وهو في الرابعة والستين من العمر وأب يدعى مهدي فتاحي صاحب محل من أهإلى اسلام آباد والذي كان قد انتفض دفاعًا عن أولاده المجاهدين ومن بين هؤلاء الابطال العديد من الشخصيات المعروفة والمناضلة وذات المكانة الشعبية نكتفي بالاشارة إلى بعضهم وهم من السجناء السياسيين في عهد الشاه أمثال «اشرف احمدي» و «محمد كلبايكاني» و «غلام على رهبري» و «على تاب» و «مهدي جلاليان» و «برويز ذوالفقاري». ويقول شهود عيان في الوقت الذي يدعى فيه النظام بأن «برويز» قد هرب من السجن وأنه قام بشنق نفسه بيديه لكن آثار حروق ناجمة عن الكي شوهدت في جميع أنحاء جسمه حيث كانوا قد شقوا بطنه بشكل بشع ومن بين الشهداء عدد من المرشحين لانتخابات عام 1979 أمثال «زهرة عين اليقين» من اصفهان و «فاطمة زارعي» من شيراز و «شهباز شهبازي» من الانصار الحقيقيين للدكتور «مصدق»  ومرشح لانتخابات مجلس دراسة الدستور في عام 1979 من مدينة رودسر وأول نائب لمحافظ كيلان خلال الاشهر الاولى للثورة والذي انخرط قبل سنوات من الثورة في الكفاح ضد ديكتاتورية الشاه حتى استشهد بمعية ابنه المجاهد على شهبازي في تموز 1988 وهو في الستين من عمره علمًا بأن ولده الآخر كان قد أعدم في 1981.
ومن بين العسكريين المناصرين للمجاهدين لابد من الاشارة إلى صناديد أمثال العقيد «مير فخرائي» والمقدم «خليل مينائي» والمقدم «مقصودي» ومغوار القوة البحرية مرتضى مير محمدي ومن المناسب أيضًا أن نذكر أن «محمد ميرزا محمدي» و هو من مراتب الشرطة سابقًا الذي استقال من سلك الشرطة في عام 1974 وشارك بشكل نشط في ثورة شباط 1979 وفي عهد خميني قام بتوفير الاسلحة والمعدات للمجاهدين. أما نجل هذا الاب الطاهر المدعو «غلام رضا ميرزا محمدي» والذي كان من قادة الوحدات العملياتية للمجاهدين فقد استشهد عام 1982 خلال أحد الاشتباكات ورغم أن المعلومات الخاصة بأعمال معظم هؤلاء الشهداء غير كاملة ولكنها تضم مختلف الشرائح والطبقات الشعبية وأصحاب الحرف والمهن فالقسم الاعظم من هؤلاء الشهداء من طلبة الجامعات والثانويات ومن الشباب الثوري الذين نذروا أنفسهم للنضال من أجل الحرية واختاروا الكفاح والجهاد لانقاذ شعبهم ووطنهم والعديد من هؤلاء كانوا يواصلون دراستهم في المدارس والجامعات قبل أسرهم. ومن النقاط التي تتضح من خلال دراسة هذه القائمة هي تنوع مهن الشهداء فبين شهداء المجزرة السوداء لعام 1988 يشاهد عمال ومزارعون وحرفيون ومن ذوي الاعمال الحرة وموظفون ومدنيون وعسكريون وأطباء وكوادر طبية وضباط ومن قوى الامن الداخلي وفنيون واداريون ومعلمون ومدرسون وصناعيون و اساتذة جامعة مما يدل على أن المقاومة العادلة تحظى بالدعم والتأييد والمساندة من كافة الشرائح الاجتماعية ومن بين هؤلاء الشهداء الدكتورة «حميدة سياحي» والدكتورة «معصومة (شورانكيز) كريميان» والتي استشهدت بمعية شقيقتها «مهري» في سجن ايفين ومن الاطباء الاخصائيين الدكتور «طبيبي نجاد» 55 سنة والدكتور «فيروز صارمي» 60 سنة الاخصائي في الامراض السرطانية في مدينة تبريز واللذان شنقا أمام الملأ كما يشاهد أيضًا عدد من الفنانين والابطال الرياضيين منهم «ابو القاسم محمدي ارجنكي» استاذ الموسيقى والغناء الايراني و«فروزان عبدي» عضوة المنتخب الوطني لكرة الطائرة للنساء و«مهشيد (حسين) رزاقي» بطل المنتخب الوطني الايراني لكرة القدم و«جواد نصيري» عضو المنتخب الوطني للمبارزة واثنان آخران من الرياضيين الشهيرين ذوي الشعبية أحدهما «قاسم على بستاكي» من مدينة أراك و«عباس خورشيد وش» من همدان. ومن بين الذين تم التعرف على مستواهم العلمي من الذين وردت أسماءهم في هذه القائمة 15% من حملة الشهادة الجامعية.
 فهكذا نجد أنه لا توجد قرية أو قضاء أو محافظة لم تقدم عددًا أو بضعة مئات من الشهداء في هذه الملحمة الوطنية فمدن كبرى مثل تبريز وأورمية ورشت ولاهيجان وأنزلي وآستانه وصومعه سرا ورودسر كيلان وحتى ساري وبابل وقائم شهر في مازندران وكرج ومشهد وسبزوار وسمنان وشاهرود واصفهان وكاشان وكرمانشاه وهمدان وزنجان وايلام ومسجد سليمان وانديمشك واهواز وآبادان وشيراز كل واحدة من هذه المدن قدمت العديد من الشهداء وهناك شهداء من مناطق مثل فهليان نور آباد بمدينة ممسني في جنوب ايران وهفشجان وسي سخت بمدينة ياسوج في وسط ايران وكوجصفهان في كيلان و كركر بمدينة جلفا في شمال غربي ايران وقرى وأرياف تابعة لميناء بندركز وتركمن صحرا في شمال شرقي ايران وباوه ونقده و اشترينان في غرب ايران ومن ولد في الارياف المحيطة بمدينة زابل وزاهدان و بندر عباس و بوشهر وبهبهان.
في هذه القائمة تشاهد العديد من الاسماء المتشابهة لافراد من عائلة واحدة ضحت بجميع أبنائها في هذه المجزرة اذ وردت أسماء الشهرة (الأسماء العائلية) فقط ولا يعرف الاسم. على سبيل المثال عائلة «الحاج اصفهاني جهرمي» في شيراز و «اردشيري» في كازرون و «قديري» من تبريز ومن المناسب ان نشير في ملحمة الصمود والشرف هذه لعوائل قدم بعضها 10 شهداء والبعض الاخر من 3 - 5 شهداء وعدد آخر من العوائل قدمت آخر أبنائها قربانًا لحرية وشموخ أسرة ايران الكبيرة. فمن عائلة «شجاعي» البطلة من مدينة شهر كرد تلاحظ في هذه القائمة أسماء «نسرين» و«مراد» و«قربان» شجاعي وهذه العائلة قدمت حتى الان 12 شهيدًا ومن عائلة «احمدي» من أهإلى آبادان نقرأ أسماء كل من «فريبا» و «فرحناز» و«محمد» (الذي أعدم في شهر تموز باصفهان)» و«منصور احمدي» (أعدم في ايلول) في مدينة شيراز. هذا وان عائلة «خسرو آبادي» في مدينة سبزوار قدمت 3 شهداء هم كل من «منصور» و «مسعود» و «طيبة» الذين أعدموا رميا بالرصاص في تموز عام 1988 اضافة إلى المجاهدة الشهيدة «طيبة خسروآبادي» ابنة عم هؤلاء الشهداء. وفي شهر تموز من عام 1988 توجه كل من «عصمت»  و «فاطمة» و «حسين ادب آواز» إلى أعواد المشنقة خلال المجزرة ذاتها التي ارتكبت في سجن شيراز كي يلتحقوا بشقيقتهم البطلة الشهيدة المقدسة «كوهر أدب آواز» وتعتبر الاخت المجاهدة «أقدس همتي» سابع شهيد في عائلة همتي في سمنان والتي أعدمت رميا بالرصاص في تشرين الثاني من عام 1988 مع زوجها المجاهد الشهيد «حسين مؤكدي» في سجن ايفين وقبل ذلك أي في عام 1982 كان قد أعدم رميا بالرصاص وأمام الملأ «عباس همتي» (القائد بابك مخطط وقائد عملية القصاص الثوري للملا صدوقي امام الجمعة وممثل الخميني في مدينة يزد) والابن الآخر لهذه العائلة المدعو «نعمت الله» أعدم شنقًا في عام 1984. وزوجة عباس «مريم السادات حسيني» نالت شرف الشهادة في شهر تشرين الثاني (أكتوبر) 1982 في اشتباك مسلح مع أفراد الحرس في مدينة أراك وهي حامل. ومن هذه العائلة «زهرة همتي» من شهداء عملية «الثريا الكبري». وأما رب هذه العائلة الحاج رضا همتي فقد توفي أمام السجن على اثر نوبة قلبية خلال مشادة كلامية مع الحرس ليلتحق بأولاده. أما عائلة «حريري» في مدينة رشت فبعد استشهاد الدكتور «منصور حريري» و «محسن حريري» تكون قد قدمت خمسة شهداء لثورة الشعب الايراني وهناك عائلة أخرى باسم «حريري» من مدينة زنجان ومنها يعتبر «جعفر حريري» من شهداء ديسمبر عام 1988 سادس شهيد في هذه العائلة وأما «احمد غلامي» فهو سادس شهيد لعائلة غلامي من مدينة قائم شهر كما أن «حسين داودي» يعتبر سادس شهيد لعائلة داودي من مدينة بابل. وعلى أكبر ابراهيم بور سادس شهيد من عائلة «ابراهيم بور» من جرجان والتحق أيضًا خلال مجزرة عام 1988 كل من «ابوالفضل» و «مينا هاشميان» باخوتهم غلام حسين ومجتبى وحبيب الذين استشهدوا خلال أعوام 1981 - 1984 ويعتبر الاستاذ الجامعي «طهمورث رحيم نجاد» سابع شهيد وكان آخر فرد في عائله «رحيم نجاد» البطلة من مدينة جرجان اذ سبقه في نيل الشهادة كل من «تهمينة» و«ترانه» و «فريدون» و «عزيز الله» و زوجته «فريبا آجيلي» في الاعوام 1981 - 1984 وكانت «تهمينه رحيم نجاد» وزوجها «طه مير صادقي» من أبطال عاشوراء شباط عام 1981 واللذان استشهدا بمعية القائد «خياباني» وأشرف الشهداء. وباستشهاد حسين و مصطفى ميرزائي من همدان يبلغ عدد الابطال الشهداء في هذه العائلة سبعة شهداء أما «فرهنگ فدائي نيا» فهو رابع شهيد لهذه العائلة في أهواز و«ناهيد تحصيلي» رابع شهيد لهذه العائلة من طهران و«غلام رضا بزركان فرد» رابع شهيد لهذه العائلة من طهران و«فخري آزموده لكامي» رابع شهيد لهذه العائلة من رشت الخ... وهناك عوائل أخرى كثيرة كل واحدة منها تعتبر اشراقة من نهر دماء الشهداء وثروة كفيلة لحرية وانتصار ثورة الشعب الايراني المستجدة.
أما الفصل الثاني لهذا الكتاب فهو دراسة موثقة لمجزرة الثلاثين ألف سجين. وقد بذلنا الجهد وسعينا في هذا الفصل ومن خلال الاعتماد على التقارير الخطية والشفهية واجراء المقابلات مع شهود الفاجعة وكذلك المعلومات التي توفرت من الداخل لنقدم صورة وان كانت غير مكتملة ولكن واقعية لمجزرة الاستئصال البشع للجيل على يد خميني وجلاديه اذ أجريت أحاديث مع عدد كبير من المجاهدين الناجين من الاسر اضافة إلى تقارير موثقة من الداخل ولكن بالرغم من ذلك لابد من الاذعان بأن الصورة مازالت غير مكتملة لان المجزرة وقعت في عدة سجون وأن اسلوب عمل الجلادين والانتقالات الواسعة كلها كانت من الاسباب التي تحول دون توفر المعلومات بشكل كامل خاصة أن المعلومات التي وردتنا عن كيفية وقوع المجزرة في بقية المدن فهي ناقصة لان في كثير من هذه المدن لم ينج حتى مجاهد واحد من المجزرة التي ارتكبت في السجون الايرانية. فعلى سبيل المثال يفيد تقرير من مدينة مشهد بأن 159 شخصًا أعدموا في ليلة واحدة واستنادًا لتقارير أخرى فان جلاوزة خميني شنقوا في ليلة عيد الغدير فقط 350 شخصًا وأبلغ أحد جلادي سجن «وكيل آباد» بمدينة مشهد في اتصال هاتفي بمقره بأن «الموجود في مدينة مشهد» قد انتهي. وهكذا الامر بالنسبة لبقية المدن. ويقول تقرير من مدينة شيراز: عندما وصلت أنباء المجزرة للمواطنين وعوائل الاسرى ذهبنا إلى السجن فقال لنا الجلادون: «هل تتوقعون أن نقدم لكم الحلوي؟ لقد قتلنا في يوم واحد وفي مكان واحد 860 سجينًا واذا ما أقمتم مجلس فاتحة (حفل التأبين) فسوف نهدم ونسوي بالأرض دوركم السكنية تمامًا بالجرافات». وتتحدث التقارير الواردة من اصفهان عن حالات كثيرة من الاعدامات ففي أحد التقارير يتم التطرق لاعدام ألفي شخص وفي مدينة جيلان كان الناس يبلغ بعضهم بعضًا عن اعدام ثلاثة آلاف شخص وما يشاع دليل على سعة حملات الاعدام وهناك تقارير أخرى من بقية المدن تشير إلى اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة شاهرود تضم رفات 65 شخصًا وفي مدينة كجساران أعدم 30 شخصًا مرة واحدة وفي مدينة «سنقر» 15 شخصًا وفي مدينة «خرم آباد» (في شهر تشرين الأول - أكتوبر 1988) 150 شخصًا وفي مدينة قائم شهر (في تشرين الأول) 70 شخصًا وفي مدينة «أبهر» و «خرم دره» 14 شخصًا وفي مدينة «كازرون» أعدم 11 شخصًا في وجبة واحدة وأعقبها اعدام 25 شخصًا آخر وفي مدينة أراك أعدم 23 شخصًا وفي مدينة همدان أعدم 37 شخصًا. ورغم ذلك فان التقارير التي توفرت لدينا جميعها تتحدث عن المقاومة البطولية للسجناء منها تقرير من مدينة دزفول جاء فيه: حسين اكسير المعلم في قرية «سياه منصور» في مدينة دزفول كان من المجاهدين الذين حظوا بشهرة واسعة في المقاومة في سجن يونسكو. كان الجلادون يقولون له ان أعلنت ندمك عن ماضيك فسوف يعفى عنك فكان يرد عليهم بكل بطولة وشجاعة «اذا ما تحررت يدي فسوف أمنحكم أكبر عفو وأرسلكم جميعًا إلى الجحيم». ومرة قال له أحد الجلادين: «ان اعلنت التوبة فسوف يعفى عنك» فرد عليه حسين وهو مملوء حبًا بشعبه: «ان ذنوبي تغفر ان أعطيتموني سلاحًا لاعدم العملاء الذين يرسلون طلبة الثانويات الابرياء ليسيروا فوق حقول الالغام» وجاء في التقرير الذي يتحدث عن «مظاهر حاجي محمدي» في سجن بابل: «قادوه إلى المحكمة وهو في وضع فقد فيه حالته الطبيعية من شدة التعذيب وكان يقضي في سجنه كمريض نفسي كان في الليل يضرب رأسه بالجدران حتى تصطبغ الجدران بدمائه وكان يصرخ طيلة مرضه خميني هو خميني ولا يستطيع أحد أن يكون مثله كان على هذه الحالة حين اقتيد للمحكمة وهم يطلبون منه أن يعلن توبته الا أنه كان يقول وبكل شجاعة وصلابة «أنا انتظر الشهادة منذ مدة». وبهذا الكلام نال شرف الشهادة بكل فخر واعتزاز. أما حبيب شقيق مظاهر فهو أيضًا من بين الذين أعدموا رميا بالرصاص». على أية حال ورغم الظروف الامنية وقلة توفر المعلومات حاولنا جاهدين في هذا الفصل أن نعرض صورة واقعية أمام القاريء للمجازر التي ارتكبها جلاوزة خميني في المدن الايرانية.
في الفصل الثالث وردت اعترافات أركان النظام بشأن المجزرة التي ننقلها نصًا وهي خير دليل على أبعاد هذه الاعدامات. أما الفصل الرابع فقد احتوى على أسماء عدد من الجلادين الذين ساهموا في هذه المجزرة والتي توفرت لنامن خلال التقارير التي وردتنا وفي الفصل الخامس يتم التطرق إلى أوضاع السجون قبل الشروع بهذه المجزرة. وأما الفصل السادس فيتضمن على تقارير مباشرة لشهود عيان هذه المجزرة البشعة اذ احتوى هذا الفصل على 13 تقريرًا موثقًا من سجني ايفين وكوهر دشت كل واحد منها يتناول كاتبه زاوية معينة وكتب كتّاب التقارير مشاهداتهم الميدانية. وتعتبر هذه التقارير وثائق معتبرة توضح العديد من الامور وتعمل على تعرية المسؤولين وأركان نظام خميني اللانساني. وفي الفصل السابع نشير إلى اللحظات الاخيرة للابطال الصناديد. أما آخر فصل من الكتاب فيتناول نشاطات وفعاليات المقاومة على الساحة الدولية من أجل ايقاف حملات الاعدام اذ بدأت المقاومة ومنذ الايام والاشهر الاول للمجزرة على الساحة الدولية بنشاطات واسعة لتعرية وفضح النظام وأبلغت جميع المحافل والهيئات والمنظمات المعنية بحقوق الانسان بالجرائم التي يرتكبها النظام داخل السجون. علاوة على ذلك فان أنصار المقاومة في الخارج قاموا باعلان الاضراب عن الطعام ونظموا تجمعات عديدة لفضح وتعرية النظام وكان زعيم المقاومة الاخ المجاهد مسعود رجوي قد أعلن في حديث له مع اذاعة صوت المجاهد في ديسمبر 1988 قائلاً: «ليست القضية أنه كم عدد الذين أعدمهم خميني بل القضية هي أن نرى من الذين أبقاهم؟ فهل لجرائم خميني حدود؟ كلا، ليس الامر بهذا الشكل... انه يريق الدماء بوحشية وهمجية تامة وبخسة ودناءة لا يمكن تصورها ولا يفهم أي قانون أو ضوابط أو نظام وان لم يصدق أحد ذلك فانه في الواقع لا يعرف خميني ولا نظام خميني ولا جلاوزة وأوباش خميني فهذا المجرم من الفطرة لو لم يكن كذلك لما استطاع أن يحكم حتى يومًا واحدًا. اسمحو لي هنا أن أقدم التعزية لعوائل شهدائنا في جميع أرجاء البلد خاصة الامهات والآباء وأقول للامهات طوبى لحليبكن الطاهر وأقول لأخواتهم واخوتهم ان مقاتلي جيش التحرير وسائر اخوة وأخوات الشهداء واعون ويقظون وسوف يثأرون وينتقمون لهم من خميني وسيطيحون بنظامه فهذه الدماء الطاهرة ستبدأ بالغليان في كل يوم يقتلون نجمة على الارض غير أن السماء الحزينة مازالت ممتلئة بالنجوم وخميني لم ولن يستطيع اخماد هذه الشعلة... وليس بعيدًا ذلك اليوم الذي يؤخذ فيه من خميني وجلاوزته ثأر كل واحد من هؤلاء الشهداء هؤلاء الأبناء الشامخين من نساء ورجال هذه الارض. فلا تعتقدوا بأن هذه الدماء سوف لا تغلي وتفور لا تعتقدوا بأن خميني يستطيع بسهولة أن يعبر من فوقها .. كلا، الامر ليس بهذا الشكل...». وفي أعقاب هذه التوجيهات بدأت المقاومة حملة عالمية واسعة .. حملة مازالت مستمرة.
واليوم  وبعد 11 عامًا تمر على هذه الجريمة اللاانسانية مازالت أبعادها والكثير من زواياها مكتومة ولم يكشف عنها ومن واجبنا نحن ومن واجب كل فرد ايراني وطني أن يسعى لكشف خفاياها الا أن المهم هو أن ندرك أن هذا النظام المعادي للبشرية مازال في الحكم فان مثل هذه الجرائم ستستمر ومثلما برهنت الاحداث السياسية الاخيرة ان أيا من أجنحة وعصابات النظام غير قادر على القيام بخطوة واحدة نحو كشف خفايا مجزرة عام 1988. ان الماكرين الدجالين من أدعياء «المجتمع المدني» و«الدستور» ومثلما برهنوا ذلك عمليا ما هم الا جزءًا من هذا النظام الغارق من رأسه حتى أخمص قدميه في الفساد والرجعية والجريمة ومعاداة البشرية ولهذا السبب لم ينبسوا بأية كلمة حتى الآن حول هذه الجريمة البشعة الرهيبة ولم يستدعى أي من منفذيها إلى المحاكم ولم يعاقبوا بل على العكس من ذلك تمامًا فان خاتمي وزير «الارشاد» في تلك الفترة تولى رئاسة جمهورية الرجعية كما أن العضو الرئيسي في لجنة الموت شوشتري يواصل ارتكاب جرائمه من خلال موقعه في وزارة العدلية. وان كان خاتمي هذا الدجال يمتلك حقًا ذرة من الصدق كان عليه ومن أجل أن يبرهن صدق مزاعمه أن يكرر جواب أحد شهداء المجزرة للجلادين كان عليه أن يكرر رد المجاهد البطل «رضا أفرند» في سجن بابل على الجلادين اذ جاء في أحد التقارير الواردة من بابل «ان المقاومة البطلة للمجاهد الشهيد رضا أفرند في سجن بابل وضعت الجلادين في مأزق.. عذبوه مرارًا كي يرغمونه على الاستسلام لكنه في كل مرة كان يخرج من التعذيب وهو أكثر شموخًا مما كان يخذل جلاديه الذين اضطروا ليقولوا له لقد أخطأ جلادوك والآن سيتغير كل شييء فيسألونه: ماذا نفعل كي تتخلى عن مناصرتك للمنظمة وتصدق بأننا قد تغيرنا تمامًا؟ فكان رد هذا المجاهد البطل: ان كنتم صادقين حقًا فهاتوا الملا الذي حاكمني دون سبب وأعدموه عندها سأصدق أن تغييرًا طرأ عليكم».
 

كتاب «الجريمة ضد الإنسانية»

من إصدارات لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أصدرت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كتابًا بعنوان «جريمة ضد الإنسانية» من 236 صفحة حول المذبحة الجماعية ضد 30 ألف سجين سياسي عام 1988.

وتم إهداء هذا الكتاب للأرواح الطيبة لـ «30 ألف سجين سياسي من الرجال والنساء الذين بذلوا حياتهم على درب تحرير إيران من نير السلطة الديكتاتورية الملتحفة بالدين».

وجاء في تقديم لهذا الكتاب كتبه اللورد إريك إيف بري من أعضاء مجلس اللوردات ونائب رئيس كتلة حقوق الإنسان في البرلمان البريطاني: «إن تم ترك المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الانسانية ‌دون عقاب، فليس قد وقع ظلم كبير على ضحايا هذه المجازر وعلى عوائلهم وذويهم فحسب وإنما أصبحت قضية العدل الدولي ومبدء شمولية الأهلية القضائية وكونها بلا حدود في مجال الجرائم ضد الانسانية يتعرضان لخطر كبير... فمن الضروري أن تفتح لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تحقيقًا شاملاً حول أحداث عام 1988 في إيران ويجعل لهذا الغرض مزيدًا من الإمكانيات تحت تصرف المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة حول إيران بخصوص الإعدامات غير القانونية».

وبعد التقديم والمقدمة تم تكريس الفصل الأول من الكتاب لمقتطفات من مذكرات منتظري بعنوان «وثيقة فاضحة». وهنا بجانب كليشات عدد من رسائل منتظري إلى خميني في عام 1988 بخصوص المجازر الجماعية ضد السجناء السياسيين وكذلك الأمر الصريح الصادر عن خميني بإعدام جميع المجاهدين السجناء، نلاحظ جوانب أخرى من جرائم النظام ومنها إعدام الأطفال وممارسة التعذيب بشكل كيفي ومنتظم والقضاء وإصدار الأحكام اعتباطيًا بالإضافة إلى الأوضاع المأساوية للسجون في جميع أنحاء البلاد.

وقد تم تخصيص الفصل الآخر من الكتاب لقائمة تضم أسماء ومواصفات 3208 من ضحايا المجازر وتنشر لأول مرة. وقد تم إعداد وترتيب هذه القائمة على أساس الإسم العائلي ثم الإسم والعمر والجنس والمولد والمستوى الدراسي وتاريخ الإعدام ومكان الإعدام وطريقة الإعدام، كما أرفقت القائمة بصور أكثر من 200 شهيد من شهداء هذه المجازر.

«كل منكن منظمة بكاملها»!
تقرير عن الإعدامات الجماعية للسجينات في سجن «إيفين» الرهيب

بدأت الإعدامات في أقفاص الأخوات المجاهدات منذ ليلة 27 على 28 تموز (يوليو) عام 1988. فضمن الوجبة الأولى نقلوا الأخوات اللاتي لم تكن المحكمة قد أصدرت أحكامها عليهن بعد. ففي منتصف الليل استدعوا «زهراء فلاحتي حاج زارع» من القفص. وبعدها استدعوا سجينات أخريات على أساس التصنيف الخاص من قبل سلطات السجن. إنهن كن يشكلن الوجبة الأولى من السجينات اللواتي عبرن عن تمسكهن بمواقفهن وبمبادئ المنظمة بكل صمود وإصرار أو كن معروفات (بارزات) أكثر من الأخريات. ومنهن الشهيدتان منيرة رجوي ومريم كولزاده غفوري. ثم وصل دور الأخوات السجينات في القفص الـ 209 واللواتي كن من السجينات الصامدات المعروفات منذ السنوات الماضية، ولهذا السبب كانوا قد‌ جمعوهن في قفص واحد، فأعدموهن.

وبعدهن اقتادوا إلى ساحة الإعدام السجينات اللاتي كن متأثرات منهن حسب تعبيرهم. وكانوا قد ألقوا السجينات المنقولات من سجن «جوهر دشت» في قفص آخر وفي زنزانات مقفلة. ففي يومي 28 و29 تموز (يوليو) عام 1988 كانوا يستدعون السجينات على مجموعات تضم كل منها 10 إلى 15 سجينة ويقتادونهن إلى المحكمة. ومن قفصنا اقتادوا امرأة عادية (غير سياسية) إلى المحكمة وكانوا قد اعتقلوها بسبب كون زوجها معارضًا للنظام فقط ولم تكن عضوة في أي تنظيم سياسي. ثم نقلوها إلى ساحة الإعدام شنقًا ولفوا حبل المشنقة على عنقها استعدادًا لشنقها حتى الموت، ولكن في اللحظات الأخيرة جاء فجأة أحد من السجّانين وقال: لا، لا، وقع هناك خطأ.. فأنزلوا المرأة من المشنقة وهي في حالة شبه الغيبوبة . وكانت المرأة قد تمكنت من النظر إلى خلفها لعدة لحظات لترى جثث زوجها وعدد كبير من الإخوان على المشانق وهم أعدموا شنقًا. فأعادوا المرأة إلى القفص وهي في حالة شبه الغيبوبة . وبعد ما استعادت وعيها تقريبًا روت ما كانت قد رأته في ساحة الإعدام شنقًا ثم عادت لتفقد وعيها مجددًا. فعاد الحراس وأخرجوها من قفصنا بسرعة.

فبذلك كشفنا حينذاك أين ينقلون أخواتنا على مجموعات وكيف يعدمونهن ويعدمون السجناء جماعيا. وفي قفصنا وخلال الفترة بين 27 تموز (يوليو) وأواسط آب (أغسطس) عام 1988 أخذوا ما يقارب 200 من السجينات ومنهن لم تعد حتى 50 سجينة إلى القفص. إي من قفصنا فقط وضمن حملة الإعدامات عام 1988 استشهدت 150 من الأخوات كنت أعرفهن بالاسم والصفات، فلذلك تقلصت عدد أقفاص الأخوات من ثلاثة أقفاص إلى قفص واحد. ومن هؤلاء البطلات الباذلات أتذكر أسماء المجاهدات الشهيدات فرنكيس كيواني وشهين بناهي وبروين حائري وحورية بهشتي تبار وزهرة عين اليقين وشهين جلغازي وسودابه شهبر وفرح ناز ظرف جي وزهراء بيجن يار ومهري محمد رحيمي وسهيلاء محمد رحيمي وعفة إسماعيلي وبروانه نور محمدي وسوسن صالحي وشهربانو عطاري وفروزان عبدي وزهرة حيدري.كان الجانب المدهش حقًا تلك المعنويات العالية ‌وروح المقاومة ‌للسجناء ‌في المحاكم.‌ وقد انهالوا على السجناء‌ الضرب لإخراجهم من المحكمة .‌وكان واضحًا تمامًا بان السجناء ‌الصامدين لا يتنازلون حتى عندما يحضرون محاكمهم.

‌وقد صدرت أحكام كثيرة بالجلد قبل تنفيذ الإعدام وعلى وجه التحديد بحق كل من كان يقدم نفسه بأنه «مجاهد». ‌وفعلاً تعرض عدد كبير من السجناء للجلد قبل إعدامهم. ‌وكانت ليلى حسيني قد قالت لرئيس المحكمة أثناء ‌المحاكمة «انك كشخص مسيء ‌له ملامح ‌براقة ‌لكن طبيعتك قذرة ‌للغاية وإني ‌قد كشفت طبيعتك، فلن أخضع لك». لقد أخرجوا اشرف فدائي بالضرب المبرح من المحكمة وعندما تم الإعلان عن اسمها لتنفيذ الإعدام بحقها أخبرت قرينتها في ‌الزنزانة المجاورة برسالتها الأخيرة عبر نقرات على الجدار حيث قالت فيها: «لقد نفذت المنظمة عملية ففي ‌مثل هذه الظروف هل تعرفين اذا قاموا بإعدامنا سيترك ذلك تأثيرًا كبيرًا على ابناء الشعب؟ إن دماءنا ستفضح خميني أمام الشعب أكثر فأكثر».‌ وعندما استدعيت «اعظم طاقدره»‌ للإعدام سألتها قريناتها في السجن هل تعرفين إلى أين تذهبين؟ فأجابت نعم أتوجه إلى ساحة ‌الإعدام لأن الإفصاح بكلمة مجاهد يتطلب اليوم الاسترخاص بالدم وعلينا أن نوفره ونقدمه». فصرخت «موجكان كمالي» فجأة قائلة: «يا أخواتي انهم جلدوني يوم أمس».‌ فصرخت كذلك «فضيلة علامة» ‌‌ضاحكة: «‌هذا ليس بغريب فقد جلدوني ليلة ‌أمس أيضًا». فقد نفذ حكم الإعدام بحقهما في اليوم التالي.‌ وكانت تصل إلى الأسماع أصوات الجلد والسياط والصرخات من أقفاص الإخوان السجناء. وكان السجانون يبثون شريطًا مسجلاً للأذان متزامنًا مع جلد الإخوان السجناء.

‌وبعد إكمال جلد السجينات المجاهدات توجهوا لجلد السجينات غير المجاهدات.‌ وكانوا يقولون ان المرأة المشركة لابد من جلدها حتى تصبح امرأة ‌تؤدي ‌الصلاة فلذلك كانت حصتهن من الجلد ثلاث مرات يوميا وفي كل مرة ‌كانوا يجلدونهن بخمس ضربات مما يعني أن السجينة ‌التي لا تؤدي الصلاة ‌كانت تتلقى 15 جلدة .‌عندما عدنا إلى الزنزانات فكان عدد كبير من السجينات قد أصبن بحالة ‌مرضية ‌نتيجة تعرضهن للجلدات.‌.‌‌ كان السكوت يعم القاعة. عندما دخلت القاعة أصبت بالدوار في رأسي ...‌ نعم هنا كانت «آزاده طبيب» تلقي‌ محاضراتها،‌هذه الزاوية ‌كانت المكتبة وهذا هو المكان الذي جلست مع «زهراء فلاحتي»‌ لآخر مرة. ‌وهناك هو المكان الذي كانت تجتمع فيه اشرف فدائي وقريناتها الاخريات.‌ وهنا كانت غرفة ‌«موجكان كمالي» و«محبوبة»،‌ يا الهي! كلهن كن يتجولن مشيا في هذه القاعة.‌ وهنا أعلنت «مهتاب» و«مينا» إضرابهما عن الطعام... وكاد قلبي أن يتفجر ويخرج من صدري لأنني كنت أسمع أصوات القرينات السجينات من كل زاوية‌.‌ في أحد الأيام كنت عاملة توزيع وجبة ‌الغداء‌ مع «همدم عظيمي» وفعلاً هذا هو المكان الذي كانت القرينات يلعبن كرة ‌الطائرة وتلك هي ‌الزاوية ‌التي‌ كنت أتجول فيها مشيا مع «ليلي حاجيان» ونقرأ كتابًا سوية .‌ وفي‌ زاوية ‌أخرى كنت مع «همدم» حينما كنا نحلل أخبار الصحف.‌ و عندما لاحظنا بأنه تم استدعاء السجينات القرينات لنا إلى المحكمة ‌ونقلوهن إليها وبقينا نحن هنا قلت لـ «همدم»: «يبدو انهم يعدمون الأخوات السجينات». ‌وابتسمت «همدم» ‌قائلة: «فهل تتوقع غير هذا؟» ثم بدأنا نحسب فلاحظنا بان من نحن العشرين سجينة ‌أضربنا عن الطعام في سجن «كوهر دشت» بقينا نحن الأربع فقط أحياء.

‌ومن مجمل 80 - 70 سجينة ‌في سجن «كوهر دشت» بقينا نحن الـ 10 أحياء.‌ ومن نحن الـ 120 -130 سجينة ‌تم نقلنا من سجن «قزل حصار» إلى سجن «ايفين»‌ لم نبق أكثر من 20 سجينة. ‌أتذكر أنه وفي ‌أحد الايام جاء ‌الحاج داوود وقال لنا: «أية واحدة ‌منكن بوحدها منظمة ‌». ‌والان بقيت أنا أنظر إلى أمكنتهن الفارغة وأقول مع نفسي: «لقد كانت كل واحدة منكن عالمًا».‌

تقرير عن الإعدامات الجماعية ‌التي نفذت
بحق أسرى مجاهدي خلق في ‌سجن تبريز

بعد قبول النظام بوقف إطلاق النار كان الخوف يساور عملاء ‌النظام بحيث اضطر النظام من ارسال عناصر الحرس ومحترفي التعذيب من كرمانشاه إلى سجن تبريز.‌ حتى تم إغلاق الادعاء ‌العام لمدينة ‌تبريز أيضًا. ‌وداهم الحرس الأقفاص والقاعات وأخذوا معهم جهاز التلفزيون حتى نقلوا جهاز التلفزيون العائد لغرفة حراسة ‌القفص‌ ايضًا لكي لا يصل اي خبر من الخارج إلى الزنزانات. ‌وأغلقوا جميع الأبواب من الخلف. ‌وحرموا السجناء ‌من الهواء الطلق واستمرت هذه الحالة ‌فترة ‌طويلة.‌ وخلافًا لسياقهم المعتاد كان الحرس يداهمون القاعات و اثناء‌ الليل وقاموا بفحص وتفتيش الزنزانات وسحب جميع الحاجيات الموجودة لدى السجناء.‌ حتى سحبوا معهم احبال الغسيل. ‌وكان واضحًا من هذه التصرفات بانهم يريدون بث الرعب والخوف في قلوب السجناء حيث ان الأجواء ‌السائدة تبوح لكل سجين بان حادثًا قد يحدث. ‌فيوم السبت المصادف 29 تموز (يوليو) 1988 قاموا بنقل الوجبة ‌الاولى من السجناء‌ النزلاء‌ في ‌القفص ‌التاسع‌ واثنين من السجناء ‌من القفص ‌الثاني إلى سجن المخابرات لغرض الاستجواب لمدة ‌ستة ‌أيام.‌كان ذلك يوم الجمعة حينما أرجعوهم إلى الاقفاص. ‌وتحدث سعيد حيدرنيا فتح آباد،المجاهد الذي استشهد ضمن الوجبة ‌الاولى من الإعدامات الجماعية ‌في سجن تبريز بانهم كانوا قد أحضروا سجناء‌ آخرين من القفص التاسع اضافة ‌لهم. وعندما عاد كان يعرف ماذا سيحدث. ‌لقد أبلغوه بأنه ضمن قائمة السجناء‌ الذين سيطبق عليه حكم الإعدام فعليه أن ينتظر مصيره. ‌وقد تصرف سعيد بشجاعة ‌وتفان تامين وخلال يوم واحد قضاه في ذلك القفص كان يتصرف تصرفًا اعتياديا كالايام السابقة. ‌وكانت الساعة ‌تشير إلى التاسعة ‌في يوم الجمعة ‌مساءً عندما أعلنت مكبرة ‌الصوت اسم سعيد. ونهض سعيد من مكانه كجبل شامخ بخطوات متينة ‌وبابتسامة لا تفارقه وهامة ‌مرفوعة ‌أخذ سبيله وانصرف.‌ وكان سعيد يبلغ من العمر 15 عامًا عندما ألقي القبض عليه بصحبة ‌المجاهد الشهيد يحيى محسني. ‌وكان الاثنان قد نفذا عملية ‌إنزال العقوبة على أحد عملاء ‌ النظام الذي كان له دور بارز في اعتقال وقتل عدد كبير من مؤيدي المنظمة ‌الشهداء.‌ وبعد ذلك اشتبك يحيي مع عملاء ‌النظام وكان قد ألقي رمانة ‌يدوية ‌باتجاه العملاء ‌ولكن بعد رمي الرمانة كشف سير أحد المارة في هنا وحتى لا تصيب الرمانة ‌بأذى للمواطن المار كان قد ألقى‌ بنفسه على الرمانة ‌ونتيجة ‌إصابة ‌شظايا الرمانة ‌أصيب بجراحات بليغة وفقد إحدى عينيه. وقد أخذوا يحيى تلك الليلة إلى ساحة ‌الإعدام من القفص الثالث.‌وكانت الوجبة ‌الاولى من الذين اقتيدوا إلى ساحة ‌الإعدام تلك الليلة ‌من الأقفاص الثانية ‌والثالثة ‌والتاسعة بلغ عددهم 15 سجينًا.‌ وفي ذلك الاسبوع عندما راجعت العوائل لزيارة سجنائهم قيل لها إن أبنائها لا يتواجدون في تلك الأقفاص وتم نقلهم من ذلك السجن إلى سجن آخر وهكذا مرت الاسابيع وكانوا يرسلون العوائل من سجن إلى سجن دون أن يقولوا للعوائل ان ابنائهم قد اعدموا.‌ وفي الأيام التالية ‌نقلت وجبة أخرى من السجناء‌ من القفص الثاني.‌ وفي البداية ‌اختاروا السجناء‌ الذين كان صمودهم مشهودًا للجميع طيلة ‌سنوات الحبس.‌ أو سجناء‌ من أمثال المجاهدين الشهيدين محمود هوشي وغلام رضا نامدار اللذين كان أحد أقاربهما في جيش التحرير. هذا وقد استدعي محمود مع ابراهيم بعد وجبة ‌العشاء.‌ وكنت واقفًا في غرفة ‌الحراسة عندما دخلا غرفة ‌حراس القفص. وأغلق الحرس باب القفص حتى لا يشاهدهم أحد من الداخل.

‌وكانوا يريدون أن يضعوا لهما عصبة ‌العيون ويأخذونهم إلى مكان عندما كانوا يقتادون اليه السجناء لم يكن يعود أحد منهم ولم يكن معلومًا ما إذا كانوا سيعدمونه في‌ باحة ‌السجن أو في‌ مكان آخر. وفي الوجبة ‌اللاحقة ‌اقتادوا جمشيد مردمي وعلي ‌رستميان و مقصود أحمدي وند. ‌وصاروا لا يعلنون أسماءهم من مكبرة ‌الصوت بل كانوا يراجعون زنزاناتهم ويستدعونهم إلى غرفة ‌حراس القفص تجنبًا لإثارة ‌أية ‌ضجة. وبعد ساعات وجدنا أنهم أخذوا السجناء ‌ولم نعد نسمع خبرًا عنهم.

 
 
نبذة عن حياة كوكبة من المجاهدين السجناء
ضحايا حملات الإعدام الجماعي عام 1988
 
 
 
 المجاهدة ‌الشهيدة ‌معصومة ‌برازندة
كانت المجاهدة ‌الشهيدة ‌معصومة ‌برازندة طالبة في اعدادية ‌اعتصامي بمدينة ‌كجساران ووالدها من اصفهان له محل لبيع الأحذية.‌بعد 20 حزيران عام 81 وانطلاقة ‌الكفاح المسلح ضد النظام الإيراني توجهت معصومة إلى المنطقة ‌الحدوديةوانخرطت في تنظيمات المجاهدين. ودأبت معصومة على التردد إلى داخل البلاد ضمن واجب ساعية ‌البريد للمنظمة ونجحت في تنفيذ عدة ‌واجبات. ‌وأخيرًا اشتبكت عام 1987 مع عملاء‌النظام أثناء‌توجهها إلى داخل البلاد وأصيبت بجروح وأسرت من قبل العدو.‌ وقام عملاء النظام الذين يكنون حقدًا دفينًا ضدها بنقلها إلى سجن ايفين بعد إلقاء‌القبض عليها ومارسوا عليها أبشع صنوف التعذيب.‌وجاء‌في تقرير لأحد الأشخاص الذي رأى معصومة عن كثب أن الجلادين أحرقوا وجهها بالمكواة حتى أعدموها شنقًا عندما كانت تبلغ من العمر 20 عامًا وذلك في المرأى العام بساحة مدينة ‌كجساران ضمن حملة ‌الإعدامات الجماعية ‌‌التي شهدها ذلك العام.‌
 
 
 
 
 
 
المجاهد الشهيد جهان بخش صالحي بور باور صاد
ولد المجاهد الشهيد جهان بخش صالحي بور باور صاد عام 1969 في ‌مدينة ‌مسجد سليمان. ‌ألقي ‌القبض عليه بعد عام 81 وقضى فترة ‌خمس سنوات في السجن.‌وبعد ما افرج عنه وصل إلى الشريط الحدودي وانضم إلى جيش التحرير. وبعد مدة ‌تولى جهانبخش مسؤولية ‌كبيرة حيث كلف بمهمة ‌ساعي البريد للمنظمة وذهب إلى داخل البلاد وبعد تنفيذ واجبه ألقي‌القبض عليه في مدينة ‌زاهدان وأودع إلى السجن مرة ‌أخري.‌وتم إعدامه رميا بالرصاص يوم 31 تموز (يوليو) 1988 في مدينة ‌مسجد سليمان.
 
 
 
 
 
 
 
 المجاهد الشهيد برويز سليمي
كان المجاهد الشهيد برويز سليمي من أهالي محلات يبلغ عمره 33 عامًا وحصل على شهادة ‌بكالوريوس. وكتب أحد صاحبيه في السجن في تقرير حول حياة ‌برويز في السجن: «كان برويز من كوادر المجاهدين النشطة والمتحمسة ‌في ردهات سجون ايفين ‌وكوهردشت و قزل حصار. وكان الجلادون السجانون يتحسبون منه كثيرًا ويعتبرونه أحد الوجوه القيادية بين السجناء.‌وكان برويز شاعرًا مفعمًا بالمشاعر الانسانية الرقيقة ويؤمن بقيادة ‌الأخ مسعود بكل ما يتملك من الإيمان والاحاسيس في قلبه ويردد باستمرار: «إنني على يقين تام أنه طالما مسعود يقود الثورة فإنها ليست فقط لن تخرج عن مسارها الصحيح بل ستستمر في الصعود نحو الذرى والرقي دومًا».
 
 
 
 
 
المجاهد الشهيد مصطفى بهزادي
 مواليد 1967 من أهالي طهران وطالب في الصف الاول المتوسط، اعدم شنقًا حتى الموت في 17 تموز (يوليو) 1988 بطهران. ‌وكان قد بدء ‌نشاطه كأحد مؤيدي المنظمة منذ عام 1980.‌وفي عام 1986 اتصل بتنظيمات المجاهدين من خلال شبكة ‌النداءات الاذاعية حتى ألقي القبض عليه عام 1986 وأودع للسجن. وقد كتب أحد صاحبيه في السجن: «‌كان قد حكم على مصطفى بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة.‌وفي عيد نوروز 1988 قال له السجانون والمحققون بأنهم سيخففون عنه الحكم لمدة ‌سنة ‌ونصف السنة مقابل إجراء مقابلة معه يعلن خلالها عن استنكاره للمنظمة لكنه لم يوافق على هذا العرض فتم إعدامه شنقا مع أربعة ‌آخرين من رفاقه».‌وجاء في ‌تقرير آخر حول هذا الشهيد: في أحد الأيام دعا لاجوردي الدجال جميع السجناء إلى قاعة «حسينية» وبعد تكرار تخرصاته الثابتة طلب من الحضور الإعلان عن موقفهم.‌وكان مصطفى الشخص الأول الذي نهض من مكانه وردد بصوت عال «الموت لخميني» معلنًا عن موقفه بوجه الدجالين.
 
 
 
 
 
 
 المجاهد الشهيد على أكبر ملا عبد الحسيني
كان المجاهد الشهيد على أكبر ملا عبد الحسيني 35 عامًا من أهالي طهران ومن حملة ‌شهادة بكالوريوس. وكان على أكبر من سجناء عهد الشاه وقضي فترة ثلاث سنوات في السجن.‌ودخل علي ‌أكبر السجن في عهد نظام خميني من عام 1981 حتى عام 1985.‌وبعد الافراج عنه حاول الالتحاق بجيش التحرير لكنه ألقي عليه القبض وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات.‌وكان على اكبر مريضًا جدًا ويعاني من حالة الصرع الناتجة عن شدة ‌التعذيب.‌وجاء في تقارير أحد صاحبيه في السجن عام 1988 أن حالته الصحية كانت سيئة جدًا بحيث يتنقل على الكرسي المتحرك.‌ ورغم كل ذلك كان على أكبر من الوجوه المقاومة في‌السجن وتم إعدامه شنقًا يوم 2 آب (أغسطس) 1988 وهو على كرسيه المنتقل.
 
 
 
 
 
 
 
المجاهد الشهيد مرتضى عبد الحسيني
كان المجاهد الشهيد مرتضى عبد الحسيني (29 عامًا) طالبًا في ‌الجامعة وتم شنقه حتى الموت يوم 2 آب (أغسطس)  1988 في سجن إيفين. ‌وكان قد صدر الحكم على مرتضى بالسجن لمدة  15 عامًا غير ان جلادي‌النظام الإيراني ‌الذين كانوا يعرفون موقفه الصامد لاحقوه حتى أسقطوه شهيدًا مع شقيقه ضمن حملة الإعدامات الجماعية البشعة ‌تلك السنة. وقام جلادو النظام بنقل خبر استشهاد علي‌أكبر إلى والده الذي كان يحاول جاهدًا أن يحقق الإفراج عنهما وطالبوه بدفع قيمة الطلقات المستخدمة لإعدام ابنه. ورد عليهم الوالد المفجوع: إنني‌كنت أطلب منكم أن تعيدوهما إلى حين يرزقان فتطالبونني بدفع مبالغ حتى تشتروا بها الرصاصات لتستهدفوا بها صدور الشباب الآخرين؟».‌وانتقامًا من الوالد على رده هذا امتنع الجلادون الدمويون عن إطلاعه على مدفن ابنه والآن وبعد ‌سنوات لا يعرف أحد أين تقع مقبرة هؤلاء ‌الشهداء.
 






























خريطة الموقع
إتصل بنا
خدمات جوال
آر اس اس
صفحتي المفضلة
تقنية الموقع
يرجى الإشارة الى الموقع عند إعادة النشر أو الاقتباس
2013 @ - People's Mojahedin Organization of Iran