كلمة مريم رجوي في مراسم إحياء ذكرى عاشوراء الحسين (ع):عاشوراء، سنة في غاية الفداء دون طلب الأجر

 

10 محرم - 4تشرين الثاني/ نوفمبر 2014

، يفتخر سالكو سبيل الحسين (ع) في هذا العصر أي مجاهدي خلق بأنهم تمكنوا من أن يخطوا خطوة في هذا السبيل الرائع كما هم في غاية الاعتزاز بأنهم لم يتنازلوا ولو للحظة عن سبيل الحسين (ع) والسيدة زينب (س) وهم يتبعون قائدهم العقائدي في هذا العصر؛ القائد الذي كان أول من اختار راية هيهات منا الذلة للإمام الحسين (ع) ورفعه، فربّى وعلّم أجيالا سبيل الحسين (ع) ليقدروا على النهوض والوقوف في وجه أشد أنظمة الاستبداد قساوة وجبرا وهمجية وسفكا للدماء والذي شهده التأريخ منذ فجره وهو يعتبر أسوا من داعش لمئة ضعف وعراب داعش، ولا يتنازلون وإنما يقاومون ويصمدون ويهزون قصور الظلمة فيسقطونها.
ولقد ربّى قائد المقاومة مسعود خلال هذه السنوات أجيالا بحيث أنهم أصبحوا الآن أساتذة لهذا النهج. فلذلك يخاف هذا العدو من زمرة يزيد والدكتاتورية الدينية والملالي المجرمين والسفاحين والملالي الذين يعتدون برش الحامض ويطلقون طلقات الرحمة والملالي الذين يعذبون النساء وحتى الحوامل منهن، من هذا الجيل ومن هؤلاء الفرسان وتأخذهم الرجفة ولا يتخلصون منهم؛ كون هذا الجيل وفرسانه ومناضلوه يستلهمون ويتزودون بمعنوياتهم عن عاشوراء فيحولون كل مكان إلى ساحة للقتال والمعركة ويحطمون كل حاجز مهما كلف الثمن فلذلك ورغم دفعهم ثمنا باهظا ودماء غزيرة إلا أنهم يجتازون جميع ما اعترضهم من الفتن والبلايا والإصابات والملاحم غير متنازلين عن السبيل الذي سلكوه وقضيتهم ونضالهم ضد العدو المعادي للإنسانية فيرهقون العدو ويجعلونه حقيرا وذليلا ومرهقا، كما يفرحون أصدقاء ومحبي الحرية والخلاص ويصبحون لهم قدوة كما يصبحون للمواطنين الإيرانيين المضطهدين ممن عانوا الأمرين، مصدرا للأمل والإلهام والحماس والنضال.


مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات