7/31/2008 12:10:01 PM

الاجراءات القمعية ضد الاقليات الدينية في إيران مستمرة

-

-

اعتقلت قوات «الأمن» الداخلي التابعة للنظام الإيراني يوم 26 تموز الجاري 16 مواطناً من الطائفة المسيحية في مدينة اصفهان (وسط إيران) بينهم نساء واطفال كانوا يؤدون طقوسهم الدينية في كنيسة بالمدينة. وقام رجال الأمن باقتحام الكنيسة وانهالوا على المصلين بالضرب والشتائم بوحشية واقتادوهم إلى السجن. وكان النظام الإيراني قد قام بتخريب الدار السكنية لـ«رحمة الله جوادي» أحد أتباع طائفة «دراويش نعمة اللهي» في مدينة إصفهان بجرافات البلدية في بداية شهر تموز الجاري. فإثر هذه العملية الإجرامية هرع أتباع هذه الطائفة ومواطنون آخرون ببلدة «جرمهين» في إصفهان إلى موقع الحادث واشتبكوا مع قوات الشرطة و«الأمن» الداخلي القمعية. كما قام نظام الحكم القائم في إيران بإغلاق جامع عائد إلى أهل السنة في الأهواز (جنوب غربي إيران) وحكم على إمام وخطيب الجامع المذكور بالسجن لمدة 7 سنوات. وفي الوقت نفسه أغلقت سلطات النظام الإيراني مسجد «وحيد» بالقرب من مدينة آبادان (جنوب غربي إيران) لمنع مصلين من أداء الصلاة في المسجد المذكور. يذكر أنه وإثر تصاعد الاحتجاجات من قبل مختلف فئات وشرائح المجتمع الإيراني ضد نظام الملالي الحاكم في إيران قرر حكام إيران تصعيد القمع ضد الأقليات القومية والدينية. كما إن برلمان النظام المتخلف الحاكم في إيران وإثر تبنيه مشروع قانون يقضي بإعدام الأشخاص الذين يغيرون اعتقادهم الديني يعمل على فرض مزيد من القيود والمضايقات على الأقليات الدينية مما قوبل بالرفض والإدانة على الصعيد الدولي. هذا وأعربت الحكومة الالمانية عن قلقها ازاء انتهاك حقوق الاقليات الدينية من قبل النظام الإيراني. وقال الموقع الإلكتروني للبرلمان الالماني ان الحكومة الالمانية أعلنت رداً على سؤال برلماني لحزب الخضر: «في ايران تتعرض الاقليات الدينية لاعمال التمييز والضغوطات بشكل كبير.. فأتباع الديانات المسيحية والزردتشتية واليهودية يتعرضون للتمييز اقتصادياً واجتماعياً في غالب الأحيان. كما تدهور واقع البهائيين خلال السنوات الاخيرة حيث يتعامل النظام معهم كمرتدين».

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات