7/26/2015 10:16:30 PM

أنظمة دکتاتورية دکتاتورية ضد شعوبها

 

 
نسى الطين ساعة أنه طين حقير فصال تيها و عربد
 وکسى الخز جسمه فتباهى وحوى المال کيسه فتمرد

دنيا الوطن
25/7/2015

بقلم: علي ساجت الفتلاوي

 هذان البيتان الشعريان المعبران للشاعر إيليا أبو ماضي، تذکرتهما وانا أتابع تصريحات غريبة من نوعها صدرت عن مسٶولين إيرانيين يوحون من خلاله بأنهم يقفون مع شعوب تواجه أنظمة دکتاتورية، بمعنى إن نظامهم ديمقراطي وان الشعب الايراني ينعم بالحرية و العدالة و المساواة، وهو کلام عندما نقارنه مع الواقع الايراني نجد إنه يناقضه تماما.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد أن قام مضطرا و رغم أنفه بالتوقيع على الاتفاق النووي مع الدول و بعد أن شعر بإنه قد اسقط مابيده و إفتضح أمره و إنکشفت أکاذيبه و شعاراته المزيفة، فإنه يحاول کعادته التمويه و التغطية على المطب الذي وقع فيه والذي لايمکنه الخروج منه مثلما دخل أبدا، وإن التصريحات الاخيرة ولاسيما تلك التي تشدد على تصعيد التدخلات في دول المنطقة و توسيع نطاقها، انما هو جهد مبذول بذلك الاتجاه.

منذ سنوات عديدة، يواصل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تدخلاته المکشوفة و السافرة في سوريا دعما لنظام دکتاتوري دموي معادي لشعبه هو نظام بشار الاسد، مثلما إنه'أي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية'، هو الآخر نظام قمعي إستبدادي يقوم على أساس نظرية ولاية الفقية القمعية الاقصائية الاستبدادية، لکن أن يبادر مسٶولون في هذا النظام لإظهار خلاف و عکس ذلك تماما فإنما هو أمر يثير السخرية المفرطة و يبين على أي نوع من أنواع الطرق و الاساليب اللاعقلانية و المضادة للمنطق و الواقع يستند هذا النظام.

نظام الجمهورية الاسلامية الذي قام لحد الان بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 120 معارضا إيرانيا ينتمون ل منظمة مجاهدي خلق او حتى يٶيدونها او يتعاطفون معها و الانکى من ذلك إنه قد قام بإعدام 30 ألفا منهم من الذين کانوا يقضون أحکاما بالسجن خلال فترة قياسية تنفيذا لنزوة و رغبة جنونية إنتقامية طافت برأس مٶسس النظام خميني في عام 1988، مثلما إن هذا النظام قد إشتهر بممارساته القمعية اللاإنسانية و التي فضحت المقاومة الايرانية الکثير منها، وان هکذا نظام ليس جديرا أبدا بالادعاء بمناصرة الشعوب و مساعدتها للتحرر ذلك إن الشعب الايراني نفسه أحوج مايکون لمن يمد يد العون کي يطيح بهذا الکابوس الجاثم على صدره منذ أکثر من ثلاثة عقود.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات