7/26/2015 10:16:30 PM

اكدت السيدة مريم رجوي بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي

السيدة مريم رجوي

السيدة مريم رجوي

 


وكالة سولا پرس
25/7/2015

 

بقلم: ليلى محمود رضا


 في غمرة التوقيع على الاتفاق النووي بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و دول مجموعة1+5، والذي يحاول رجال الدين الحاکمون في طهران توظيفه لصالحهم و تحريف أنظار العالم عن الحقيقة و الواقع المزري في ظل حکمهم الاستبدادي، نددت منظمة العفو الدولية بما اعتبرته 'موجة اعدامات' في إيران، متحدثة عن تنفيذ عقوبة الإعدام بحوالي 700 محكوم منذ بدء العام الجاري، مضيفة'بهذه الوتيرة الصادمة ستتجاوز إيران عدد عمليات الاعدام المسجلة في البلاد' للعام 2014 بكامله.
أما منظمة 'هيومن رايتس واتش' الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، فقد أعلنت هي الاخرى بإن إيران 'لم تكف عن أعمال الإعدام في شهر رمضان '، حيث أعدم أربعة أشخاص على الأقل خلال هذا الشهر. ونددت المنظمة كذلك بصدور عقوبات الإعدام عن 'محاكم غير مستقلة وغير محايدة'.
ماقد جاء على لسان المنظمتين المعنيتين بحقوق الانسان، يتزامن مع تظاهرات المعلمين الايرانيين في طهران والذي جرى يوم الاربعاء 22 تموز/ يوليو والذي تمخض عنه إعتقال أکثر من 200 معلم، حيث رفع المعلمون المتظاهرون لافتات کتبوا عليها: «ايها المعلم انتفض لإزالة التمييز» و«إلى متى المجاعة؟» و«ليطلق سراح المعلم المسجون» و«الخبز والسكن والمكانة الإجتماعية» و«خطة تحديد الرتب ليست الا مخادعة» و«التعليم والتربية، علم أكثر = راتب أقل وإحترام أقل» و« تجربة أكثر= راتب أقل».
هذه الاوضاع المأساوية تعبر بأوضح شکل و صورة عن الواقع الايراني المرير الذي يحاول نظام الجمهورية الاسلامية التغطية و التستر و التکتم عليه، في الوقت الذي دأبت المقاومة الايرانية و بشکل منظم على الکشف عن الانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان و عن الارقام المرعبة لأحکام الاعدام المنفذة على أثر محاکم صورية، بالاضافة الى ما کشفت و تکشف عنه من الظلم الکبير الجاري بحق النساء و الاطفال في إيران، وهنا من المفيد جدا أن نلفت الانظار الى أن المقاومة الايرانية کانت هي الرائدة في جذب الانظار الى تصاعد الاعدامات و تزايد الانتهاکات الفظيعة لحقوق الانسان، حيث طالبت زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي ، في ضوء ذلك بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، والحق إن الذي يجري حاليا في إيران رسالة ذات مغزى لأولئك الذين وقعوا الاتفاق النووي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث عليهم أن يعلموا بإن هذا الاتفاق قد صار ستارا و غطاءا للمزيد من الفتك بالمواطنين الايرانيين و هضم حقوقهم و قمعهم، وان الذين يتوسمون خيرا في هذا النظام تماما مثل الذين يبنون قصورا في الخيال او على الرمال!

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات