12/11/2015 4:16:55 PM

العفو الدولية: ايران تتصدر اللائحة العالمية لجلادي المذنبين الأحداث

 
 
 
موقع منظمة العفو الدولية
أصدرت العفو الدولية بيانا لادانة اعدام الأحداث في ايران
وجاء في جانب من البيان نقلا عن سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية «تتصدر ايران اللائحة العالمية لجلادي المذنبين الأحداث».
وفيما يلي نص البيان باللغة العربية:
 
 
العفو الدولية
8 ديسمبر 2015
إيران: تحديث أحكام الإعدام للمذنبين الأحداث يظهر 'ازدراء' لحقوق الطفل
 
 
قالت منظمة العفو الدولية اليوم ان ايران وباعادة الحكم بالاعدام على اثنين من الشباب لجرائم   ارتكباها عندما كانا دون سن 18 عاما قد كرست موقعها  المخزي كأكبر جلاد رسمي في العالم للمذنبين الأحداث.
«سجاد سنجاري» و«حامد أحمدي» اللذان كان قد أطلق لهما وعد  بإعادة محاكمتهما بسبب صغر سنهما عند وقوع الجرائم، يواجهان الإعدام بعد محاكمتهما في المحاكم التي كانت تنظر في قضاياهما بشكل منفصل وتوصلت الى نتيجة أنهما قد بلغا 'النضج العقلي' في وقت ارتكاب الجريمة.
وقال سعيد بومدوحة، نائب مدير منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط و برنامج شمال أفريقيا 'ان هذا الحكم يعرّي ازدراء السلطات الايرانية لحقوق الإنسان للأطفال الى جانب شهيتهم لعقوبة الإعدام . انه مزيج  سام يضع  العديد من الأحداث الجانحين أمام تنفيذ هذا الحكم' إلى جانب 'استخدام إيران المستمر لعقوبة الإعدام ضد الأشخاص المدانين بارتكاب جرائم بينما كانوا تحت سن 18 سنة من العمر أمر قاس ولاإنساني وغير قانوني بشكل صارخ. أحكام الإعدام الصادرة بحق كل من هؤلاء الرجال، وجميع الأحداث الجانحين الآخرين المحكومين بالإعدام في إيران، يجب أن تتخفف على الفور '.
ويمنح قانون العقوبات الايراني لعام 2013 للقضاة  بإمكان استبدال عقوبة الإعدام بعقوبة أخرى إذا ما قدّروا أن الجاني الحدث لم يكن يدرك طبيعة الجريمة أو عواقبها، أو أن ثمة شبهات تلف 'نضجه/ نضجها العقلي وبلوغه/بلوغها سن الرشد'.
ومع ذلك، فإن المحاكم في هذه الحالات بددت آمال كل من المتهمين - والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين طالبوا منذ فترة طويلة من أجل إلغاء عقوبة الإعدام بحق الأحداث المخالفين للقانون - من خلال إعادة إصدار أحكام الإعدام بدون أي ايضاح.
وقال سعيد بومدوحة 'إعادة إصدار الحكم بالإعدام على سجاد سنجاري وحامد احمدي يسخر من حكم خاطئ من الأساس أن يعطي القضاة سلطة تقديرية لفرض عقوبة الإعدام على الجرائم التي يرتكبها القصر. يجب أن لا تعطى أبدا أي من هذه السلطة التقديرية تحت أي ظرف من الظروف. '، تقييم الحالة النفسية للشخص بعد سنوات من وقوع الجريمة هو وسيلة معيبة بطبيعتها لتحديد المسؤولية الجنائية.
'وتم اشادة هذه الإجراءات لإعادة المحاكمة في قضاء الأحداث ولكن على نحو متزايد أننا نشهد تحولها الى عرض قاس ينتهي مع الأحداث الجانحين حيث يجدون أنفسهم مرة أخرى محكومين بالإعدام'.
وكان أول حكم سجاد سنجاري، البالغ من العمر الآن 20 عاما، حكم عليه بالاعدام في يناير 2012، بعد إدانته بتهمة القتل لطعنه رجلا في محافظة كرمنشاه أدى الى مقتله. وكان عمره 15 عاما في وقت ارتكاب الجريمة.
وكان أول حكم حامد أحمدي، 24 عاما، في أغسطس 2009 الإعدام على صلة بمقتل شاب بالطعن خلال مشاجرة بين خمسة أولاد في محافظة جيلان الشمالية. وكان عمره 17 عاما في ذلك الوقت.
إيران هي دولة طرف في اتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكلاهما يحظر فرض عقوبة الإعدام على أشخاص كانوا دون سن 18 سنة من العمر في وقت ارتكاب الجريمة، دون استثناءات. ومع ذلك، لا تزال إيران تفرض عقوبة الإعدام بحق الأحداث الجانحين، وكثيرا ما تؤجل التنفيذ حتى بعد مرورها من العمر 18 عاما.
وقال سعيد بومدوحة 'هذه الحالات تبرز حاجة مستمرة وملحة لقوانين لحظر استخدام عقوبة الإعدام ضد المذنبين الأحداث، مرة واحدة وإلى الأبد'، واضاف 'حتى ذلك الوقت، تبقى الأحداث الجانحين في خطر عقوبة الإعدام حتى عندما يتم منح طلباتهم لإعادة المحاكمة.'
إيران تتصدر اللائحة العالمية  لجلادي الأحداث الجانحين. ويعتقد أن أربعة أحداث جانحين على الأقل قد أعدموا في عام 2015. وكان من بينهم جواد صابري و وزيرر امرودين وصمد ذهابي و فاطمة سالبهي. 
وقال سعيد بومدوحة 'إنه لأمر مروع تماما أنه في الأشهر والأسابيع التي سبقت دورة الاستعراض أمام لجنة حقوق الطفل، السلطات الإيرانية تستمر بلا خجل في الحكم على الأحداث الجانحين حتى الموت والجدول الزمني وتنفيذ أحكام الإعدام بهم'.
من المقرر أن تخضع إيران للمراجعة من جانب 'لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل' في 11 و 12 يناير كانون الثاني 2016. وأعربت اللجنة بالفعل مخاوف عميقة بشأن استخدام عقوبة الإعدام ضد الأحداث الجانحين وطلبت من إيران تقديم معلومات عن النتيجة والتقدم المحرز في حالات الأحداث الجانحين التي تمر بإعادة المحاكمة.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات