11/12/2017 6:19:01 PM

من أجل حملة دولية لحماية الاطفال من نظام الملالي

 
الحوار المتمدن
10/11/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي

ليس هناك من شريحة أو طبقة أو طيف أو عرق و طائفة أو دين بإمکانه أن يبقى بعيدا عن البراثن الهمجية القذرة لنظام الملالي في إيران، فهو کالمشط الذي يمشط الشعر من حيث توزيعه لقمعه و إستبداده على کل فئات و مکونات الشعب الايراني دونما أي فرق أو تمييز!
الاطفال الذين تبذل کافة دول العالم مساع حثيثة من أجل إيلاء المزيد من الاهتمام بهم و تطوير أحوالهم نحو الافضل، فإن نظام الملالي على العکس تماما من العالم کله، حيث إن الاطفال الايرانيين بالاضافة الى قيام النظام بسلب براءتهم و تجنيدهم ضمن ميليشيا قوات التعبئة، فإن هناك أعدادا کبيرة جدا منهم يعملون في مجالات لاتتفق أبدا مع کونهم أطفال ولکن الظروف و الاوضاع المعيشية الصعبة جدا بسبب سياسات النظام، أجبرتهم و أجبرت عوائلهم على ذلك، لکن ماقد کشف عنه رضا قديمي، أمين عام منظمة الخدمات الاجتماعي في بلدية العاصمة الإيرانية طهران، في حديث صحفي له من إن 90% من الاطفال العمال في إيران يتعرضون للتحرش الجنسي والاغتصاب. وهذا مايمثل کارثة إجتماعية جديدة بالمعنى الحرفي للکلمة، وهو يبين وبکل وضوح بأن الحياة في ظل نظام الملالي قد صارت أشبه ماتکون بحياة الغاب!
هٶلاء الاطفال الذي يتعرضون للتحرش الجنسي و الاغتصاب، هم أيضا يتعرضون للخطف و القتل و المتاجرة بأعضاء من جسدهم ناهيك عن إن عوائلهم يقومون ببيع أطفالهم الرضع هذا الى جانب إن معظم أطفال إيران يعيشون تحت خط الفقراء و يعانون من المجاعة، ولذلك لابد من إطلاق حملة دولية من أجل حماية هٶلاء الاطفال الذين يواجهون ظروفا و أوضاعا لايوجد لها من مثيل في أي بلد آخر في العالم، وهنا، يجدر بنا أن نلفت النظر مرة أخرى الى ماکانت قد طالبت به السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لأن هذا النظام غير جدير بل ولايمکنه أبدا مراعاة حقوق الانسان في إيران وإن الاطفال الذين هم أساس و عماد الشعب الايراني يواجهون أوضاعا کارثية ليس من الاخلاق و المبادئ و المعايير الانسانية أن يتجاهلهم المجتمع الدولي، بل وإن هناك حقيقة بالغة الاهمية تکشف عن نفسها وهي إن بقاء و إستمرار هذا النظام يعني إنتظار المزيد من الاوضاع الوخيمة جدا ولم يعد بإمکان أحد أن لايعرف شيئا عن الاوضاع المأساوية الدائرة في إيران بسبب هذا النظام الذي لايوجد من حل له سوى إسقاطه کما دعت و تدعو المقاومة الايرانية الى ذلك.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات