11/13/2017 5:51:40 PM

مغزى حملة مناصرة قناة الحرية الثانية والعشرين


 
عيون الخليج
13/11/2017
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
 

اطلقت الحملة الثانية والعشرين لمناصرة قناة الحرية ”سيماي آزادي“ (تلفزيون المقاومة الإيرانية) خلال أيام الجمعة والسبت والأحد (3 و4 و5  نوفمبر – تشرين الثاني  2017). حيث قوبل بترحاب واسع من قبل الإيرانيين داخل وخارج إيران.
وأكد مناصروقناة الحرية عبر اتصالاتهم الهاتفية على عزمهم وإرادتهم الصلبة لدعم هذه القناة الوطنية التحررية والتي تعكس وطنية الشعب الإيراني بوجه ممارسات القمع والفلترة من قبل الاستبداد الديني الحاكم في إيران كما كانوا يعلنون عن التزامهم وحرصهم لدعم قناة الحرية ماليا واصفين دعمهم في المرحلة الجديدة بالذات واجبهم الوطني وضرورة ملحة لدعم حركة المقاومة و مجاهدي خلق الإيرانية.
كما أبدى مناصروقناة الحرية غاية مشاعرهم الحماسية وعواطفهم الإنسانية تجاه المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق واصفين هذه الفرصة، بأنها فرصة ثمينة لهم لتحويلها في الوقت نفسه إلى منازلة كبرى من التعهد والتضامن الوطنيين.
الحقيقة إن حملة المناصرة أصبحت محط إبداء ثقة الإيرانيين من المدن الإيرانية حتى مختلف بلدان العالم وبالأحرى انها عكست أكبر مدى من التحمس والشوق الوطني والشعبي لمواصلة نشاطات قناة الحرية لتحطيم ممارسات القمع والفلترة من قبل النظام الإيراني على الشعب كما عرض الدعم الخالص من وسائل الإعلام التابعة لهذه المقاومة من قبل التواقين للحرية من أجل إحلال الحرية.
نعم؛ كانت هذه المناصرة خلال ثلاثة أيام متتالية خير دليل على إرادة الشعب الإيراني الصلبة لنيل الحرية وحكم الشعب وبلورت اهتمامات أبناء الشعب من كل فج عميق من غياهب سجون هذا النظام العائد إلى عصور الظلام حتى الشوارع والمحلات والمدارس والجامعات والمعامل وبيوت المواطنين الإيرانيين في مخلتف المدن الإيرانية واتسع نطاقه حتى أقصى نقاط العالم.
هناك موضوع لافت جداً وهوكان يُسمع من خلال كلمات المناصرين المتواضعة حين إعلان مبالغهم بأنها زهيدة ونحن خجولين من تقديمه ونأمل أن تقبلوه وما شابه ذلك حيث كانوا وفضلاً على تقديم تبرعاتهم المالية يعبرون عن أحاسيسهم ومشاعرهم الوطنية مع إعتذارهم بسبب قلة مبالغهم التي ليس لها سبب إلا فقرهم المدقع تحت وطأة نظام الملالي، فمغزى كلماتهم كان واضحا وخير دليل على أنهم يريدون تبرع أكثر من هذه المبالغ رغم الظروف الموجوده من القمع وغصباً على أنوف الملالي.
 
 

وهذا ما يعبر عن حزم إراداتهم رغم وجود عراقيل الطريق في تمرير نضالهم ضد نظام وحشي كبّلهم منذ 40 عاماً.
نعم؛ إن 3 أيام من حملة المناصرة، يعرض اقتدار مقاومة ترمز الى دعم نساء ورجال من الشباب والشياب داخل البلد وخارجه حيث سارعوا بكل نخوة واعتزاز بمناصرة مقاومتهم حفاظاً على استقلاليتها والمضي قدماً على قدم وساق وضمان بقائها بالذات.
نعم؛ كان جميع المناصرين يؤكدون بالإجماع على حقيقة خلال اتصالاتهم بأن قناة الحرية محط آمال الشعب الإيراني لإيصال أصوات المواطنين المنهوبة أموالهم وكشف فساد السلطات الإيرانية وجرائم الملالي والحرس واظهار آلام  ومعاناة النساء المنكوبات وأطفال العمل والبائتين في المقابر والكراتين والعمال والكادحين والمعلمين والطلاب و...
نعم؛ كان يصرخ جميع الذين يتصلون هاتفياً والمتبرعين بصوت عال، بأن قناة الحرية سلاح المقاومة الإيرانية ضد الخناق والقمع والتعذيب والحبس.
هناك موضوع لافت في هذا البرنامج للمناصرة وهوتزامن البرنامج مع انتصارات المقاومة الإيرانية في مجالات مختلفة منها الذكرى السنوية لنقل المجاهدين الأشرفيين من سجن ليبرتي في العراق إلي آلبانيا وتصعيد حركة المقاضاة حول مجزرة عام 1988سيما بعد تقديم تقرير شامل بواسطة السيدة ”عاصمة جهانغير“ المقررة الخاصة للأمم المتحدة في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول انتهاك ممنهج لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني وأزمة الاتفاق النووي مع بلدان 1+5 واتخاذ استراتيجية الإدارة الأمريكية الجديدة حيال إيران وسيما تسمية حرس النظام الإيراني في قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية والإجرائات العملية وما إلى ذلك..
وفضلا على ذلك؛ هناك في برنامج المناصرة لهذه السنة كان التبرعات الرمزية وبالأحرى قيّمة لأنصار المقاومة الإيرانية القدامى في البلدان الأوربية والأميركية، الشخصيات البارزة مثل ”السيناتور توريسلي“ ممثل الأشرفيين المجاهدين في موضوع الأموال في أشرف، السيد”جان بير بكه“ رئيس بلدية ”أفيرسورأواز“ والسيد ”بيربرسي“، رئيس حقوق الإنسان الجديد في فرنسا والسيد ”إيف بونه“  الرئيس الأسبق للمخابرات الفرنسية، والسيد ”جيجولي“ النائب السابق في البرلمان الإيطالي ومن أنصار المقاومة الإيرانية القدامى وشخصية بارزة محبوبة...
وكل من هؤلاء أنصار المقاومة الإيرانية تبرعوا رمزياً ووجهوا رسالات ودية وأكدوا على أحقية وشرعية المقاومة الإيرانية وعلى رأسها مجاهدي خلق الإيرانية بالذات.
كما وجه أحد أنصار المقاومة الإيرانية رسالة ودية من العراق إلى قناة الحرية قائلاً:
”إن قيام قناة الحرية بإجراء هذا البرنامج سيما في هذه الأيام له أهمية كبيرة إذ إن نظام الملالي كان منهمكاً في تصدي بوجه الاقبال الجماهيري في إيران لتخليد ”كوروش الكبير“ في مقبرته في ”باسارغاد“ خوفاً من هذا الاجتماع من جهة وهناك حقيقة من جهة أخرى وهي إن قناة الحرية ليست قناة تلفازية فحسب، وإنما تعتبر ملتقى التواقين للحرية ونوراً في ظلام دكتاتورية نظام الملالي، نعم إن قناة الحرية تدافع عن حقوق الشعب الإيراني وحقوق النساء المنكوبات بالذات. نعم ، لقد استهدفت قناة الحرية قلب ملالي إيران المعادين للنساء، قناة الحرية تعكس آمال الشباب الإيرانيين القلبية. قناة الحرية جسر الارتباط بين الإيرانيين وصرخة َتحَرُّر الشعب الإيراني في كل أرجاء العالم..

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات