11/14/2017 11:46:44 AM
خلف أكثر من 400 قتيل حتى الآن

ناجون إيرانيون من الزلزال يمضون ليلة ثانية خارج بيوتهم

 
14/11/2017
 
مع مرور يومين من الزلزال الكبير الذي هز مناطق إيران الغربية لايزال عجز النظام الإيراني عن مساعدة المواطنين الإيرانيين
ومع هبوط الليل واجهت سلطات النظام تحدي إيواء وإطعام عشرات آلاف الاشخاص المجبرين على المبيت خارج منازلهم لليلة الثانية على التوالي. وقالت مساء الاثنين سلطات النظام إن عمليات الانقاذ انتهت عمليا. واحتج المواطنون الإيرانيون المنكوبون على لامبالاة سلطات النظام تجاه أوضاعهم المزرية في البرد القارس وبلامأوى.
سجّل معظم ضحايا الكارثة في ايران، حيث بلغ عدد الضحايا، بحسب حصيلة موقتة عند الساعة 17:45 (14:15 ت غ) 413 قتيلًا ونحو 7370 جريحًا، في محافظة كرمنشاه الحدودية مع العراق.
ومع أن سكان بغداد والعديد من المحافظات العراقية شعروا بعنف الزلزال، الا ان الحصيلة الرسمية للضحايا في العراق كانت اقل بكثير، واستقرت عند 8 قتلى و336 جريحًا.

دمار بنسبة مئة بالمئة
حدد مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7,3 درجات قرب الحدود مع العراق على بعد 50 كلم شمال مدينة سربل ذهاب الاكثر تضررًا من الزلزال، وحيث سجل 280 قتيلا. وتم انتشال ام وطفلها من بين الانقاض في هذه البلدة، بحسب وسائل الاعلام المحلية.
وقال مسؤولون محليون إن نصف مدارس هذه المدينة، التي تضم 85 الف نسمة، اصيب باضرار وكذلك المستشفى. وفي ناحية دالاهو المجاورة، دمر العديد من القرى بشكل كامل.
... ومدارس مغلقة
واغلقت المدارس ابوابها الاثنين في المحافظات الايرانية الحدودية مع العراق. وفي كرومنشاه، حيث اعلن الحداد ثلاثة ايام، ستبقى المدارس مغلقة الثلاثاء.
الزلازل ظاهرة مألوفة في ايران. وكان زلزال 2003 (31 الف قتيل) دمر مدينة بام (جنوب) التاريخية. اما زلزال 1990 فقد اوقع 40 الف قتيل في شمال البلاد، ولايزال عالقًا في اذهان الناس.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات