11/14/2017 9:00:22 PM

ضغوط دولية على اونغ سان سو تشي لحل أزمة الروهينغا

مستشارة الدولة البورمية وزيرة الخارجية اونغ سان سو تشي التي تحكم فعليا في قمة رابطة جنوب شرق آسيا (اسيان)

مستشارة الدولة البورمية وزيرة الخارجية اونغ سان سو تشي التي تحكم فعليا في قمة رابطة جنوب شرق آسيا (اسيان)


14/11/2017

واجهت اونغ سان سو تشي التي تقود الحكومة المدنية في بورما ضغوطا متزايدة لحل ازمة المُهَجَّرين من أفراد أقلية الروهينغا المسلمة خلال لقاءين في مانيلا مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون.
وقال غوتيريش للزعيمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام انه يجب ان يسمح بعودة مئات الآلاف من النازحين المسلمين الذين فروا الى بنغلادش لبيوتهم.
وذكر بيان للامم المتحدة مختصرا تصريحات غوتيريش امام سو تشي ان 'الامين العام شدد على ضرورة تعزيز الجهود لتأمين عودة انسانية وسالمة وطوعية وكريمة (للمهجرين)'، مؤكدا ان 'مصالحة حقيقية بين مكونات المجتمع امر اساسي'.
وجاءت تصريحات غوتيريش بعد ساعات على لقاء عقده مع سو تشي على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا.
ويقول مؤيدو سو تشي انها مضطرة لتحقيق توازن بين مطالب الخارج والشعور الشعبي في البلد ذي الغالبية البوذية الذي يعتقد معظم سكانه بان الروهينغا دخلاء.
وخلال التقاط صور في بداية لقائها مع تيلرسون، تجاهلت سو تشي صحافيا سألها ما اذا كان الروهينغا مواطنين بورميين.
وبعد الاجتماع، سأل الصحافيون تيلرسون الذي سيزور بورما الاربعاء، ما اذا كان يحمل 'رسالة الى القادة البورميين'. لكنه تجاهل السؤال واكتفى بالقول 'شكرا' كما قال صحافيون غطوا اللقاء.
ولطالما التزمت واشنطن الحذر في بياناتها بشأن الوضع في ولاية راخين وتجنبت باستمرار انتقاد سو تشي.
من جهته، اعلن رئيس الحكومة الكندي جاستن ترودو انه تحدث الى سو تشي. وقال في مؤتمر صحافي 'اجريت حديثا مطولا مع (...) اونغ سان سو تشي حول معاناة اللاجئين المسلمين في ولاية راخين'. واضاف انه 'مصدر قلق كبير لكندا وعدد كبير جدا من بلدان العالم'.
وتابع 'نبحث دائما عن الطريقة (...) التي يمكننا من خلال المساعدة والسير قدما بشكل يسمح بخفض العنف ويركز على حكم القانون ويضمن الحماية لكل المواطنين'.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات