1/12/2018 10:04:16 PM

الانتماء للشعب و الوطن وليس للنظام

 
سولابرس
11/1/2017
 
بقلم: رٶى محمود عزيز
 
قيام عدد کبير من عناصر منتسبي ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري، بحرق هوياتهم العسکرية و تصويرها و بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلنين إنحيازهم للإنتفاضة الشعبية الايرانية، يدل على تطور نوعي ملفت للنظر في الوعي السياسي للشعب الايراني و إخفاق و فشل ذريع للنظام في عملية تعبئة و عسکرة الشعب، وهو تطور يدل على إن الشبکات الداخلية ل منظمة مجاهدي خلق قد نجحت کثيرا في تحقيق العديد من الاهداف و الغايات خلال إنتفاضة الشعب الايراني.
المٶسستين الامنية و العسکرية التي حرص و يحرص نظام الجمهورية  الايرانية على منحهما أهمية و أفضلية إستثنائية من أجل ضمان حمايته و أمنه خوفا من التهديدات المحدقة به، لاتبدو اليوم کذلك، خصوصا بعدما بدأت الشکاوي و الاحتجاجات تتصاعد من داخل هاتين المٶسستين اللتين ينعم قادتهما و الضباط الکبار فيهما بالامتيازات الخاصة، وإن الاحداث و التطورات الاخيرة باتت تلقي بظلالها بوضوح عليهما بما يثبت و يٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق قد وصلت في نشاطاتها و تحرکاتها المستمرة الى حد إستهدافهما و توعية منتسبيها من مغبة الانتماء لنظام يعادي شعبه و يسعى لتکبيله بالقيود و الاصفاد.
إنتفاضة الشعب الايراني الاخيرة بينت بکل وضوح للعالم أجمع مدى الدور و التأثير النوعي لمنظمة مجاهدي خلق على أکثر المٶسسات حساسية للنظام، وهو مايدل على إن العمل و الجهد الذي تبذله المنظمة هو متواصل و دونما إنقطاع، وإن إختراق هکذا مٶسسات حساسة و إستثنائية يدل على إن المنظمة بدأت تقارع النظام و تواجهه و توجه له الضربات الموجعة في بنيانه و رکائزه الاساسية.
الدور و الموعظة المهمة التي نجحت منظمة مجاهدي خلق في إيصالها للشعب الايراني عموما و للمنتسبين في الاجهزة الحساسة للنظام، إن الانتماء الاساسي يجب أن يکون للوطن و للشعب و ليس للنظام خصوصا إذا کان هذا النظام متقاطع و متعارض مع الشعب کما نرى حاليا، ولاريب من إن نضال و جهد منظمة مجاهدي خلق وکما عودت و تعود السعب الايراني لن يبقى و يستقر عند هذا الحد وانما هو يسعى من أجل التقدم خطوات أکبر للأمام.
الانتفاضة الاخيرة، جعلت العالم کله على إطلاع واسع من إن ماکانت تقوله و تٶکده المنظمة خلال ال38 عاما المنصرمة، لم يکن عبثا ومن دون طائل، ولاسيما عندما کانت تتحدث عن أن الشعب الايراني يرفض هذا النظام بقوة وإنه ينتظر اللحظة المناسبة لکي ينتفض عليه وإن هذا النظام ليس أبدا بتلك القوة و المناعة التي يزعمها بل هو وکما قالت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي ، مجرد نمر من ورق!

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات