Main Menu
أحدث الأخبار
  • نيويورك تايمز: الايرانيون المنكوبون بالزلزال، يبحثون في المباني المنهارة عن ذويهم
  • شبكة بي بي سي العالمية: الناجون من الزلزال في ايران يقضون الليلة الثانية دون مأوى
  • هلاك 5 آخرين من عملاء خامنئي المرسلين إلى سوريا
  • قرار أممي يدين انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان
  • نظام الملالي يمنع المراسلين الأجانب من حضور المناطق المنكوبة بالزلزال
  • مصر.. دعوى قضائية لإدراج حزب الله "منظمة إرهابية"
  • الأمم المتحدة تدعو ميليشيات النظام الإيراني إلى مغادرة سوريا
  • تجمع احتجاجي لمن نهبت أموالهم من أهالي محافظة خوزستان أمام شورى نظام الملالي

نبذة عن حياة
الأخ المجاهد مسعود رجوي

ولد مسعود رجوي عام 1948 فى مدينة طَبَس إحدى مدن إقليم خراسان شرقى إيران.

وقضى فترة دراسته الابتدائية والثانوية فى مدينة مشهد مركز إقليم خراسان. ثم واصل دراسته فى كلية الحقوق بجامعة طهران فتخرج من فرع الحقوق السياسية. وتعرف مسعود رجوي خلال فترة دراسته الثانوية على الفعاليات والأفكار الدينية السياسية آنذاك، وكان مولعًا بآثار ومؤلفات آية الله طالقانى أكثر من غيره.

وانضوى إلى صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 1967 عن عمر لا يتجاوز 19 عامًا. ثم أصبح على علاقة مباشرة بمحمد حنيف نجاد مؤسس منظمة مجاهدي خلق وهو كان آنذاك أصغر أعضاء اللجنة المركزية للمنظمة سنًا الذى اختير عضوًا فى مجموعة العقيدة بالمنظمة.
واعتقل عند اقتحام جهاز مخابرات الشاه وكرًا للمنظمة فى أيلول (سبتمبر) عام 1971 ضمن أولى حملات الاعتقال، فصدر عليه الحكم بالإعدام، إلا أنه ونتيجة الأنشطة والضغوط الدولية تم تخفيف الحكم المذكور ليتحول إلى السجن المؤبد.

فآنذاك نظم شقيقه الأكبر الشهيد الدكتور كاظم رجوي حملة دولية واسعة للحيلولة دون إعدامه، فتدخل مرات عديدة لإنقاذ حياته كل من منظمة العفو الدولية والصليب الأحمر الدولى وكذلك شخصيات أوربية بارزة منها الرئيس الفرنسى السابق فرانسوا ميتران.

وآنذاك تم توزيع نص مرافعة مسعود أمام محكمة الشاه العسكرية على نطاق واسع فى خارج السجن. أما "السافاك" (شرطة الشاه السرية) التى لم تكن قادرة على إعدامه بفعل الضغوط الدولية فمارست أبشع أساليب التعذيب والأيذاء ضد مسعود حتى السنوات الأخيرة من سجنه، خاصة خلال عامى 1974 و1975 بلغت شدة التعذيب على أيدى جلادى السافاك حدًا تآكلت من جرائه قوته الجسدية حتى بلغت الصفر، ولكنه كان يذل ويخيب السافاك بفعل صموده وصبره بوجه الجلادين.
وفى عام 1975 وبعد توجيه الانتهازيين المتشدقين باليسارية ضربتهم الخيانية على المنظمة نجح مسعود فى إعادة تنظيم المنظمة وإحيائها بعد انهيارها وذلك بقيامه بتدوين وتعليم مواقف ومبادئ مجاهدي خلق.
وقد أطلق سراح مسعود رجوي من السجن يوم 20 كانون الثانى (يناير) عام 1979 أى بعد أسبوع من هروب الشاه من إيران بفعل انتفاضة الشعب وضمن آخر وجبة للسجناء السياسيين المفرج عنهم آنذاك.


مع عدد من رفاقه فى محكمة الشاه العسكرية

فقرات من مرافعة مسعود فى محكمة الشاه
- أنا ورفاقى من أبناء الدكتور "محمد مصدق" فكما فعله قد نبذنا المال والمنصب.
- كان بعض فى هذا البلد موالين لروسيا وآخرون موالين للإنجليز، ولكن مصد‌ق لم يكن يريد أن تكون هناك أية هيمنة أجنبية على بلدنا.
- إن المهم فى الحرب هو حمل السلاح ولكن الإنسان هو الأهم.
- هذه الليلة أو ليلة الغد هى ليلتنا الأخيرة، إننا نفتخر ونعتز بما تعتبرونه جريمة.
- ليس هناك أى خيار غير المعركة أو الاستسلام، والصبح قريب.
- يقول الإمام على بن أبى طالب (ع): "إن الله لم يجبر عظم أحد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء".
- إن إراقة دم أحد تلد مئات من مثله.
- النهج الوحيد للكفاح هو نهج الكفاح المسلح الجماهيري.


رسالة الشهيد المؤسس "سعيد محسن" إلى مسعود
"سلم منا على مسعود وقل له إن المسؤولية التى ألقيت من الآن فصاعدًا على عاتقك ثقيلة جدًا، لأنك الشخص الوحيد الذى تبقى على قيد الحياة من بين أعضاء اللجنة المركزية للمنظمة، إذًا فإن جميع تجارب المنظمة تتمحور وتتجسد فى وجودك كأمانة أودعت فى هذه المرحلة إليك لتحملها. ستعصف عليك زوابع كثيرة من الأحداث وستحدق بك الكثير من الفتن. سوف توجه إلينا جميع حالات التمجيد والإثناء لأننا سنستشهد وسنلتحق بركب الشهداء ولكن جميع التهم ستوجه إليك لأنى أعرف أنك ستواصل درب النضال وسوف تخوض مراحل ومراتب أعلى وأسمى من مراتبنا، لأنك ستستشهد كل يوم وكل ساعة. نعم ستصبح شهيدًا حيا يرزق".


فى محكمة الشاه العسكرية - شباط (فبراير) عام 1972
رسالة مسعود من سجن "قزل قلعة"
"بصفتى مجاهدًا متواضعًا وبحكم واجبى الثورى والانضباط التنظيمى كنت قد استعددت للتضحية بأرخص ما أمتلك أى حياتى من أجل ثورة هذا الشعب العظيم... ولكن مصالح النظام الديكتاتورى الحاكم خاصة فى خارج إيران قد حرمتنى فى الوقت الحاضر من هذه السعادة الخالدة... ولكن ما يهمنى فى هذه اللحظات هو أن أجدد العهد مع شهداء الشعب المضرجين بدمائهم والذين وفى اللحظات الأخيرة من حياتهم قبلت بشفاههم المحمومة وسمعت نبضات قلوبهم التى لم تنبض إلا من أجل تحقيق سعادة الشعب وحريته حيث أدينا اليمين جماعيا للصمود حتى النصر".

لقاء آية الله محمود الطالقاني بمسعود رجوي بعد اطلاق سراح الأخير من السجن


آية الله محمود الطالقاني: «كان أولئك الجلادون والمستجوبون الذين تعرفونهم وشاهدتموهم عن كثب ترتعد فرائصهم عند ما يذكر أمامهم اسم المجاهدين ويفقدون صوابهم. كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي... كانوا يخافون من اسم موسى خياباني...»



^