استشهاد العامل المجاهد عباس عماني على أيدي عناصر النظام الإيراني في طهران

المجاهد الشهید عباس عمانی

المجاهد الشهید عباس عمانی

حلقات سلسلة رصينة وصلبة من الثوار أصحاب الموقف والعقيدة يحملون نبراس الوعي والحرية إلى أرض المحرومين. نجوم في الفجر أو شموس في الظهيرة لم تستسلم ولم تتخاذل في أي ظرف أمام أعداء الشعب في الداخل أو الخارج. الذين لم يرضخوا قط ليكون الظلم والظلام قدرًا لوطنهم. فدع أعداء الداخل والخارج ليسقطوا على الأرض ما يشاءون من نجوم حظنا، ولكننا سنعود ونغرق سماء الوطن بمزيد من النجوم الثاقبة المجسدة لما وصفه سبحانه في كتابه بـ «الطارق»، تلك الكواكب المتلألئة المحرقة للظلام ومنها «أحمد رضائي» أو أشعة الضحى وأوراق الشمس بأضواء مدمرة لدياجير الجهل ومنها «عباس عماني». فيا لبؤس لحراس الظلام السفاحين المعربدين! ماذا سيفعلون بسلالة الشمس وبجيل الإيمان؟ فدعهم يترصدوا للشمس في ملتويات الطرق المظلمة ليصطادوها ويقيدوها ويأسروها ويسفكوا دمها، ولكن الشمس هو الشمس حتى في الأسر وسوف تنبعث آلاف النجوم من استشهاد كل شمس من شموسنا. مجرة متعاظمة من النجوم والكواكب بجذور لها في أعماق قلوب الجماهير وجميع الشرفاء الذين يستنكرون الجهل والعبودية والأسر والانعزال ويعشقون الحرية والوحدة والإخلاص والتلاحم. إذًا فأية جهة وأية قوة ستستطيع اجتثاثنا وحرقنا... أجل، لا شك في أن كل أجواء الظلام سوف تكون يومًا ما ساحة للشمس الساطعة... فيا أيها الشهداء المضرجون بدمائكم، التحية لكم... أيها الأعزاء المغطون بأكفان الشهادة، التحية لكم... (جانب من خطاب الأخ المجاهد مسعود رجوي أمام تجمع في جامعة طهران ضمن الحملة الانتخابية المسالمة في عام 1980 بعنوان «مستقبل الثورة» في ذكرى استشهاد «أحمد رضائي» وبعد استشهاد المجاهد الشهيد العامل «عباس عماني» على أيدي عناصر النظام الإيراني في طهران يوم 18 كانون الثاني (يناير) عام 1980 بسبب نشاطاته ضمن الحملة الانتخابية للسيد مسعود رجوي المرشح لرئاسة الجمهورية آنذاك).


مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات