6/28/2010 6:19:36 AM

مهرجان الإيرانيين الرائع في فرنسا يستأثر باهتمام بالغ لوسائل الإعلام الدولية


خبر مهرجان الايرانيين الرائع في تاروني الفرنسية لاقى اهتماماً واسعاً في وسائل الاعلام ووكالات الأنباء الدولية.
فذكرت وكالة أنباء رويترز:
 «إن أنصار المعارضة الايرانية تقاطروا من أرجاء اوربا ليحتجوا ضد النظام الايراني ودعوا الى الحرية والديمقراطية في ايران. منظمو التجمع كانوا قد قالوا أن أكثر من 3000 برلمانياً اوربياً سيحضرون الحفل. وألقى خوزه ماريا ازنار كلمة في التجمع.. ان العقوبات على النظام الايراني ليست كافية..  وأكد رئيس الوزراء الاسباني السابق: ”فقد المجتمع الدولي موقفاً مهماً قبل عام حينما لم يعلن دعمه القوي لمناضلي الحرية في شوارع طهران والمدن الايرانية الأخرى.. ولكننا سنواصل الآن.. اننا نؤيد العقوبات ولكننا لا نعتبرها كافية”. جان بولتون السفير الامريكي السابق لدى الأمم المتحدة هو الآخر قال لرويترز من الضروري المزيد من العمل لمنع النظام الايراني من الحصول على السلاح النووي.. وقال بعد كلمة ألقاها في التجمع: ”انني لا أعتقد أن العقوبات تمنع النظام من الحصول على السلاح النووي.. بل أرى أن العقوبات يمكن أن يسهم باتجاه اليوم الذي يسقط فيه النظام.. اننا نحتاج الى ما هو أكثر من العقوبات”. ما هو واضح أن هذا التجمع حشّد أنصار المقاومة الايرانية من عموم اوربا».
تلفزيون بي اف ام الفرنسي قال عن التجمع: «المعارضون نُظموا بشكل رائع ونجحت منظمة مجاهدي خلق الايرانية اليوم في تحشيد الايرانيين ضد النظام الايراني.. المعارضون الايرانيون قد دعوا وجهين دوليين بارزين وهما رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزه ماريا ازنار وجان بولتون عضو سابق في ادارة بوش.. وقال بولتون: كل من يعرف طبيعة النظام الايراني لقد فهم أن اليد الممدوة من قبل الامريكيين ستُرفض وأن المفاوضات حول البرنامج النووي لن تكون مجدية خاصة حول حرية الشعب الايراني.. الايرانيون في المنفى الذين احتشدوا من عموم العالم ينادون بايران ديمقراطية وغير دينية وبقيادة جديدة تتمثل في مريم رجوي التي تعيش في المنفى في فرنسا. وقالت مريم رجوي: ”لا للفاشية المعممة ولا لعقوبة الرجم ولا للاعدامات ولا لبتر الاطراف ولا للتحجب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحكومة المفروضة.. اذهبوا الى الجحيم واخرجوا من ايران”... الايرانيون الصامدون يدعون مرة أخرى المجتمع الدولي الى تشديد لهجته وعقوباته ضد النظام الايراني».
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية جمعت يوم السبت عشرات الآلاف من معارضي النظام الإيراني في تجمع اقيم في ضواحي باريس ضم وجوهًا سياسية بارزة ومهمة.. مشاركة جان بولتون السفير الامريكي السابق لدى الامم المتحدة وخوزه ماريا ازنار رئيس الوزراء السابق في اسبانيا كان نجاحاً دبلوماسياً مميزاً لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية... مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعت في كلمة لها الى الديمقراطية في ايران وانهاء الحكومة الاسلامية.. وقالت رجوي للحشد المشارك في الحفل: ”الشعب الايراني سيواصل المقاومة الى حد اسقاط الديكتاتورية”.. جان بولتون سفير واشنطن في الامم المتحدة من عام 2005 الى 2006 دعا الى شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية الأمريكية منتقداً أعمال القمع التي تلت الانتخابات المتنازع عليها في العام الماضي في ايران وأضاف قائلا: ”ايران مستعدة لقبول الديمقراطية”. ان منظمي الحفل  قدروا عدد الحضور مئة ألف شخص».
وقالت وكالة أنباء الأسوشيتدبرس: «مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تكلمت في تحشد الايرانيين ضد النظام الايراني.. ونُظم التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في تاورني في ضاحية باريس الشمالية يوم السبت 26 حزيران».
القناة الأولى للتلفزيون الفرنسي نشرت في موقعها على الإنترنت خبراً عن تجمع الايرانيين خارج البلاد من أجل «التضامن مع أشرف وانتفاضة حتي النصر مع مريم رجوي» وكتبت تقول: «نُظم التجمع بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لـ«تغيير ديمقراطي حقيقي» في ايران. وحضر التجمع نواب من  البرلمانات الاوربية من عموم القارة الاوربية. وأضاف المصدر أن مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أعلنت: ”لا للفاشية المعممة ولا لعقوبة الرجم ولا للاعدامات ولا لبتر أعضاء البدن ولا للتحجب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحكومة المفروضة”».

وكالة أنباء «أسوشيتدبرس» - 26 حزيران (يونيو) 2010 – تاورني، فرنسا:
تجمع آلاف من أنصار مجموعة إيرانية في المنفى في شمال باريس ليحتجوا على النظام الإيراني. وتم تنظيم هذا التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . ودعت الزعيمة مريم رجوي إلى «بناء مجتمع جديد قائم على الحرية والمساواة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة». وشارك في هذا التجمع المقام يوم السبت في ضاحية «تاورني» الباريسية كل من خوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق وجان بولتن السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة.
يذكر أن هذه المجموعة الشاملة التي تتخذ من فرنسا مقرًا لها تضم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تم شطبها في العام الماضي من قائمة الاتحاد الأوربي للمنظمات الإرهابية المحظورة.
صحيفة «نيويورك تايمز» - 26 حزيران (يونيو) 2010:
مظاهرات ضد النظام الإيراني في فرنسا
تاورني – فرنسا – تجمع ثلاثون ألف من معارضي الحكومة الإيرانية على أقل تقدير اليوم السبت في ملعب واقع في إحدى ضواحي باريس لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. بعد عام من الانتخابات الإيرانية المثيرة للجدل استمع الجمهور المشارك في التجمع لكلمات دانت نظام حكم آيات الله ومحمود أحمد‌ي نجاد في إيران.
وقالت مريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمتها أمام الجمهور المشارك في التجمع: «لا للفاشية المعممة ولا لعمليات الرجم والإعدام وبتر أطراف الجسد ولا للحجاب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحكومة المفروضة».


صحيفة «إشبيغل» الألمانية – 27 حزيران (يونيو) 2010:
ملأ آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من فرنسا مقرًا له ملعبًا موقتًا في شمال باريس ليدينوا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ويطالبوا بفرض مزيد من الضغط على طهران.
وفي هذا التجمع ألقى الكلمة كل من السفير الأمريكي الأسبق جان بولتون ورئيس الوزراء الإسباني السابق خوزه ماريا إزنا حيث أعربا ومعهم 100 مشرع من كل أرجاء أوربا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية عن معارضتهم لأحمدي نجاد.
وأشار إزنار إلى الاحتجاجات التي جرت إثر انتخاب أحمدي نجاد في عام 2009 لولاية ثانية، قائلاً: «إن المجتمع الدولي فوّت في العام الماضي على نفسه فرصة مهمة للغاية حيث لم يقدم دعمًا قويًا للمناضلين من أجل الحرية في شوارع إيران».
وقال متحد باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن حوالي ألف حافلة نقلت أنصار المعارضة إلى هذا التجمع مؤكدًا أن «عشرات الآلاف» شاركوا في هذا التجمع.
وقالت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أمام هذا التجمع إنه وللتغيير الجذري في طهران لابد أن يتخلص العالم من الحكام الحاليين. وأضافت تقول: «من وجهة نظرنا إن القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن الدولي والعقوبات الأمريكية والأوربية التكميلية أمر ضروري ولكن ليس كافيًا... إننا نطالبكم بوقف شراء النفط والغاز من هذه النظام حالاً». وقالت: «نعم، الشعب الإيراني يطالب المزيد.. إنه يريد رحيل هذا النظام».
يذكر أن أوربا أقدمت في العام الماضي على شطب اسم هذه المجموعة من قائمتها للمنظمات الإرهابية ولكن رجوي قالت إن كثيرًا من حساباتهم المصرفية لا تزال مجمدة. وتابعت تقول: «إننا نطالب برفع جميع القيود والمضايقات عن المقاومة الإيرانية في أوربا وأميركا».

إذاعة فرنسا – 26 حزيران (يونيو) 2010:
قالت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها من مدينة تاورني بالقرب من باريس إن تجمعًا نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي يضم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كجزء رئيس منه أقيم اليوم السبت في ملعب المدينة المذكورة وضم التجمع وجوهًا سياسية بارزة ومهمة منها جان بولتون السفير الامريكي السابق لدى الامم المتحدة وخوزه ماريا ازنار رئيس الوزراء السابق في اسبانيا اللذين حضورهما هذا التجمع كان نجاحاً دبلوماسياً مميزاً لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية... وقالت الوكالة إن مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وخلال كلمة ألقتها أمام التجمع باللغة الفارسية تحدثت عن رفضها للفاشية المعممة وعمليات الرجم والإعدام وبتر أطراف الجسد والحكومة المفروضة...

 

موقع «كندا برس» - 26 حزيران (يونيو) 2010:
تاورني – فرنسا: جمع آلاف من أنصار مجموعة إيرانية في المنفى في شمال باريس ليحتجوا على النظام الإيراني. وتم تنظيم هذا التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ودعت الزعيمة مريم رجوي إلى «بناء مجتمع جديد قائم على الحرية والمساواة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة». وشارك في هذا التجمع المقام يوم السبت في ضاحية «تاورني» الباريسية كل من خوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق وجان بولتن السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة.
يذكر أن هذه المجموعة الشاملة التي تتخذ من فرنسا مقرًا لها تضم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تم شطبها في العام الماضي من قائمة الاتحاد الأوربي للمنظمات الإرهابية المحظورة. كما تنشط هذه المجموعة في أميركا لوقف تصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية.


وكالة الصحافة الفرنسية – 26 حزيران (يونيو) 2010:
تاورني – أكد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أنه وفي عصر يوم السبت وفي مدينة تاورني في شمالي باريس تجمع آلاف من أنصار معارضة نظام طهران بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونادوا بـ «تغيير حقيقي ديمقراطي» في إيران. وحضر هذا التجمع عشرات من النواب الأوربيين قدموا من كل أنحاء القارة الأوربية وكذلك جان بولتون السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة وخوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق. وتميز هذا التجمع بكلمتي تأييد ألقاهما السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة جان بولتون ورئيس الوزراء الإسباني السابق خوزه ماريا إزنار.
وقالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تمثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الجزء الرئيس له: «لا للفاشية المعممة ولا لعمليات الرجم والإعدام وبتر أطراف الجسد ولا للحجاب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحكومة المفروضة». وأضافت رجوي المرتدية لباسًا زرقاء وخضراء جميلة بغطاء رأسها المعهود، قائلة: «إن العقوبات ضرورية ولكنها ليست كافية.. الشعب الإيراني يريد رحيل هذا النظام! لتتم محاكمة المسؤولين فيه أمام محاكمة دولية».. وبعد عام من قمع مظاهرات الشعب الإيراني ضد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسًا لإيران مثيرًا للجدل، خلق أنصار مريم رجوي أمامها غابة من المظلات الزرقاء التي كانوا يحملونها بأيديهم هاتفين بـ «الحرية، الحرية». وقال خوزه ماريا إزنار في كلمته: «إني أدعم نضالكم من أجل الحرية والديمقراطية.. إن الشعب الإيراني عانى ما عانى منه بما يكفي.. إنهم يريدون ويستحقون حكومة أفضل تحترم شعبها وتضمن الحريات الأساسية». ومن جهته طالب جان بولتون الإدارة الأمريكية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية كما فعله الاتحاد الأوربي في عام 2009.

قناة «الجزيرة» الفضائية (البث باللغة الإنجليزية) – 27 حزيران (يونيو) 2010:
تقرير إخباري من فرنسا: تجمع آلاف من المحتجين في باريس ليتظاهروا ضد الحكومة الإيرانية. وكانت غالبية الجمهور من أنصار المعارضة الإيرانية التي تريد مزيدًا من الديمقراطية وحرية التعبير في طهران. وقد تم تنظيم هذه التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو كان أكبر تجمع من نوعه.


قناة الحرة- 26/6/2010
تظاهرة حاشدة للمعارضة الايرانية في باريس
بمشاركة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
اعرب آلاف المعارضين للحكومة الايرانية عن دعمهم لإحداث تغيير ديمقراطي في ايران. وتجمع هؤلاء في تظاهرة حاشدة في تاورني على بعد عشرين كيلومترًا من العاصمة الفرنسية باريس التي دعت الى تنظيمها المعارضة الايرانية وشاركت فيها مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي تعد منظمة مجاهدي خلق الايرانية من ابرز عناصره. وارتدى المتظاهرون اللون البنفسجي وحملوا صوراً لعشرات ممن قضوا في ايران.

قناة العربية- 26/6/2010
عشرات الآلاف من انصار المعارضة الايرانية يجتمعون في باريس
تجمع عشرات الآلاف من انصار المعارضة الايرانية اليوم في باريس للاحتجاج ضد الحكومة الحالية في طهران والدعوة الى مزيد من الديمقراطية وحرية التعبير. ولم يتضح على الفور ما اذا كان هذا التجمع تم تنظيمه من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والإيفاء بوعده لجمع اكبر حشد سنوي من نوعه. وكان المنظمون وعدوا بان اكثر من ثلاثة آلاف برلماني من أوربا والولايات المتحدة سيحضرون ايضاً هذه المناسبة. وقال المتحدثون ان العقوبات التي صدرت بحق ايران ليست كافية.


قناة يورو نيوز- 26/6/2010

عشرات الآلاف يشاركون في تجمع كبير بضاحية باريس
مريم رجوي تدعو الى تغيير ديمقراطي في ايران
رئيس الحكومة الاسبانية السابق: العقوبات على إيران غير كافية

تجمع كبير نظمه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ضاحية باريس السبت شارك فيه عشرات آلاف المعارضين للنظام الإيراني وعشرات الشخصيات السياسية الدولية من بينهم دبلوماسيون ورؤساء حكومة سابقون وبرلمانيون, وكان من بينهم رئيس الحكومة الاسبانية السابق خوزه ماريو ازنار والدبلوماسي الامريكي جون بولتون.
شاهين قبادي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: العقوبات شيء جيد لكنها غير كافية. السياسة الأنجع تغيير ينجزه الشعب الايراني والمقاومة, هذا ما نريد تبليغه إلى المجموعة الدولية.
السيدة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية نددت بما اسمته فاشية العباءة وبالإعدامات والحجاب الاجباري.
خوزه ماريو ازنار رئيس الحكومة الاسبانية السابق: المجموعة الدولية فوت فرصة ثمينة قبل عام عندما لم تقدم دعماً قوياً للمكافحين من اجل الحرية في شوارع إيران وفي مختلف المدن والآن واصلوا تبني عقوبات اعتبروها غير كافية.
مريم رجوي بعد ان دعت الى تغيير ديمقراطي في ايران بعد أن اطيح بالنظام الحالي وقفت الى جانب المشاركين امام صور ضحايا الاضطرابات التي شهدتها بلادها خلال الاشهر الاخيرة.

قناة الرافدين- 26/6/2010
انصار المعارضة الايرانية يجتمعون في باريس
السفير الامريكي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون
ورئيس الوزراء الاسباني السابق خوزه ماريو ازنار يلقيان كلمتين أمام التجمع

تجمع آلاف الاشخاص من المعارضين للنظام الايراني في تاورني شمال باريس مطالبين بتغيير ديمقراطي حقيقي في ايران. وشارك عشرات من النواب الاوروبيين من مختلف انحاء اوربا في التجمع الذي تميز بخطاب تضامن من السفير الامريكي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون ومن رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزه ماريو ازنار. وتأتي هذه التظاهرة بعد مرور السنة على قمع التظاهرات الشعبية احتجاجاً على التزوير الذي رافق اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

قناة «ب. إف. إم» الفرنسية – 26 حزيران (يونيو) 2010:
المعارضون المنظمون بشكل جيد جدًا تجمعوا اليوم حيث نجحت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم في جمع آلاف الأشخاص ضد النظام الإيراني.
المذيع: هؤلاء المعارضون الإيرانيون دعوا ضيفين رفيعين دوليين وهما خوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق وخاصة جان بولتون عضو سابق في حكومة بوش ومحافظ أيد دومًا وعلنًا الحرب الوقائية ضد العراق وكوريا وإيران وله دبلوماسية معارضة تمامًا لدبلوماسية أوباما.
وقال جان بولتون: «كل من يعرف طبيعة هذا النظام فهو أدرك منذ البداية أن اليد الممدودة من قبل الولايات المتحدة سترفض وليس فقط لن يتم تفاوض حول المشروع النووي وإنما لن يتم تفاوض حول حقوق الإنسان أيضًا».

قناة الشرقية- 27/6/2010
آلاف المعارضين الايرانيين يتظاهرون في شمال باريس مطالبين بتغيير ديمقراطي حقيقي في ايران.

مواقع «إينسينغ» و«نيوز يابان» و«دي إستا» - 26 حزيران (يونيو) 2010:
الإيرانيون في المنفى يطالبون بفرض عقوبات أشد على طهران
26 حزيران – باريس – بقلم كريسبيان بالمر: اليوم السبت قالت مجموعة إيرانية في المنفى يدعمها سياسيون دوليون: «إذا كانت القوى العظمى في العالم تريد احتواء المشروع النووي الإيراني فلابد لها أن تفرض عقوبات أشد على طهران».
ملأ آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من فرنسا مقرًا له ملعبًا مؤقتًا في شمال باريس ليدينوا الرئيس الإيراين محمود أحمدي نجاد ويطالبوا بمزيد من الضغوط على طهران.
وفي هذا التجمع ألقى الكلمة كل من السفير الأمريكي الأسبق جان بولتون ورئيس الوزراء الإسباني السابق خوزه ماريا إزنا حيث أعربا ومعهم 100 مشرع من كل أرجاء أوربا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية عن معارضتهم لأحمدي نجاد.

 

 

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات