8/14/2014 4:08:59 PM

خامنئي: لا جدوى من المفاوضات.. لكن سنستمر فيها

 


نقلا عن العربية.نت
14/8/2014

 
في موقف متناقض تماما أعلن خامنئي، أن المفاوضات مع أميركا لم يكن لها جدوى في رفع العقوبات المفروضة على إيران ولكن إيران ستستمر بها رغم ذلك.
وأكد خامنئي لدى استقباله وزير الخارجية محمد جواد ظريف ومسؤولى وزارة الخارجية وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الإيرانية، أمس الأربعاء، أنه 'يدعم موقف حكومة روحاني حول تعامل إيران مع دول العالم'.
ووفقا لما جاء في الموقع الرسمي التابع لخامنئي فإن 'خامنئي أشار إلى أن العلاقات والتفاوض مع أميركا لا يجدي نفعا لإيران بل يعود بالضرر، باستثناء بعض المواضيع الخاصة'.
وحول المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة قال خامنئي 'إن هذه المفاوضات لم تحقق شيئا لإيران، بل شدد الأميرکيون من لهجتهم، وارتفعت وتيرة طلباتهم وشروطهم خلال جلسات المفاوضات'.
وأضاف أن 'المسؤولين الإيرانيين قد ردوا بقوة على طلبات الأميركيين الاستفزازية، وبشكل حاد أحيانا.. غير أن المفاوضات لم تكن مجدية بصورة عامة، خلافا لتصورات البعض'.
وحول مسألة العقوبات أبدى خامنئي امتعاضه من الموقف الأميركي قائلا 'إنهم لم يخففوا من وطأة العقوبات، بل قاموا بتشديدها'.
غير أن خامنئي أكّد أنه لا مانع من مواصلة المفاوضات حول البرنامج النووى.. وأن العمل الذي بدأ به ظريف وزملاؤه والذي حقق تقدما جيدا لحد الآن، سيستمر.


سياسة مزدوجة
وحول هذا التناقض في تصريحات خامنئي قال أحمد هاشمي الموظف السابق في وزارة الخارجبة الإيرانية لـ 'العربية.نت' إن علي خامنئي يهدف من وراء هذه المفاوضات إلى الحصول على فرصة لتحسين الوضع الاقتصادي المتهالك من خلال تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، لكنه في نفس الوقت لا يؤمن ولا يريد التخلي عن البرنامج النووي الذي يعتبره بمثابة هيبة لإيران'.
وأضاف هاشمي أن خامنئي يتبع سياسة مزدوجة، فهو من جهة يسمح للفريق التفاوضي الإيراني بمواصلة المحادثات النووية، بينما يصف هذه المحادثات بأنها غير مثمرة.
ويرى هاشمي أن 'إعلان خامنئي حول استمرار المفاوضات يأتي في سياق أهداف إيران في استعمال سيطرتها ونفوذها في الدول المجاورة كالعراق، وسوريا ولبنان، للحصول على مكاسب سياسية أثناء المفاوضات مع الغرب وخاصة مع أميركا، في مختلف المجالات، بما في ذلك استغلال التطورات الإقليمية كالتهديد الذي يشكله المتطرفون للمجتمع الدولي في العراق وسوريا'.


مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات