9/5/2015 4:14:24 PM
حدث في فجر الاول من أيلول 2013

الامم المتحدة تزور معسكر اشرف بعد تأكيد مجاهدي خلق مقتل العشرات

 


 

وكالة سولا پرس
3/9/2015

 

بقلم :صلاح محمد أمين

 

.فجر الاول من أيلول 2013، شهد معسکر أشرف الذي کان يتواجد فيه وقتئذ 100 من المعارضين الايرانيين، هجوما غادرا و خيانيا و وضيعا الى أبعد حد من جانب قوات عراقية خاصة مطعمة بعناصر من قوة القدس الارهابية أسفرت عن مقتل 52 و جرح العشرات و إختطاف 7 آخرين کرهائن.
هذا الهجوم الذي يحمل کل مواصفات الوضاعة و الحقارة، قد تم شنه على الضد من الاتفاق الرباعي الذي تم إبرامه بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية و الحکومة الامريکية و منظمة مجاهدي خلق و الذي نص على إبقاء 100 من الافراد من المعارضين الايرانيين لحين تصفيتهم الممتلکات الخاصة بالسکان و التي تم تقديرها بما مقداره 550 مليون دولار، غير إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان ولايزال يتمتع بنفوذ إستثنائي في العراق، لم يرق له ذلك و لذلك وضع مخطط هجوم الاول من أيلول الاسود کي يحول دون ذلك و لايسمح للمعارضين الايرانيين بتحقيق أي مکسب.
في فجر يوم الاول من أيلول الذي شهد هجوما وحشيا داميا على أفراد عزل کانوا يحلمون و يطمحون لرٶية وطنهم حرا و شعبهم سعيدا يتنعم بالديمقراطية و العدالة الاجتماعية، هذه الهجمة الظالمة التي تصورت طهران و عملائها في بغداد بإنها سوف تقضي على الفکر الاشرفي المعارض لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه التي رفضها هٶلاء المعارضون منذ البداية جملة و تفصيلا، لکن الذي حدث هو إن هذا الفکر التحرري الانساني النير قد ملأ الآفاق بشعاعه و فضح المخطط الاجرامي و نظام الشر و الظلام الذي يقف خلف في طهران.
مجزرة الاول من أيلول و التي تعتبر واحدة من أکثر المجازر وحشية و دموية تروي في تفاصيلها و مجريات أحداثها قضية أحرار معارضون حملوا على أکتافهم أعباء مسٶولية مقاومة و مواجهة النظام الاستبدادي القائم في طهران و الذي صادر الحريات و جعل من إيران سجنا کبيرا أشاع فيه الفقر و الجهل و المجاعة و الظلام، هٶلاء المعارضون الذين لم يستسلموا لسطوة و قسوة و قمع و إرهاب هذا النظام، کانوا بمثابة طليعة مٶمنة بالحياة الحرة الکريمة و الغد المشرق و ضرورة شروق شمس الحرية على إيران، ولذلك فإن کل هجمات و مخططات ومٶامرات و دسائس طهران تحطمت الواحدة تلو الاخرى على صخرة نضال و صمود و ثبات الاحرار الاشرفيين وان الدماء التي أريقت في فجر الاول من أيلول 2013 ظلما سوف تروي ومن دون أدنى شك شجرة الحرية التي ستغطي على إيران کلها بظلالها الوارفة.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات