1/12/2016 8:37:03 PM

أكثر من ألف عالم دين عراقي يدعون المجتمع الدولي لطرد مليشيات إيران من العراق

أكدوا بأنهم صف واحد مع التحالف الإسلامي

أكدوا بأنهم صف واحد مع التحالف الإسلامي

 
 
2016/1/12
بقلم جاسر الصقري
  
 طالب أكثر من ألف عالم دين من علماء العراق المجتمع الدولي بالوقوف ضد التدخل السافر من قبل مليشيات إيران في العراق التي تقتل على الهوية بالتعاون مع التنظيمات الإرهابية المتطرفة، وذلك خلال مؤتمر ملتقى الأمانة العليا للإفتاء في العراق برئاسة الدكتور رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية في منطقة اربيل في اقليم كردستان العراق.
وقال أمس ل'الرياض' مفتي الديار العراقية الدكتور رافع الرفاعي بأنه تم عقد المؤتمر، وضم أكثر من 1000 شخصية علمية في العلوم الشرعية من أبناء الشعب العراقي، وصدرت من هذا المؤتمر مقررات خاصة في شؤون دار الإفتاء ومن ذلك شروط الانتماء والتركيز على ما تفق عليه العلماء من قبل، وهو عدم قبول انتماء أي شخص ينتمى لأي جهة سياسية في الإفتاء لأن ذلك يقدح في استقلالية الفتوى، ومن الجوانب المهمة التي وقف معها الجميع في هذا المؤتمر هو الوقوف صفاً واحداً مع التحالف العسكري الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية للوقوف بوجه الإرهاب بكل اشكاله وأصنافه، وأن المملكة قد بينت في وقفتها بمحاربة الإرهاب بكل اشكاله دون الكيل بمكيالين، وهذا أمر مهم جداً وهذا ما يعاني منه العراقيون خاصة، ناهيك عن ما يجرى في سوريا واليمن ولبنان أو ما يجري في بلدان أخرى التي تدخلت فيها إيران تدخلا سافرا، الذي آذى هذه البلدان تحت جناح الطائفية المقيتة التي تريد أن تحرق كل شيء في بلاد المسلمين،
وأضاف بأن انطلاقهم في هذا القرار جاء استناداً للشرعية الإسلامية السمحة التي تدعوا للتكاتف والوحدة، وهكذا تبين العلماء وقوفهم الصادق مع كل خطوة يخطوها المسلمين من أجل وحدتهم ولم شملهم للوقوف بوجه هذه الحركات التي من شأنها أن تمزق وحدة الأمة الإسلامية بكل طوائفها، وذكر بأن العلماء متفقين في الاجتماع العلمي على محاربة الإرهاب بكل أشكاله في جميع الطوائف وليس طائفة أخرى دون أخرى، ومن بينها محاربة المليشيات المتطرفة التي تقتل على الهوية وتهدم المساجد وتحصد المنازل والبساتين وتهجر الأمنين من منازلهم في العراق، وهذا كله تحت إدارة إيرانية واضحة وما وجود الإيراني قاسم سليماني في العراق إلا دليل واضح على ذلك، ومشاركة الكثير من الإيرانيين من الحرس الثوري وغيره من مليشيات إيرانية في العراق وسوريا كل ذلك يؤكد التجاوز الإيراني على هذه الدول والشعوب وخاصة العراق، فإن إيران تسعى أن تجعل من العراق حديقة خلفية لها، وطالب العلماء المجتمعين في هذا المؤتمر الدول التي تنوي مساعدة العراق في إغاثة النازحين أو اعمار المدن المدمرة تحت اسم التحرير أن لا تسلم الحكومة العراقية التي تعاني من الفساد وهي معترفة بذلك، وخاصة بوجود أمثال نوري المالكي رئيس المجلس الوزراء العراقي السابق الذي قاد العراق للدمار والهلاك والسقوط في يد تنظيم داعش الإرهابي

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات