3/26/2016 8:03:35 AM

9 وثائق «حصرية» من محكمة نيويورك.. ومقتطفات بارزة من شهادة عميلين لدى «سي آي إيه»

بطاقات بريدية بالنصب التذكاري لضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر حيث وضع مسؤولون بمدينة نيويورك الزهور بجانب أسماء ضحايا مركز التجارة العالمي (غيتي)

بطاقات بريدية بالنصب التذكاري لضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر حيث وضع مسؤولون بمدينة نيويورك الزهور بجانب أسماء ضحايا مركز التجارة العالمي (غيتي)

 
 
الشرق الاوسط
25/3/2016

تذكر شهادة موثقة أن الرئيس الإيراني الأسبق رافسنجاني قام بزيارة رسمية إلى السودان مع فلاحيان وقائد الحرس الثوري ووزير الدفاع أثناء إقامة أسامة بن لادن في الخرطوم للاجتماع بمسؤولين سودانيين بحضور عماد مغنية لإرسال شحنات أسلحة وأكثر من 1000 من قوات الحرس الثوري إلى السودان. وأكدت وثيقة أخرى أن القائم بالأعمال الإيراني السابق في الخرطوم مجيد كمال – طبقا لشهادة عميلين لدى الاستخبارات المركزية الأميركية - قام بتسهيل العلاقات التعاونية المطلوبة لتمكين «حزب الله» من تقديم «المشورة والتدريب» لمقاتلي «القاعدة» في السودان.
وفيما يلي ملخصات تسعة مقتطفات مهمة من الشهادة، والتي تم إرفاق صورها بهذا التقرير:
 
 
* يؤكد المقتطف رقم (1) أن الحرس الثوري الإيراني وكذلك فيلق القدس وقوات التعبئة الشعبية الباسيج التابعين له «لا يتخذون أي إجراء أو حملة أو مبادرة رئيسية دون موافقة شخصية، إما بشكل ضمني وإما صريح، من المرشد الأعلى خامنئي. وهكذا يجب أن نفهم أن التعاون مع تنظيم القاعدة «يتم كلية في إطار سياسة إيرانية رسمية».
 

 
* يؤكد المقتطف رقم (2) على وجود تاريخ طويل من التعاون بين «القاعدة» و«إيران - حزب الله»، ويستشهد بعدد من الهجمات، التي يعتقد الشهود أنها كانت ثمرة لذلك التعاون: مثل تفجير أبراج الخُبر عام 1996. وتفجيري سفارتي الولايات المتحدة الأميركية في شرق أفريقيا عام 1998، وتفجير انتحاري بقارب سرعة للمدمرة الأميركية يو إس إس كول قبالة سواحل اليمن عام 2000.
 
 
* يؤكد المقتطف رقم (3) على أن التعاون بين إيران و«القاعدة» لم يكن مجرد تعامل منخفض المستوى في العمليات، ولكنه بالأحرى كان نتاجا لعلاقات مباشرة وشخصية طويلة الأمد بين قائدي تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري من جهة، ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الإيرانية ووكلائها الإرهابيين، بما في ذلك «حزب الله» اللبناني والسعودي، من جهة أخرى.
 
* يشرح المقتطف رقم (4) «طريقة العمل» الأساسية، التي يقوم عليها التعاون طويل الأمد بين النظام الإيراني من جهة و«حزب الله» و«القاعدة» وحماس من جهة أخرى: وتتمثل في قدرة النظام الإيراني على التمتّع بالقدرة على الإنكار. كان النظام قادرا، خاصة فيما يتعلق بتنظيم القاعدة وحماس، على استغلال التصور السائد بأنه من غير الممكن أن تتعاون جماعتان إرهابيتان افتراضيتان تصنف إحداهما بالسنية والأخرى بالشيعية، وذلك بسبب الخلافات العقائدية.
 
 
* يقدم المقتطف رقم (5) إحدى أهم العلاقات التي يعتقد الشاهدان أنها كانت مهمة في قيام وتعزيز الصلة بين «القاعدة» وإيران: والتي جمعت بين أسامة بن لادن وغلبدين حكمتيار أمير الحرب الأفغاني. أشار الشاهدان إلى أن تاريخ تلك العلاقة يرجع إلى فترة الجهاد ضد السوفيات في الثمانينات من القرن الماضي.
 
 
* يوضح المقتطف رقم (6) - بتحديدٍ أكبر - طبيعة وتأثير التعاون بين حكمتيار وأسامة بن لادن في أعقاب أحداث 11 سبتمبر (أيلول). يشير المقتطف إلى أنه عندما اضطر المئات من إرهابيي «القاعدة» إلى الفرار من تورا بورا بعد الغزو الأميركي لأفغانستان بعد 11 سبتمبر، استغل حكمتيار علاقاته مع النظام الإيراني لتسهيل مرور مئات من إرهابيي «القاعدة» إلى داخل الأراضي الإيرانية، حيث حصل كثيرون على ملاذ آمن طويل الأجل.
 
 
* يشير المقتطف رقم (7) إلى أنه في ديسمبر (كانون الأول) عام 1991. عندما كان بن لادن مقيما في السودان، قام الرئيس الإيراني، في ذلك الوقت، علي أكبر رافسنجاني بزيارة رسمية إلى السودان مع وزير الاستخبارات الإيراني علي فلاحيان وقائد الحرس الثوري الإسلامي محسن رضائي، ووزير الدفاع علي أكبر تركان. تم التوصل إلى اتفاقيات بين الإيرانيين ومضيفيهم السودانيين على شحنات أسلحة بالإضافة إلى إرسال ما بين ألف إلى ألفين من قوات الحرس الثوري إلى السودان. ونقلت الشهادة عن «مصادر موثوق بها» قولها بأن عماد مغنية حضر اجتماعات الخرطوم. وجدير بالذكر أن الخبيرين لم يؤكدا بصورة مباشرة على أن بن لادن اجتمع بنفسه مع رافسنجاني أو فلاحيان أو رضائي أو تركان أثناء الزيارة الرسمية، ولكن يشير الاستدلال إلى أنه نظرا للعلاقات الوثيقة بين بن لادن وأعلى مستويات الحكومة السودانية، فقد حدث مثل ذلك الاجتماع. تثير تلك الصلة الضمنية تساؤلا حول ما إذا كانت مقاطع الشهادة «المحجوبة»، بعد تصنيفها تحت بند «السرية»، ربما تعطي مزيدا من المعلومات عن التقاء تلك القيادات في ديسمبر (كانون الأول) عام 1991.
 
* يؤكد المقتطف رقم (8) على أن العلاقة بين «القاعدة» و«حزب الله»، امتدت في عدة دول وقارات، وتضمنت أراضي إيرانية بل وسهل البقاع اللبناني. وفقا لما ورد في الوثيقة: سافر عملاء رفيعو المستوى ومتدربون من (القاعدة) إلى إيران لتلقي تدريبات على استخدام المتفجرات بالإضافة إلى الاستخبارات والأمن. وفي خريف عام 1993. سافر وفد آخر مماثل إلى سهل البقاع. وتردد أن أسامة بن لادن أظهر اهتماما خاصا بتعلم كيفية استخدام الشاحنات المفخخة مثل تلك التي أسفرت عن مصرع 241 من قوات المارينز الأميركيين في لبنان عام 1983.
 
 
* يحدد المقتطف رقم (9) قائدا آخر في قوات الحرس الثوري الإيراني له دخل بالعلاقة بين «القاعدة» وإيران: هو القائم بالأعمال الإيراني السابق في الخرطوم مجيد كمال. يؤكد الشاهدان على أنه قام بتسهيل العلاقات التعاونية المطلوبة لتمكين «حزب الله» من تقديم «المشورة والتدريب» لمقاتلي «القاعدة» – وذلك على أساس الخبرة المسبقة بتشكيل «حزب الله» كجماعة مسلحة في مطلع الثمانينات أثناء مرحلة تكوينه.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات