4/26/2016 10:15:13 AM

اعتراف مستشار الملا روحاني : الاضرار الاجتماعية وصلت الى حد خطيروقد ارتفعت البطالة

حسام الدين آشنا مستشار الملا حسن روحاني

حسام الدين آشنا مستشار الملا حسن روحاني

 
وصف حسام الدين آشنا مستشار الملا حسن روحاني في مؤتمر المساعدين والمدراء التربويين والاجتماعيين لجامعات ومراكز التعليم وضعية ايران الاقتصادية والاجتماعية تحت حكم الملالي بان«المنظومة المصرفية للبلاد تسودها المراباة ولم يخضع معظم الصناديق المالية والاعتبارية لمراقبة البنك المركزي وتم ازدياد اسهم غير الحكوميين لاموال السحت من الاقتصاد، وتم تخريب البيئة وهرب الاخصائيون من البلاد ووصلت الاضرار الاجتماعية الى حد خطير، وارتفع الاستيراد العشوائي واضعف الانتاج الداخلي وارتفعت البطالة».(وكالة ايرانا الحكومية 22 نيسان 2016)
وكل هذا يعكس جانباً من الحقيقة البتة، لكن هذا الاعتراف يجدر بالتأني خاصة الاضرار الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الايراني تحت حكم الملالي والامر الذي يحذر منه مسؤولو النظام ويشعرون بالخطر. وما هي جذورهذه الاضرار الاجتماعية؟
واجاب مجتبى رحمان دوست عضو برلمان النظام في مقابلة اجرتها معه وكالة قوات القدس الارهابية «اذا رسمنا الاضرار الاجتماعية بمثابة مربع فهو يشمل البطالة، والادمان بالمخدرات، والطلاق والفقر(الفساد والفحشاء) والسبب الرئيس والهام هو البطالة... هناك ارتباط وثيق بين اضلاع المربع دائما لكن جذر كل الاضرار الاجتماعية يكمن في البطالة ومادام لايعني بها لن نستطيع ان نتوقع ازالة الاضرار الاجتماعية»(وكالة تسنيم الحكومية 20 نيسان 2016)
وتابع هذا المسؤول للنظام يقول معترفا بان النظام لا يتجه صوب معالجة هذه الازمة وليس لن يتضائل عدد العاطلين عن العمل فقط انما ستزداد البطالة في ايران تحت حكم الملالي.
«مع الاسف حاليا كثير من العمال باتوا عاطلين عن العمل بسبب تعطيل بعض المعامل الانتاجية وستودي هذه البطالة الى الاضرار الاجتماعية»(المصدرنفسه)
نعم،وصلنا الى حد ما يعترف فيه الملالي ومسؤولو النظام بان جذر كل الاضرار الاجتماعية يكمن في البطالة.اذا اعتبرنا هذا الكلام مبدأ، فستطرح الاسئلة الكثيرة ويجب الملالي الاجابة عليها،مثل هذه الاسئلة، اذاً لماذا تصدر محاكم النظام حكم الاعدام بذرائع هذه الاضرار الاجتماعية؟ لماذا يجلدون؟ ولماذا يقومون بالتسجين والتعذيب؟ اذاً ما سبب كل هذا القمع والقوات القمعية؟
والحقيقة ان الملالي وكافة عصابات النظام الداخلية لن يردون على هذه الاسئلة، واعترافهم ناتج عن الذعر وياتي لتهميش بعضهم البعض في صراع السلطة وهم لايعبرون عن الحقيقة الا جزءا ضئيلا البتة.انهم لايستطيعون التخلي عن احكام اجرامية باعتبارها ضمان نظام ولاية الفقيه وانه كاف ان يتخلوا عن هذه الاحكام يوما فيرون كيف يكنس الشباب الايرانيون سيادتهم ويلقونهم في مزبلة التاريخ.   

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات