4/26/2016 10:27:11 AM

حل من الملالي لتسوية أزمة البطالة!

أزمة البطالة في حكومة الملا روحاني

أزمة البطالة في حكومة الملا روحاني

 
أكد عادل آذر رئيس مركز الإحصاءات للنظام خلال برنامج متلفز حول نسبة البطالة أنه من وجهة نظر مركز الإحصاءات أن ”الجمهور الشاغل الإيراني يبلغ 24 مليون شخص وعدد العاطلين يبلغ مليونين و740 ألف شخص فقط”.
من الأفضل قبل الخوض في أمر البطالة وإحصاءاتها نشير إلى أنه وفق اعتراف من وزير العمل للنظام من هؤلاء الـ 24 مليون عامل 11 مليون عامل هم غير رسميين ممن لا يحظون بحق التأمين ويتعرضون كل لحظة لتهديد الفصل عن العمل والإلتحاق بالعاطلين.
وكتبت صحيفة حكومية أنه إذا سألتم الشباب عن مشكلتهم الرئيسية في حياتم فغالبيتهم سيطرحون أمر البطالة فيما تؤكد هذه الصحيفة خلال حوار مع يحيى آل اسحاق وهو خبير اقتصادي نقلا عنه حول الرقم الحقيقي للعاطلين أن: ”أحد التحديات الرئيسية للبلاد وجود 7 إلى 8 ملايين عاطل عن العمل معظمهم من المتخرجين” مضيفا أن السبب في التفاوت بين الإحصاءات يكمن في نزعات سياسية لمراكز الإحصاءات حيث كل منها يحاول نشر الأرقام على مصالحه.
نعم، في سراديب صراع العقارب تنفضح جوانب من أقاويل كذب وإحصاءات اختلقها الملالي والآن يذعن مسؤولو النظام بأن كل عصابة تعلن إحصاء حسب مصالحها حيث أقصاها لا تبين الوضع الحقيقي لبطالة الشباب لكنه الأكثر وقحا هو تصريحات الملا الرجعي مصباحي مقدم الذي يلقي لوم البطالة على الشباب أنفسهم مقدما هكذا حل: ”على الشباب الباحثين عن العمل يتطرقون إلى خلق الإشتغال ليخلقون المهن أنفسهم ولا يمدون يد الحاجة إلى الحكومة”. (وكالة أنباء تسنيم للنظام 24 نيسان 2016) وها هو حل ابتكره الملالي لمعالجة أزمة البطالة التي تطال 7 ملايين شاب باحث عن العمل.
الواقع أن كل هذه التصريحات، نشر المقالات وإطلاق الأقاويل لا تمثل إلا صراع العقارب بين زمر النظام للسيطرة على السلطة واكتساب فرص نهب الناس ولم ولا تشفق أي منهم على الشباب واشتغالهم. إنهم يخشون يوم يقوم الشباب ويجرفونهم في هيئة جيش مقتدر.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات