5/6/2016 4:38:45 PM

زعيمة المقاومة الإيرانية: لا مبالاة المجتمع الدولي بحلب «وصمة عار»

 

6/5/2016
قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إن 'صمود الشعب السوري والمعارضة السورية خاصة أهالي حلب الأبطال مبعث للفخر ولن ينسى أبداً، كما أن التقاعس حيال هذه المأساة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي'. 
ووصفت 'رجوي' أعمال القصف الهمجية التي تطال حلب والمجازر التي يرتكبها بشار الأسد ونظام الملالي وحلفاؤهم وعملاؤهم ضد المواطنين السوريين، خاصة ضد النساء والأطفال، بأنها جريمة حرب غير مسبوقة ومأساة كبرى في هذا القرن هزّت ضمير الانسان المعاصر.
وأضافت السيدة رجوي: إن تنامي تنظيم داعش وامتداده في المنطقة وموجة الارهاب في أروبا وأمواج الهجرة الواسعة للاجئين ما هي إلا نتيجة مباشرة لعدم معاقبة ديكتاتورية الأسد والنظام الإيراني وعملائه في المنطقة بسبب ما ارتكبوها من جرائم منذ 5 سنوات.
وأكدت رجوي: إن الأعمال الهمجية غير المسبوقة التي تجري هذه الأيام في حلب تكشف عجز نظام الملالي وحلفائه في مواجهة الثورة السورية والجيش السوري الحر، وهزيمة هذا النظام في إنقاذ حكم الأسد. مثلما أثبتت تجربة السنوات الخمس الماضية أن استنفار نظام الملالي وحلفائه لا مردود له سوى الهزيمة والهوان أمام إرادة الشعب السوري والمعارضة السورية.
وأردفت: 'وبعد أن فشلت التعبئة الحربية لنظام الملالي في سوريا، ولم تستطع نخبة عناصر الحرس و حزب الشيطان وقطعان العملاء من إنقاذ الأسد، وأدت الخسائر الواسعة في صفوف أفراد الحرس إلى انهيار معنوياتهم، اضطر خامنئي ولأول مرة بعد الحرب الإيرانية العراقية إلى إرسال وحدات من الجيش النظامي إلى حرب عداونية خارجية. كما ان مجلس الشورى لنظام الملالي وبهدف رفع معنويات أفراد الحرس وعملاء النظام صادق يوم أمس على قانون يجيز منح الجنسية الإيرانية لعوائل غير الإيرانيين الذي قتلوا في سوريا'.
يذكر أن مريم رجوي من مواليد 1953، وهي خريجة فرع هندسة المعادن، وبعد سقوط النظام الملكي أدت مريم وبصفتها إحدى المسؤولين عن القسم الاجتماعي دورًا مفصلياً في استقطاب طلاب المدارس والجامعات وتنظيم الاحتجاجات في مختلف أحياء طهران بما فيها احتجاجات ربيع عام 1981 والمظاهرات الضخمة التي أقيمت في العام نفسه في طهران يوم 20 حزيران من العام نفسه.
وخلال هذه الفترة كانت مريم مرشحة من قبل مجاهدي خلق في الانتخابات التشريعية للنيابة من طهران حيث حصل على 250 ألف صوت في طهران بالرغم من التلاعب الحكومي بالأصوات بكميات هائلة، وأصبحت بذلك صالحة لدخول البرلمان ولكن نظام الملالي الحاكمين في إيران حال دون دخول حتى واحد من المجاهدين إلى البرلمان ليحتل مقعدًا للنيابة فيه.
ولـ رجوي شقيقتان إحداهما أعدمت في عصر الشاه وهي نرجس، والأخرى 'معصومة' والتي أعدمت بعد تعذيبها وهي حامل، وبعد أعدم زوجها.
المصدر: أورينت نت

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات