5/12/2016 5:11:46 AM

تأوهات قادة قوات الحرس من مقتل أفراد الحرس في حلب

محسن رضایي و علي شمخاني

محسن رضایي و علي شمخاني

 
أبدى الحرسيان شمخاني ومحسن رضايي تأوههما تجاه مصرع عناصر قوات الحرس في سوريا وتوعدا. وقال الحرسي شمخاني أمين المجلس الأعلى لأمن النظام: «بالتأكيد ان ايران ومع حلفائها أي روسيا وسوريا وحزب الله لن تترك الأحداث الأخيرة في حلب دون رد».  وقال أمام جمع من الأعضاء الجدد لبرلمان النظام قلقا: «ان تغيير طبيعة التهديدات ودخول لاعبين جدد في هذا الميدان قد خلق أجواء معقدة جدا على المناخ الأمني للجمهورية الاسلامية».
بدوره أبدى الحرسي محسن رضايي سكرتير مجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي تأوهه تجاه مصرع أفراد الحرس وعناصر النظام في سوريا وقال من أجل رفع معنويات عناصر النظام: «كل حرب لديها شد وجذب وانتصار وهزيمة. قريبا سنأخذ منهم انتقاما قاسيا». ولتبرير هزيمة نظام الملالي في سوريا قال «انهم شنوا هجوما مباغتا على القوات السورية والمستشارين الايرانيين واستولوا على المنطقة».
جدير ذكره أن 80 من عناصر الحرس والقوات المؤتمرة بإمرة قوة القدس الارهابية لقوا مصرعهم خلال الأيام الأخيرة في سوريا.
حلب ومأزق قوات الحرس
كتبت صحيفة الوطن السعودية تقريرا تحت عنوان «حلب ومأزق الحرس الثوري الإيراني» تقول: « الحرس الثوري الإيراني دخل مرحلة من اليأس قد تدفعه إلي عملية انتحارية في حلب وخروج الصراع عن السيطرة , بالإضافة إلي تهديد الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز في وجه السفن الأميركية. وهذه التطورات تؤكد علي مدي عمق مأزق الحرس الثوري الإيراني». وآضافت الصحيفة: « منذ توقيع الاتفاق الإيراني النووي دخلت إيران في مرحلة تغيير الوجه والدور, وهذا يعني التضحية بأدوات الدور القديم ووجوهه التي بدأت تتعرض إلي أشكال غير مسبوقة من العقوبات علي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في لبنان بعد الاتهام بالإرهاب, بالإضافة إلي ضغوطات في اليمن والعراق والتي كان آخرها ما سمعه قاسم سليماني في بغداد من هتافات ضده وضد إيران, بالإضافة إلي نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات الإيرانية والتي اعتبرت هزيمة كبري للحرس الثوري الإيراني, وأيضاً تداعي المالكي في العراق, وإلقاء القبض علي العديد من شبكات تبييض العملات في أوروبا وأميركا».
ووفق صحيفة الوطن ان « إن سياسة التوسع والتدخل الإيرانية في المنطقة تعيش مأزقا كبيرا, خصوصاً بعد مجيء التحالف الدولي والإسلامي لمحاربة داعش في سورية والعراق, أي إعلان فشلها في وظيفتها وهي الإمساك في سورية والعراق, ثم فشلها في القضاء علي الثورة السورية واضطرارها للاستعانة بالروسي, وكذلك الأمر في اليمن.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات