6/5/2016 8:34:20 PM

أزمة الصراع على السلطة في مقبرة خميني الدجال

خامنئي – رفسنجاني

خامنئي – رفسنجاني

شنّ الولي الفقيه صباح الجمعة 3 حزيران خلال كلمته على قبر خميني، هجوما عنيفا على رفسنجاني.
فيما كان رفسنجاني قد أكد في مقابلة له أجراه أخيرا تحديا لخامنئي عن العلاقة بأمريكا أن ”الأمريكان في المفاوضات النووية ... أيضا يعملون لصالحنا...” وفي إشارة لاذعة إلى خامنئي كان قد أضاف أن ذلك كان في وقت ” يقال من هذا الطرف لا يجوز بناء العلاقة السياسية الإقتصادية مع أمريكا” وكذلك كان قد لمّح إلى فشل السياسات الإقليمية للولي الفقيه الرجعي قائلا ”إن أيدينا مكبلة في العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان واليمن من أجل مصالحها ... يجب حل هذه المشكلة بالتدبير”.
وأجاب الولي الفقيه المنكسر هيبته على رفسنجاني على قبر إمامه الدجال بأوضح شكل صراحة وقال ”كل شخص وتيار اعتمد على أمريكا فإنه ارتكب خطأ كبيرا ويتعرض لصفعة” فيما أبدى هواجسه تجاه الانشقاقات الداخلية، فأججها بشدة غير مسبوقة وفي إشارة إلى رفسنجاني أكد ”من الخطأ أن نظن أن الثوري فقط من كان طيلة الثورة بجوار الإمام. يظن البعض أن الثوريين هم فقط من كانوا بجانب الإمام أيام الثورة” واعتبر مرة أخرى رفسنجاني مجرى للتوغل وشدد على أن ”الحساسية تجاه العدو وعمل العدو وخطة العدو وعدم الإمتثال به هي من معايير الثورية وإذا ما تحلى شخص بهذه المعايير فإنه ثوري بالتأكيد”.
هذا ولم ينس خامنئي أن يمنح روحاني رئيس النظام نصيبه من هجماته ووقف موقفا مناوئا لما أدلى به روحاني في اروميه عن وهم المؤامرة ووصف الزمرة المنافسة بالمتشددة وأعلن أنه ”إذا قلنا نواجه عدوا يقولون أنكم واهمون بوجود مؤامرة بينما إثارة وهم المؤامرة نفسه يعد مؤامرة لتقليل الحساسية تجاه الإعتداءات ... من الخطأ أن نظن أنه إذا كان فلان ثوريا فيعني إنه متشدد؛ ولا تعني الثورية بالتشدد”.
فمن الواضح أنه رغم كل الجعجعة الفارغة عن الوحدة منها توصية خامنئي ذاته في نفس الكلمة بضرورة الوحدة بين الشعب والحكومة، فيزداد الصراع تدهورا بين رأسي النظام أي خامنئي ورفسنجاني على تقاسم السلطة وإنه سيزداد عمقا ونطاقا في المستقبل.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات