6/20/2016 7:59:10 PM

بیان رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية: لقاء بين وفد كبير من المقاومة السورية مع مريم رجوي


19/6/2016
يوم السبت 11 حزيران استقبلت السيدة مریم رجوی رئيسة الجمهورية المنتخبه من قبل المقاومة الایرانية في مقرّ إقامتها بشمال باريس
مجموعة من الشخصيات من مسئولي و قادة المعارضة السورية. وقد حضر هذا اللقاء السيدات سهير الآتاسي عضو الهيئة العليا للمفاوضات ونغم الغادري عضو الهيئة العامة  ونائبة رئيس الائتلاف سابقاً وتغريد الحجلي وزيرة الثقافة في الحكومة المؤقتة سابقاً، والسادة  الأستاذ هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وميشل كيلو الكاتب والصحفي البارز وعضو الهئية السياسية للائتلاف ود. نصر الحريري الأمين العام السابق للائتلاف وغسان عبود رجل أعمال السوري المعارض ورئيس قناة الأورينت والعميد عبدالاله البشير النعيمي رئيس هيئة الأركان السابق للجيش السوري الحر والعميد مثقال بطيش النعيمي والعميد مصطفى الشيخ من قادة الجيش السوري الحر والسيد أحمد كامل المستشار الإعلامي للائتلاف.
وقد أشادت السيدة مریم رجوی في هذا اللقاء ببطولات أبناء الشعب السوري خاصة اهالي حلب الجريحة وقالت إن صمود الشعب السوري في العام السادس، وفي وقت كانت القوى العالمية أيضاً في طرف الجزّار أو كانت في حالة لامبالاة، يبشّر بالنصر المحتّم للشعب السوري وللثورة السورية. النظام الأسدي والداعم الرئيسي له الفاشية الدينية الحاكمة في ایران لايستطيعان الهروب من الهزيمة.
وأضافت السيدة رجوي أن الشعب الایراني والمقاومة الایرانية والثورة  السورية تخوض معركة تاريخية ضد عدو واحد أي الملالي المجرمين الحاكمين في ایران الذين أغرقوا بجرائمهم المنطقة كاملة في بحور من الدماء والأزمات. لكن اليوم الشعب السوري والمقاومة السوریه حوّلا هذا البلد إلى مستنقع للنظام الایراني الذي لن يكون له خروج منه، حيث يعترف زعماء النظام في اجتماعاتم الداخلية بأن غير قادرين بإبقاء بشار الأسد لكنهم يريدون من خلال ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري تأجيل الكارثة التي تنتظر النظام الایراني قدر المستطاع. لكن في كل يوم يمرّ فإنهم يجب عليهم أن يدفعوا مزيداً من الثمن من أجل هذه السياسة وهذه الخطة.
وقدّم الأستاذ هيثم المالح كبير المحامين في سوريا ورئيس اللجنة القانونية في الائتلاف شكره للمقاومة الایرانية وللرئيسة مریم رجوی لوقوفهما مع الشعب السوري والثورة السورية وقال إن علاقتي مع المعارضة الایرانية ترجع إلى أكثر من خمسين. كما تحدث الأستاذ المالح عن زجّ الملالي بنحو ثمانين ألف مقاتل من جهات متعددة، مثل حزب الشيطان ، ومن باكستان، والعراق، وأفغان وحوثيين إضافة إلى عناصر ایرانية، كما تحدث عن الدعم المالي الذي يقدمه نظام الملالي إلى بشار الأسد من أجل منع سقوطه، ولكن مع كل ذلك فلايمكن منع سقوط بشار الأسد وانتصا الثورة.
وأكدت السيدة سهير الآتاسي عضو الهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة السورية على التلاحم بين الشعبين وبين مقاومتين وقالت برأينا وبرأي الشعب السوري فالسيدة رجوي وحركتها يمثلان الشعب الایراني وليس نظام الملالي الذين لايدخرون أي جهد لارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا. وقدّمت السيدة سهير الأتاسي تقريراً الحصار الإجرامي الذي تم تطبيقه على العديد من المدن والقرى السورية وناشدت الشعب الایراني والأمهات أن لا يسمحن أن يدفع نظام الملالي بأبنائهم إلى مقتلة الحرب في سوريا. الحرب التي دون أدنى سيكون خامنئي وبشار الأسد الخاسرين فيها.
وصرّح السيد ميشل كيلو المعارض السوري البارز منذ عقود وعضو الهيئة السياسية للائتلاف أن النظام لایراني قد زجّ في الوقت الحالي حوالي ثمانين ألفاً من عناصر الحرس وعملائه إلى ساحات القتال ضد أبناء الشعب السوري. وهذا إضافه من أنواع الدعم المالي والاقتصادي والتسليحي والسياسي التي قدّمها نظام الملالي بهدف إبقاء بشار الأسد في الحكم. لكن في الوقت نفسه بقي هذا النظام هشّاً جدا وضعيفاً ومعرّضاً للضربات ويعرف هذا النظام بأنه إذا تراجع عن سوريا فسيتعرض لأزمات كبيرة داخل البلاد.
وقال د. نصر الحريري في هذا اللقاء إن النظام الایراني يخاف بشدة بأن إذا فشل في سوريا تم طرده من بلدنا والبلدان الأخرى في المنطقة ففي هذه الحالة تتحيّن المعارضة الایرانية وفي قمّتها مجاهدي خلق الفرصة لتحدي النظام الایراني من الداخل والعمل من أجل إسقاطه. وأضاف د. الحريري أن نظام الملالي يعيش حاليا أزمة كبيرة خانقة نتيجة الخسائر التي مني بها في معارك سوريا عموما ومعارك حلب خاصة فقد خسر الحرس الثوري الایراني عدداً كبيراً من ضباطه وعناصره وصل إلى أكثر من 1600.
وكان تركيز أعضاء الوفد السوري على أن نظام الولي الفقيه تدخل في سوريا منذ البداية ودعم النظام السوري عسكريا وأمنيا واقتصاديا وبشريا وشارك بشكل مباشر بالقتل والتدمير والتهجير والتغيير الديمغرافي وذلك كله على حساب مصالح الشعب الایراني فبدلاً من التركيز على مشاكل الداخل الایراني وتحسين حياة الناس يفتعل الحروب الخارجية متعللا بأمور دينية لا أساس لها من الصحة.
وقد وجّه أعضاء الوفد رسالة إلى الشعب الایراني والشرفاء منهم الذين يقفون إلى جانب تطلعات الشعب السوري ويعيشون مأساته. وثمّن اعضاء الوفد مبادرة المقاومة الایرانية في تخصيص الأمسية  الرمضانية لهذا العام لتسليط الضوء على الجرائم ضد الإنسانية المستمرة منذ 5 سنوات في كل المحافظات السورية من قتل وتدمير وحصار وتجويع. 
وفي هذه الأمسية ومراسم الإفطار الذي اقيمت يوم السبت 11 حزيران في مقرّ المجلس الوطني للمقاومة الایرانية وشارك فيه الشخصيات والنشطاء السوريون حضر مئات من الشخصيات السياسية والدينية والنشطاء السياسيين من مختلف البلدان العربية والإسلاميه ومن فرنسا.
وقد أعلنت السيدة مریم رجوی في كلمتها في هذا التجمع: «إننا في المقاومة الایرانية نعلن شهر رمضان شهر تضامن المقاومة الایرانية مع الشعب السوري الصامد المقاوم. وهذه الليلة وفي هذه الأمسية وفي هذا الافطار نضع سوريا الجريحة نصب أعيننا ونقف اجلالاً وتكريماً أمام بطولات شعبها وبسالته». 
الأستاذ هيثم المالح
رئيس اللجنة القانونية
في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
 
المصدر: المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات