6/21/2016 8:37:20 AM

مريم رجوي والمعارضة السورية.. لقاء المناضلين على مائدة رمضان

 
وكالة سولا پرس 
19/6/2016
بقلم:علي أحمد الساعدي
 في منطقة ابتليت بسرطان ملالي إيران الذين زرعوا فيها الفتن والحروب والإرهاب والدمار ولم يتركوا شعبهم ولا شعوب المنطقة تعيش بسلام، لابد أن تلتقي الإرادات الحرة والقوى التحررية المناضلة من أجل الخلاص من هذا الوباء، لابد ان تلتقي وتوحد كلمتها وتجمع شملها لتحقيق الهدف المنشود الذي اجتمع عليه الشرفاء والأحرار،
ألا وهو قطع أذرع النظام الإيراني وإنهاء امتداداته في المنطقة تمهيداً لإسقاطه بشكل نهائي والمجيء ببديل ديمقراطي يجعل من إيران بوابة للسلام بعد ان كانت مصدّراً للإرهاب .
وفي مبادرة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، اقيمت أمسية تضامنية في افيرسوراواز مع الشعب والمقاومة السورية بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وعدد من الشخصيات البارزة والمسؤولين في المعارضة السورية بينهم هيثم المالح رئيس لجنة القانون وميشل كيلو من أعضاء الوفد السياسي للائتلاف والدكتور نصر الحريري من قادة الائتلاف السوري وسهير آتاسي عضو الهيئة العليا للتفاوض ونغم قادري من أعضاء الهيئة العامة للائتلاف ونائب رئيس سابق والدكتورة تغريد الحجلي وزيرة سابقة للثقافة في الحكومة السورية المؤقتة وغسان عبود رئيس قناة اورينت والعميد مثقال البطيش والعميد مصطفى شيخ من قادة جيش الحر والعميد عبدالاله بشير النعيمي رئيس هيئة الأركان السابق للجيش الحر وآخرون..
هذه الأمسية التي عقدت في هذا الشهر الفضيل لها أبعاد معنوية مهمة، وبقدر ما تؤثر هذه الأبعاد إيجابياً على جبهة القوى التحررية في المنطقة فهي تعد رسالة الى نظام الملالي تنذره بأن من يزرع الشر لن يحصد إلا الشر وإن الشعوب التي ورثت تاريخاً عريقاً لن ترضى بالذل والهوان، فالمعارضة الإيرانية المتمثلة ب منظمة مجاهدي خلق ذات التاريخ النضالي المعروف والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تجتمع على طاولة الإفطار مع قيادات المعارضة السورية التي زلزلت نظام بشار الأسد (إبن الملالي المدلل) منذ بدء الثورة السورية ولغاية اليوم، هذا المشهد الرمضاني لابد أن يُدخل الرهبة في نفوس ملالي إيران ويضعهم امام حقيقة دامغة مفادها أن كل شعوب المنطقة تتأهب لاستئصال هذا الورم الخبيث.
السيدة رجوي عبرت عن تضامنها مع موقف المعارضة السورية التي لم تتلق أي دعم من القوى العظمى طيلة السنوات الماضية وصمدت في وجه الجلاد الحاكم في دمشق اعتماداً على قوتها الذاتية، وهذا الحال ينطبق تماماً على المعارضة الإيرانية التي ماتزال تعتمد على نفسها في مقارعة نظام الملالي دون أي دعم من أية دولة، وأكدت أن الملالي قد تورطوا بالفعل في المستنقع السوري وأنهم خاسرون لامحالة.
وكلام رجوي يعبر عن واقع نلمسه يومياً من خلال مشاهدتنا لمئات الجثث لخنازير الحرس الثوري الإرهابي محمولين في الصناديق بعد أن لقوا مصرعهم في سوريا، وهذا دليل واضح بأن المنظومة الإيرانية بدأت تتهاوى بالفعل.
إن هذا اللقاء الرمضاني الذي جمع شمل المناضلين الأحرار لابد أن يترجم من خلال التواصل بين هذه القوى المناضلة ضد الأخطبوط الإيراني، ولابد ان يكون بداية للعمل المشترك تمهيداً لتطهير إيران ودول المنطقة من هذه المنظومة الإرهابية التي ترتدي العمامة وتذبح وتقتل الناس باسم الدين .

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات