9/9/2016 9:43:39 PM

قناة الحرية لمجاهدي خلق الإيرانية (سيماي آزادي) تكرم مراسل الشهيد السوري خالد عيسي + صور

قناة الحرية لمجاهدي خلق(سيماي آزادي) تكرم مراسل الشهيد السوري «خالد عيسي»

قناة الحرية لمجاهدي خلق(سيماي آزادي) تكرم مراسل الشهيد السوري «خالد عيسي»

 
استذكارا وتكريما للمراسل الشهيد السوري«خالد عيسي» وتعاونه من صميم القلب مع قناة «سيماي آزادي» التلفزيون الوطني الإيراني تم وضع باقة زهورعلى قبره في كفرنبل بسوريا من جانب قناة الحرية ل مجاهدي خلق (سيماي آزادي) .
وأدلى الشهيد خالد عيسي في مقابلة أجرتها معه قناة «سيماي آزادي» قائلا:
«يصمد ملايين من الناس في سوريا ولسنا نحن فقط،اننا معهم حتى إنتصار الثورة وإن شاء الله اما ننتصر او نستشهد
».
 
 
وهذا هو قبر المراسل السوري الشهيد خالد العيسي في «كفرنبل» وهناك رسالة وباقة زهور وضعها أقاربه نيابة عن المقاومة الإيرانية  على قبره بسبب بذل جهوده للكشف عن جرائم الأسد والتقاريرالتي أعدها لقناة «سيماي آزادي».
 
 
 
فيمايلي نص الرسالة:
بالنيابة عن الشعب الإيراني  والمقاومة الإيرانية وتلفزيون قناة الحرية: إلى الأخ الشهيد خالد العيسي.. سوف نستمر في دربكم حتى النصر النهايي  في دمشق وطهران  ونهاية الديكتاتورية ..الراحة والسلام للعزيز خالد العيسي.
 كان خالد العيسي وزميله هادي العبدالله يوثقان ويكشفان عن الجرائم الهمجمية لنظامي الأسد و الملالي في مختلف المدن خاصه في حلب، نتيجة انفجار قنابل في حلب يوم 17تموز/يوليو2016 أصابهما بجروح شديدة و لقي خالد حتفه نتيجة الجروح في ذلك العمل الإرهابي يوم 24تموز/يوليو2016.
وبعد إصابة هذين المراسلين الشجاعين قامت الشخصيات السورية والعربية وكذلك ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي بالتقديرعن نشاطاتهما ولكون حجم وأبعاد عملهما ونوعيتها وصفتهما «وزارة الإعلام للثورة السورية» بـ«عيون الثورة»
وبدأ هادي العبدالله زميل الخالد عملة  من جديد لإعداد التقرير رغم انه كان على كرسي متنقل بسبب شدة الجروح التي اصيب بها وذهب إلى حلب وكذلك حضرعلى مزارالشهيد خالد في كفرنبل وجدد العهد معه وقال:
طابت روحك يا خالد اينما نذهب ونأتي روحك معنا لا تموت ابدا ولن تموت لانك معنا في كل لحظة عند ما نأكل ونشرب ونتحرك وفي كل أيابنا و ذهابنا انت حاضرمعنا و وصلت إلى مكان خلال هذه السنوات العشرين عجز الملايين من الناس عن الوصول اليه، وصلت إلى ذروة الإقتدار يا خالد،كان هدفك واضحا وجليا وتابعت ذلك ووصلت اليه  وأتمنى أن أصل مثلك في يوم ما وآصل نفس المكان الذي وصلت اليه، بسماتك معنا و لم تزودنا بنشاط  فحسب وانما تعطي نفس الأفراح والسعادة لجميع الناس ممن اطرافنا وبسماتك هي نبراسا أمامنا ويزيدنا أملا ومعنويات وتدفعني إلى الأمام واني أشعرحاليا أعطيتني قوتك ثم ذهبت ولذلك انا سأكمل الطريق بهذه القوة وانني على يقين من أن قاتلك لن يفلح ابدا.
 
 
 

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات