10/29/2017 7:37:38 PM
بيان صادر من قبل مجلس الوطني للمقاومة الأيرانيه
باسارغاد رقم 3

خوف الملالي من التجمع الحاشد للمواطنين في باسارغاد وإجراءات قمعية واسعة لمنعهم

جعلت جهود المواطنين الأبطال للتجمع يوم 29 اكتوبر في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير)، النظام الفاشي الديني الحاكم باسم الدين في إيران يصاب بخوف ورعب شديد ولذلك قام منذ مدة بوضع قواته في حالة التأهب والتحشيد لمواجهة ذلك.
وأفاد تقرير لوكالة أنباء مهر الحكومية أن «مصدرا أمنيا» للنظام كشف يوم 26 اكتوبر عن برنامج «لزمرة المنافقين وعناصر مشاغبة معادية للثورة لإثارة الفوضى والشغب في الاسبوع المقبل لمناسبة احتفاء بيوم كوروش الكبير» وقال «إن حثّ الأنصار على المشاركة في هذا الحفل، ومواجهة قوى الأمن الداخلي وتصوير فيديو والتقاط صور لنشرها في إعلام [ مجاهدي خلق ] وكذلك إعلان كاذب عن سقوط قتلى في هذه المواجهات المزعومة، ستكون من المحاور المبرمجة الأخرى للمجموعات المعادية للثورة في هذا اليوم». وأضاف المصدر الأمني: «تنظيم تجمعات احتجاجية ضد المفاسد والمشكلات الاقتصادية في البلاد ثم قيادة هذه التجمعات إلى أغراض خاصة بطرح شعارات ضد النظام والمقدسات الاسلامية هي من البرامج الرئيسية لهذه المجموعات».
وتمهيدا للإجراءات القمعية، قامت الجهات المعنية بأعمال القمع منذ نحو شهر بنصب أسيجة بمسافة ثلاثة كيلومترات من مقبرة كوروش من كل صوب وبطول ثمانية كيلومترات ووضعت حواجز في مسير العجلات إلى باسارغاد بالاضافة إلى نصب كاميرات مراقبة قوية في كل 50 مترا.
كما ألغى النظام الجولات السياحية إلى باسارغاد واستأجر قبل أسابيع المنازل المحيطة بالموقع ومارس التهديد ضد الأهالي بإخلاء منازلهم اعتبارا من يوم 27 اكتوبر ومنع الأهالي من عرض منازلهم للتأجير للآخرين. كما يحظر التجوال إلى هذا الموقع ويسمح للمرضى والموظفين بالذهاب إلى منازلهم فقط من خلال تقديم بطاقات جواز تصدر لهم قوات الحرس. كما أجبر النظام أصحاب المحلات على اغلاق محلاتهم في يوم 29 اكتوبر.
واستقرت وحدة مكافحة الشغب منذ الاسبوع الماضي في حسينية المنطقة كما احتلت عناصر الحرس القادمة لقمع التظاهرات إلى الموقع، مسجد المنطقة أيضا.
دائرة «حماية المعلومات» وعبر دائرة الاتصالات اتصلت بالعديد ممن زارو العام الماضي باسارغاد وأبلغتهم في محاولة لتهديدهم منعهم من زيارة باسارغاد هذا العام.
وأما مديرية الوقاية من الجرائم، فأرسلت رسالة صوتية للمواطنين تقول «انكم شاركتم في التجمع الغير القانوني في 29 اكتوبر 2016 في باسارغاد، فيما التجمع الغير قانوني هو عمل إجرامي. ولذلك ومنعا من الملاحقة القضائية وتسجيل سابقة جرمية عليكم وحرمانكم من الحقوق الاجتماعية فتجنبوا المشاركة من جديد في الموقع يوم 29 اكتوبر 2017. مديرية الوقاية من الجرائم».
من جهتها أصدرت حراسة شركة «فجر جم» لتصفية الغاز بيانا يخاطب موظفيها أعلنت فيها سيتم التعامل مع كل من يشارك في التجمع يوم 29 اكتوبر تعاملا صارما.
 
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
29 اكتوبر (تشرين الأول) 2017

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات