12/27/2017 11:47:06 AM

موقف المقاومة الايرانية من القوميات في ايران

محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

نشرت جريدة السياسة الكويتية في 25/12/2017 حوارا مع السيد محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول قضايا الداخلية الايرانية والاقليمية من ضمنها موقف المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق من القوميات في ايران وهذا نص الحوار في هذا الموضوع:
ماهو دور التيارات العرقية في حركة المعارضة الايرانية من أجل اسقاط اللنظام وماهو موقف المقاومة من القوميات في ايران، وهل هناك حركات ذات طابع قومي في منطقة الاهواز و بلوشستان الايرانيتين، وهل تعترفون بحق الاهواز في تقرير اللمصير؟
اولا منظمة “مجاهدي خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، تأسسا بالنيابة عن كامل الشعب الايراني، نحن نمثل الشعب الايراني بكل أعراقه وأطيافه وأديانه وطوائفه وشرائحه.
منذ اليوم الاول لتأسيس منظمة “مجاهدي خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية كان هناك بين صفوفه عناصر من مختلف الاعراق والاديان والطوائف وأفضل مثال على ذلك ان منظمة “مجاهدي خلق” قد اسسها ثلاثة أشخاص، اثنان منهما الشهيد محمد حنيفي نجاد والشهيد سعيد محسن ، هما من أذربايجان وزنجان، أي انهما من الاتراك الايرانيين، أما الشخص الثالث علي أصغر بديع زادكان، فقد كان من اصفهان، أي انه فارسي.
كما ان الامين العام لمنظمة “مجاهدي خلق” طوال الاعوام الماضية، كانت واحدة من الاخوات الكرديات لعامين، واحدة من الاخوات التركيات كانت أيضا المسؤولة الاولى للمنظمة،كما ان أحدى أخواتنا الاهوازيات كانت أيضا المسؤولة الاولى (الأمين العام) للمنظمة، كما ان الكوادر العديدة للمنظمة في المراكز القيادية ينتمون لقوميات مختلفة، وفي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أعضاء من القوميات والاديان والطوائف الايرانية المختلفة.
ثانيا: مواقف “مجاهدي خلق”، في ما يتعلق بالقوميات والاديان المختلفة لا يرتبط باليوم، فمنذ اليوم الذي سقط فيه الشاه، قائد المنظمة السيد مسعود رجوي، قد أكد كما الحال اليوم حيث أكدت السيدة رجوي مطالبها مرارا كرئيسة للجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة، وقالت، ضمن قرارات رسمية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، نحن نريد الحكم الذاتي للقوميات المختلفة التي يتكون منها الشعب الايراني.
نحن في أدبياتنا وفي سياستنا لا نعرف رسميا شيئا اسمه أقلية، نحن لاندعي أن الفارس أكثرية، وان الاكراد أقلية مثلا، نحن نعتقد أن المجتمع الايراني يتكون من أتباع الاديان والقوميات المختلفة وكل هؤلاء يجب أن تكون لهم مشاركة فعالة ومساوية في الحياة السياسية، ولذلك فان شعارنا كان”الديمقراطية لايران والحكم الذاتي للقوميات المختلفة”، هذا ماقد قاله السيد رجوي في مارس 1979، بمثابة اعلان الحد الادنى من برنامج “مجاهدي خلق”، أي الديمقراطية لايران والحكم الذاتي للقوميات المختلفة من عرب وكرد وبلوش، وأي قومية أخرى في ايران.
في البرنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في سبتمبر 1981، هناك مادة تؤكد ان من أجل ضمان الديمقراطية في ايران ومن أجل ضمان استقلالها، فان الحكم الذاتي للقوميات المختلفة أمر ضروري. الحكم الذاتي ليس شيئا تم تقديمه كهدية من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة “مجاهدي خلق” بمثابة أخ أكبر،الحكم الذاتي عبارة عن ضرورة للانسجام والتآلف.
ثالثا: الى حيث يتعلق بالحركات الانفصالية كما وصفتموها، لابد أن أذكر ثلاث نقاط؛ الاولى: نحن أعلنا منذ البداية، حق تقرير المصير، هو حق أي واحد، ونحن لا يمكن أن نسلب هذا الحق من أحد، السيد رجوي قائد المقاومة الايرانية في العام 1983، أي في تلك السنة التي أعلن فيها مشروع الحكم الذاتي لكردستان ايران بالتفاصيل، قال:” نحن نحترم حق تقرير المصير للجميع وهذا لايمكن سلبه من أحد”.
الثانية: لكن في العمل والظروف السياسية لليوم الحقيقة هي ان الحركات الانفصالية ليست في صالح الشعب الايراني كله، كما انها ليست في صالح القوميات المتواجدة داخل ايران، فان شعارها و طرحها الانفصالي يمنح الفرصة للنظام الحجة، كي يقمع كل الاعتراضات والاحتجاجات والنشاطات المعادية للنظام على انها حركات انفصالية، ويطرح نفسه بعنوان المدافع عن وحدة التراب والشعب الايرانيين، ويعتبر المحتجين بمثابة عملاء للأجنبي، وهو أمر ليس حقيقيا، فمن وجهة نظرنا الناس في الاهواز هم ايرانيون بالقدر نفسه الذي عليه الناس في طهران، الناس في كردستان ايرانيون بالقدر نفسه الذي عليه الناس في طهران، ولهم الحق في ايران، ولابد أن يكون لهم دور في السياسة، وان يتم الاعتراف بحقهم بصورة رسمية، ولذلك نحن لا نعتقد ان الحركة الانفصالية في هذا الوقت أمر ايجابي، وهناك أمثلة حية أمام أنظارنا فلدينا تجربة كردستان العراق وتجربة كاتالونيا،
رابعا: مسألة كردستان وبلوشستان والاهواز والمناطق الاخرى من ايران في صالح الرهان على اسقاط النظام واستتباب الديمقراطية، لذا فاننا نقول لأخواننا وأخواتنا في كل أرجاء ايران الذين يريدون ايران حرة، ديمقراطية وحكم ذاتي لمناطقهم نحن نمد يدنا للجميع في سبيل تحقيق ايران ديمقراطية والديمقراطية للقوميات المختلفة.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات