1/10/2018 7:23:14 AM

رسالة تضامنية سيدة مع انتفاضة إيران من السجن

المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي»

المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي»

وجهت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة  مفتوحة من سجن إيفين أعلنت فيها عن تضامنها مع انتفاضة الشعب الإيراني.
وكتبت في الرسالة: « الحكومة هي التي خلقت العنف، والآن تحصده!»
وأعربت عن رغبتها للحصول على الحرية والوقوف إلى جانب المواطنين قائلة : «إذا كان طلبكم بالحرية والحق يعتبران جريمة فأنا بجانبكم مجرمة بكل فخر».
 
 
وفيما يلي نسترعي انتباهكم إلى جوانب عن رسالة «آتنا دائمي»:
 
أنا أيضا عامل شر وفتنة ومشاغبة وشارعية ومجرمة ومحتجة!
وهذه هي الصفات التي نسبت هذه الأيام إلى المواطنين المحتجين في إيران... ولأن هذه الاحتجاجات لم يتم قيادتها من قبلهم ويطلقون على هؤلاء  المواطنين والمحتجين المستقلين مشاغبين في الشوارع ويطالبون بقمعهم الحاسم.
وخرج المواطنون هذه الأيام  من شدة المضايقات وحالات الظلم المفروضة عليهم منذ 40عاما من قبل الحكومة الاستبدادية المتزايدة يوما بعد يوم، إلى الشوارع بشكل مستقل وبدون قيادة وأعلنوا مطالبهم سلميا ولكن حينما بدأ فيه القمع والقتل والضرب والاعتقال أصبح المواطنون غاضبين فلجأوا للدفاع عن أنفسهم ومطالبهم.  ووُصف غضب المواطنين بأنه جريمة ولكن في الواقع استخدام عبارة الجريمة مقابل القمع والإعدام وحالات ظلم الحكومة منذ 40 عاما هو عمل صغيرللغاية وحقيرجدا!  وفي هذه الأيام لم يقال إن قناني كبيرة من غازات الفلفل والدموع كانت موجهة إلى وجه المتظاهرين وتم تفريغها والتي لم يكن هناك خيارآخر سوى إشعال النار من أجل إحباط مفعولها!
انهم لا يقولون انهم فجأة أرسلوا الآلاف من عناصرالباسيج وحراس الأمن مدججة بالهراوات والعصي في الشوارع للإعتداء على المواطنين بالضرب المبرح! برأيي لا أقبل العنف من أي شخص لأي سبب من الأسباب ولكن لفترة طويلة أقول أن الحكومة هي التي خلقت العنف وتجني حصاده الآن!
هؤلاء القمعيين تسببوا إثارة مشاعرالغضب لدى المواطنين هذه الأيام ...
ويعتبرالقمع والقتل والاعتقالات والسجن والتهديدات والرعب هي ثمن الحرية.  الثمن للحصول على حقوقنا وقيمة الرفاهية البشرية التي يجب أن ندفعها  وندفع!
وينبغي ألا نتخلى عن المقاومة حتى لحظة. يجب علينا أن نقف بوعي أمام حالات القمع ونتعلم من تاريخ إيران والعالم. لأن التاريخ يتكرر باستمرار ولم يتحقق أي انتصار بسهولة، ولم يستمر أي اضطهاد قط.
نحن الجيل المحروق لثورة 1979 المشوهة والجيل المحروق للحرب التي دامت 8 سنوات والجيل المحروق من القمع وإعدامات الثمانينات. نحن منسيون وليس هناك  اي سلاح الا الصرخات!
وفي هذه الأيام حيث أتمنى لو كنت طليقة من الحبس أكثر من أي يوم آخر  لأقف  بجانب المواطنين و في هذه الأيام، أكثر من أي  يوم آخرانا محزونه وقلبي معتصر آلما وأنا من وراء قضبان سجن إيفين في لعنبرالنساء للسجن أتوجه إلى المواطنين الإيرانيين الشرفاء من أبناء شعبي وأقول: إذا كانت حريتكم وطلبكم للعدالة تعتبر جريمة، فأنا أيضا بجانبكم مجرمة بكل فخر!

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات