1/11/2018 10:48:45 AM

الشعب الإيراني يطالب الآن بإسقاط نظام الملالي بالكامل

انتفاضة الشعب الإيراني

انتفاضة الشعب الإيراني

أكدت «مريم رجوى» الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، في مقال نشرته لها صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس، أن الاحتجاجات الإيرانية الحالية تختلف هذه المرّة عن عام 2009، وذكرت أن السبب آنذاك يرجع لتصدّع داخل النظام، والآن، يطالب الشعب بإسقاط النظام.
وبينت أن الانتفاضة والاحتجاجات، أرسلت رسالةَ مقنعةَ مفادها أن نظام الولي الفقيه يقف على أرض هشّة، والشعب لن يتزعزع سعيه لإسقاط النظام. واتضح ذلك من الشعارات التي أطلقت ضدّ ولاية الفقيه، أو الحكم الديني المطلق، والدعوة إلى إقامة جمهورية حقيقية.
الإصلاحيون والمتشددون وجهان لعملة القمع الواحدة

قالت «رجوى»: «إن الانتفاضة تستهدف بشكل صريح، نظام المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني. وهذا يبدّد الأسطورة التي لا تزال بعض الحكومات تتبنّاها، وهي أنّ الإيرانيين يميّزون بين المعتدلين والمتشدّدين في طهران. كما أنّها تُضعف الحجج الخاطئة التي تصوّر نظامًا مستقرًّا. وبينت أن الملايين من الإيرانيين يعيشون في الفقر. ومع ذلك، أنفقت طهران ما يزيد عن 100 مليار دولار للمجازر في سوريا، وفقًا لتقارير تمّ الحصول عليها من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . هتافات «الموت لحزب الله» و»اخرجوا من سوريا وفكّروا بنا بدلًا من ذلك»؛ تدلّ بوضوح على معارضة الشعب لمخطّطات النظام الحربية في المنطقة».

كل الأطياف الإيرانية تشارك في الثورة
مضت «رجوي» قائلة: «يشير المشكّكون إلى أنّه قد سبق لإيران أن واجهت احتجاجات من قبل. ما الذي يجعل الانتفاضة الحالية مختلفة عن احتجاجات 2009؟ وردت على هذا التساؤل بقولها: «اندلعت احتجاجات 2009 جرّاء انشقاقات في أعلى هرم النظام. أما الاحتجاجات الحالية - التي بدأت في مشهد ثاني أكبر مدينة في إيران، وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد - كانت بدافع ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد والاستياء تجاه النظام..
فرق رئيس آخر: قاد انتفاضة 2009 في البداية الطبقة المتوسطة العليا وفي جوهرها طلاب الجامعة، واتّخذوا من طهران مركزًا لها. أمّا المظاهرات الأخيرة فهي تغطي شريحة أوسع من السكان، كل الشرائح تقريبًا مُثّلت على خط الاعتصام».

الانتفاضة تطالب برحيل نظام الملالي بالكامل

لا ترتبط الانتفاضة الحالية بأي من فصائل النظام الداخلية أو تجمّعاته. وليس هناك أي أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النّابع من الداخل. وإحدى الشعارات الشعبية في طهران: «أيها المتشدّدون، المصلحون لقد انتهت اللعبة الآن». وهذا أيضًا علامة أخرى من اليقين بإسقاط النظام. كما يقول تعبير إيراني: «ربّما عاجلًا أو آجلًا، ولكنّه بالتأكيد». إن عامل الاختلاف النهائي بين هذه الاحتجاجات وتلك في عام 2009 هو وتيرة الأحداث. في ظرف أقل من 24 ساعة، تحوّلت شعارات المتظاهرين المندّدة بالصعوبات الاقتصادية لرفض النظام بأكمله.

لا بد من إجراءت عقابية دولية ضد النظام القمعي

وطالبت «رجوى» في ختام مقالها - المجتمع الدولي في ضوء هذا القمع الوحشي، ألا يلتزم الصمت. وأن يتّخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة إجراءات عقابية ضدّ جرائم النظام. وهو ما يطالب به منذ فترة طويلة الشعب الإيراني والمعارضة.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات